اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=- قلت: ليس على شرط أحد منهما، فإنهما لم يخرجا لمسعر عن يزيد شيئًا.
- وإنما يقال فيه: رجاله رجال الشيخين، ومع ذلك فللحديث علة خفية تقدح في صحته؛ أبان عنها الإمام الحافظ الجهبذ أحمد بن حنبل عندما حدثه ابنه عبد الله بهذا الحديث فقال: «أعطانا محمد بن عبيد كتابه عن مسعر فنسخناه، ولم يكن هذا الحديث فيه، ليس هذا بشيء» قال عبد الله مفسرًا قول أبيه: «كأنه أنكره من حديث محمد بن عبيد» ثم قال: «قال أبي: وحدثناه يعلى- أخو محمد- قال: حدثنا مسعر عن يزيد الفقير مرسلًا، ولم يقل: بواكي. خالفه».
- فبيَّن بذلك الإمام أحمد أن للحديث علتين:
- الأولى: أن هذا الحديث لم يكن في كتاب محمد بن عبيد عن مسعر؛ فمن أين أتى به؟!!
- والثانية: خالفه أخوه يعلى بن عبيد- وهو أثبت منه؛ قاله أحمد وابن معين وابن عمار- فرواه عن مسعر به مرسلًا، ولم يذكر جابرًا. [العلل (٢/ ٢٢٠). السنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٣٥٥). وانظر: سؤالات ابن هانئ (٢١٢٣). تاريخ ابن معين (٢/ ٥٢٩). سؤالات ابن الجنيد (٨١). الجرح والتعديل (٨/ ١٠). الميزان (٣/ ٦٣٩). التهذيب (٧/ ٣٠٨)].
- وقال ابن حجر في التلخيص (٢/ ٢٠٢): «وقد أعله الدارقطني في العلل بالإرسال، وقال: رواية من قال: عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر؛ أشبه بالصواب، وكذا قال أحمد بن حنبل، وجرى النووي في الأذكار على ظاهره فقال: صحيح على شرط مسلم».
- وقال الخطيب في التاريخ (١/ ٣٣٥): «هكذا رواه محمد بن عبيد عن مسعر موصولًا، ورواه أخوه يعلي بن عبيد عن مسعر عن يزيد عن النبي ﷺ مرسلًا، ولم يذكر فيه جابرًا».
- وقال الخطيب في التاريخ (١/ ٣٣٥): «هكذا رواه محمد بن عبيد عن مسعر موصولًا، ورواه أخوه يعلي بن عبيد عن مسعر عن يزيد عن النبي ﷺ مرسلًا، ولم يذكر فيه جابرًا».
- فالحديث: مرسل، صحيح الإسناد؛ إلا أن له شواهد منها:
١ - حديث كعب بن مرة: قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله استسق الله. فرفع رسول الله ﷺ يديه فقال: «اللهم اسقنا غيثًا مريئًا مريعًا طبقًا، عاجلًا غير رائث، نافعًا غير ضار» قال: فما جمَّعوا حتى أُحيوا. قال: فأتوه فشكوا إليه المطر. فقالوا: يا رسول الله! تهدمت البيوت، فقال: «اللهم حوالينا ولا عليما» قال: فجعل السحاب ينقطع يمينًا وشمالًا. وزاد في رواية: «مغيثًا»، و«غدقا».
- أخرجه ابن ماجه (١٢٦٩). والحاكم (١/ ٣٢٨ و٣٢٨ - ٣٢٩). وأحمد (٤/ ٢٣٥ و٢٣٦). والطيالسي (١١٩٩). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢١٩). وعبد بن حميد (٣٧٢). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٨٩/ ١٤٠٨). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٢٣). وابن قانع في المعجم (٢/ ٣٨٠). والطبراني في الدعاء (٢١٩١ و٢١٩٢). وفي الكبير (٢٠/ ٣١٨ و٣١٩/ ٧٥٥ و٧٥٦). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٣٧٤). والبيهقي (٣/ ٣٥٥ - ٣٥٦).
- من طريق عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب: يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله ﷺ واحذر. قال: جاء رجل ... فذكره. =
486
المجلد
العرض
36%
الصفحة
486
(تسللي: 484)