الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= فلما كفى الله العدو، ورجع الذين طلبوهم، قالوا: لنا النفل، نحن طلبنا العدو، وبنا نفاهم الله وهزمهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله ﷺ: والله ما أنتم أحق منا، هو لنا، نحن أحدقنا برسول الله ﷺ لئلا ينال العدو منه غرة، قال الذين استولوا على العسكر والنهب: والله ما أنتم بأحق به منا، هو لنا، [نحن حويناه واستولينا عليه]. فأنزل الله تعالى: (يسئلونك عن الأنفال ([الأنفال: ١] فقسمها رسول الله ﷺ بينهم [عن فواق] [على وفاق بين المسلمين]. وكان رسول الله ﷺ ينفلهم إِذَا خرجوا بادئين الربع، وينفلهم إِذَا قفلوا الثلث وقال: أخذ رسول الله ﷺ يوم حنين وبرة من جنب بعير ثم قال: «يا أيها الناس! إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس، الخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وإباكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة. وعليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم» قال: وكان رسول الله ﷺ يكره الأنفال، ويقول: «ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم».
- أخرجه بتمامه: ابن جبان (١١/ ١٩٤/٤٨٥٥). والضياء في المختارة (٨/ ٢٩٣ - ٢٩٧/ ٣٦٠ - ٣٦٥). وأحمد (٥/ ٣٢٤). وسعيد بن منصور (٥/ ١٨٦ - ١٨٨/ ٩٨٢). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤٣١/١٨٦٥). والهيثم بن كليب في مسنده (٣/ ١١٥ - ١١٦/ ١١٧٦).
- وعلقه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (٨٠٢).
- وأخرج جملًا منه: الترمذي في الجامع (١٥٦١). وفي العلل الكبير (٤٦٣ - ترتيبه). والنسائي في المجتبي (٧/ ١٣١ - ٤١٤٩). وابن ماجه (٢٨٥٢). والدرامي (٢/ ٣٠٠ - ٣٠٢/ ٢٤٨٢ و٢٤٨٦ و٢٤٨٧). والحاكم (٢/ ٧٤ - ٧٥ و١٣٥ - ١٣٦ و٣٢٦) و(٣/ ٤٩). والضياء في المختارة (٨/ ٢٩٠ - ٢٩٢/ ٣٥٥ - ٣٥٩). وأحمد (٥/ ٣١٨ و٣١٩). وعبد الرزاق (٥/ ١٩٠/٩٣٣٤). والقاسم بن سلام في الأموال (٨٠١). وابن أبي شيبة (١٤/ ٤٥٧). والطبري في تفسيره (٦/ ١٧٢). والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ٢٢٨ و٢٤٠ و٢٤١ و٢٧٧). والهيثم بن كليب (١١٧٠ - ١١٧٥). والهيبقي (٦/ ٢٩٢ و٣٠٣ و٣١٣ و٣١٥) و(٩/ ٢٠ و٥٧). وابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ٥٠) وغيرهم.
- وقد قصر بعضهم في إسناده: فمنهم من لم يذكر مكحولًا، ومنهم من لم يذكر سليمان بن موسى، ومنهم من لم يذكر أبا سلام، ومنهم من لم يذكر عبادة بن الصامت، والصواب ما أثبت- والله أعلم- وقد سئل أبو حاتم عن هذا الحديث وأسقط منه رواية: «عبادة بن الصامت» فقال: «الصحيح: أبو أمامة عن عبادة عن النبي ﷺ» [العلل (١/ ٣٣٨ و٣٤٤)].
- وقال الترمذي: «حديث حسن».
- وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم».
- وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على سليمان بن موسى وعلى أبي سلام:
- أولًا: ذكر الاختلاف على سليمان الأشدق:
_________
= فلما كفى الله العدو، ورجع الذين طلبوهم، قالوا: لنا النفل، نحن طلبنا العدو، وبنا نفاهم الله وهزمهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله ﷺ: والله ما أنتم أحق منا، هو لنا، نحن أحدقنا برسول الله ﷺ لئلا ينال العدو منه غرة، قال الذين استولوا على العسكر والنهب: والله ما أنتم بأحق به منا، هو لنا، [نحن حويناه واستولينا عليه]. فأنزل الله تعالى: (يسئلونك عن الأنفال ([الأنفال: ١] فقسمها رسول الله ﷺ بينهم [عن فواق] [على وفاق بين المسلمين]. وكان رسول الله ﷺ ينفلهم إِذَا خرجوا بادئين الربع، وينفلهم إِذَا قفلوا الثلث وقال: أخذ رسول الله ﷺ يوم حنين وبرة من جنب بعير ثم قال: «يا أيها الناس! إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس، الخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وإباكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة. وعليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم» قال: وكان رسول الله ﷺ يكره الأنفال، ويقول: «ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم».
- أخرجه بتمامه: ابن جبان (١١/ ١٩٤/٤٨٥٥). والضياء في المختارة (٨/ ٢٩٣ - ٢٩٧/ ٣٦٠ - ٣٦٥). وأحمد (٥/ ٣٢٤). وسعيد بن منصور (٥/ ١٨٦ - ١٨٨/ ٩٨٢). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤٣١/١٨٦٥). والهيثم بن كليب في مسنده (٣/ ١١٥ - ١١٦/ ١١٧٦).
- وعلقه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (٨٠٢).
- وأخرج جملًا منه: الترمذي في الجامع (١٥٦١). وفي العلل الكبير (٤٦٣ - ترتيبه). والنسائي في المجتبي (٧/ ١٣١ - ٤١٤٩). وابن ماجه (٢٨٥٢). والدرامي (٢/ ٣٠٠ - ٣٠٢/ ٢٤٨٢ و٢٤٨٦ و٢٤٨٧). والحاكم (٢/ ٧٤ - ٧٥ و١٣٥ - ١٣٦ و٣٢٦) و(٣/ ٤٩). والضياء في المختارة (٨/ ٢٩٠ - ٢٩٢/ ٣٥٥ - ٣٥٩). وأحمد (٥/ ٣١٨ و٣١٩). وعبد الرزاق (٥/ ١٩٠/٩٣٣٤). والقاسم بن سلام في الأموال (٨٠١). وابن أبي شيبة (١٤/ ٤٥٧). والطبري في تفسيره (٦/ ١٧٢). والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ٢٢٨ و٢٤٠ و٢٤١ و٢٧٧). والهيثم بن كليب (١١٧٠ - ١١٧٥). والهيبقي (٦/ ٢٩٢ و٣٠٣ و٣١٣ و٣١٥) و(٩/ ٢٠ و٥٧). وابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ٥٠) وغيرهم.
- وقد قصر بعضهم في إسناده: فمنهم من لم يذكر مكحولًا، ومنهم من لم يذكر سليمان بن موسى، ومنهم من لم يذكر أبا سلام، ومنهم من لم يذكر عبادة بن الصامت، والصواب ما أثبت- والله أعلم- وقد سئل أبو حاتم عن هذا الحديث وأسقط منه رواية: «عبادة بن الصامت» فقال: «الصحيح: أبو أمامة عن عبادة عن النبي ﷺ» [العلل (١/ ٣٣٨ و٣٤٤)].
- وقال الترمذي: «حديث حسن».
- وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم».
- وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على سليمان بن موسى وعلى أبي سلام:
- أولًا: ذكر الاختلاف على سليمان الأشدق:
1290