الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= (ب) وأما حديث ابن عباس:
- فيرويه ليث بن أبي سليم عن طاووس عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «علموا، ويسروا ولا تعسروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٤٥ و١٣٢٠). وأحمد (١/ ٢٣٩ و٢٨٣ و٣٦٥). والطبالسي (٢٦٠٨). وابن أبي شيبة (٨/ ٣٤٤) و(٩/ ٦٠). وهناد في الزهد (٣/ ١٨١/١٣٢٧). والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٣٢٦). والطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٢٨/١٠٩٥١). وابن عدي في الكامل (٤/ ٢٥٩) و(٦/ ٩٠). والقضاعي في مسند الشهاب (٧٦٤).
- قلت: إسناده ضعيف؛ ليث بن أبي سليم: ضعيف سيء الحفظ.] التهذيب (٦/ ٦١١). الميزان (٣/ ٤٢٠). التقريب (٨١٧) [.
- قال الشيخ الألباني في الصحيحة (٣/ ٣٦٣): «لكن تابعه] يعني: ليثًا [أبو جناب عن طاووس عن ابن عباس به دون قوله: «وبشروا لا وتنفروا» رواه أبو جعفر البختري الرزاز في «جزء من الأمالي» (١٢) قلت:] القائل هو الألباني [: بيد أن هذه المتابعة لا تفيد الحديث قوة لأن أبا جناب هذا واسمه يحيى بن أبي حية قال الحافظ: «ضعفوه لكثرة تدليسه»، فيحتمل أنه تلقاء عن ليث ثم دلسه!» ثم قال: «لكن وجدت له شاهدًا رواه ابن شاهين في «الفوائد» (ق ١١٢/ ١) من طريق إسماعيل بن حفص الأبلي: ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «إذا غضبت فاسكت»، قلت] القائل هو الألباني [: وهذا إسناد حسن، الألبي هذا قال الحافظ: «صدوق» ومن فوقه من رجال البخاري، وسائر الحديث شواهده معروفة، فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى» أهـ.
- قلت: هذا إِذَا كانت رواية إسماعيل بن حفص الأبلي هذه محفوظة، فقد روى أبو كريب محمد بن العلاء] ثقة حافظ. التقريب (٨٨٥) [ويحي بن يوسف الزمي] ثقة. التقريب (١٠٧٠) [والأسود ابن عامر] ثقة. التقريب (١٤٦) [ثلاثتهم عن ابي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلًا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: «لا تغضب» فردد مرارًا، قال: «لا تغضب».
- أخرجه البخاري (٦١١٦). والترمذي (٢٠٢٠). وأحمد (٢/ ٤٦٦). والبيهقي (١٠/ ١٠٥). وغيرهم.
- قلت: وهذا هو المحفوظ أما رواية إسماعيل بن حفص فإنها شاذة، وعليه فإنها لا تشهد لحديث ابن عباس، فيبقى على ضعفه، والله أعلم.
- قال الإمام الخطابي رحمه الله تعالى: القائم متهيئ للحركة والبطش، والقاعد دونه في هذا المعنى، والمضطجع ممنوع منهما، فيشبه أن يكون النبي ﷺ إنما أمره بالعقود والاضطجاع لئلا تبدر منه في حال قيامه وقعوده بادرة يندم عليها فيما بعد. والله أعلم. أهـ.] معالم السنن (٤/ ١٠٠) [.
_________
= (ب) وأما حديث ابن عباس:
- فيرويه ليث بن أبي سليم عن طاووس عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «علموا، ويسروا ولا تعسروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٤٥ و١٣٢٠). وأحمد (١/ ٢٣٩ و٢٨٣ و٣٦٥). والطبالسي (٢٦٠٨). وابن أبي شيبة (٨/ ٣٤٤) و(٩/ ٦٠). وهناد في الزهد (٣/ ١٨١/١٣٢٧). والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٣٢٦). والطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٢٨/١٠٩٥١). وابن عدي في الكامل (٤/ ٢٥٩) و(٦/ ٩٠). والقضاعي في مسند الشهاب (٧٦٤).
- قلت: إسناده ضعيف؛ ليث بن أبي سليم: ضعيف سيء الحفظ.] التهذيب (٦/ ٦١١). الميزان (٣/ ٤٢٠). التقريب (٨١٧) [.
- قال الشيخ الألباني في الصحيحة (٣/ ٣٦٣): «لكن تابعه] يعني: ليثًا [أبو جناب عن طاووس عن ابن عباس به دون قوله: «وبشروا لا وتنفروا» رواه أبو جعفر البختري الرزاز في «جزء من الأمالي» (١٢) قلت:] القائل هو الألباني [: بيد أن هذه المتابعة لا تفيد الحديث قوة لأن أبا جناب هذا واسمه يحيى بن أبي حية قال الحافظ: «ضعفوه لكثرة تدليسه»، فيحتمل أنه تلقاء عن ليث ثم دلسه!» ثم قال: «لكن وجدت له شاهدًا رواه ابن شاهين في «الفوائد» (ق ١١٢/ ١) من طريق إسماعيل بن حفص الأبلي: ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «إذا غضبت فاسكت»، قلت] القائل هو الألباني [: وهذا إسناد حسن، الألبي هذا قال الحافظ: «صدوق» ومن فوقه من رجال البخاري، وسائر الحديث شواهده معروفة، فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى» أهـ.
- قلت: هذا إِذَا كانت رواية إسماعيل بن حفص الأبلي هذه محفوظة، فقد روى أبو كريب محمد بن العلاء] ثقة حافظ. التقريب (٨٨٥) [ويحي بن يوسف الزمي] ثقة. التقريب (١٠٧٠) [والأسود ابن عامر] ثقة. التقريب (١٤٦) [ثلاثتهم عن ابي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلًا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: «لا تغضب» فردد مرارًا، قال: «لا تغضب».
- أخرجه البخاري (٦١١٦). والترمذي (٢٠٢٠). وأحمد (٢/ ٤٦٦). والبيهقي (١٠/ ١٠٥). وغيرهم.
- قلت: وهذا هو المحفوظ أما رواية إسماعيل بن حفص فإنها شاذة، وعليه فإنها لا تشهد لحديث ابن عباس، فيبقى على ضعفه، والله أعلم.
- قال الإمام الخطابي رحمه الله تعالى: القائم متهيئ للحركة والبطش، والقاعد دونه في هذا المعنى، والمضطجع ممنوع منهما، فيشبه أن يكون النبي ﷺ إنما أمره بالعقود والاضطجاع لئلا تبدر منه في حال قيامه وقعوده بادرة يندم عليها فيما بعد. والله أعلم. أهـ.] معالم السنن (٤/ ١٠٠) [.
1325