اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَردِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ- أَوْ: مِنْ عَذَابَ النَّارْ-» حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ (^١) .
٢٢٢ - ٢ - وعن أبي هريرة ﵁؛ كَانَ رسول الله ﷺ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبنَا، وَصَغِيرنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنًا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ» (^٢) .
_________
(^١) أخرجه مسلم في ١١ - ك الجنائز، ٢٦ - ب الدعاء للميت في الصلاة، (٩٦٣) (٢/ ٦٢٢) وفي رواية: «وقد فتنة القبر وعذاب النار «والترمذي في ٨ - ك الجنائز، ٣٨ - ب ما يقول في الصلاة علي الميت، (١٠٢٥) وقال: «هذا حديث حسن صحيح، وقال محمد بن إسماعيل] يعني: البخاري]: أصح شيء في هذا الباب: هذا الحديث «والنسائي في ١ - ك الطهارة، ٥٠ - ب الوضوء بماء البرد، (٦٢) (١/ ٥١ - ٥٢) وفي ٢١ - ك الجنائز، ٧٧ - ب الدعاء، (١٩٨٢ و١٩٨٣) (٤/ ٧٣) وفي عمل اليوم والليلة (١٠٨٧) وابن ماجه في ٦ - ك الجنائز، ٢٣ - ب ما جاء في الدعاء في الصلاة علي الجنازة، (١٥٠٠) وابن الجارود (٥٣٨ و٥٣٩) وأحمد (٦/ ٢٣ و٢٨) والطيالسي (٩٩٩) وابن أبي شيبة (٣/ ٢٩١) و(١٠/ ٤٠٩) والروياني (٦٠١) والطبراني في الكبير (١٨/ ٤٤ و٤٥ و٥٩/ ٧٦ - ٧٩ و١٠٨) وفي الدعاء (١١٦٢ - ١١٦٤) وفي مسند الشاميين (١/ ٣٢٦/ ٥٧٤) و(٢/ ٣٤٥/ ١٤٦٦). والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٤٠) وفي إثبات عذاب القبر (١٥٩) والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٤٢٧)
(^٢) هذا الحديث يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف واختلف عليه في إسناده:
- فرواه عنه يحيي بن أبي كثير، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأبو مجيح أو ابن أبي نجيح:
* أما رواية يحيي بن أبي كثير، فقد اختلف عليه فيها:
١ - فرواه الأوزاعي عنه، واختلف عليه:
(أ) فرواه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج [ثقة، التقريب (٦١٨)] وهقل بن زياد] كاتب=
449
المجلد
العرض
33%
الصفحة
449
(تسللي: 447)