الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٢٨٣ - ٣ - وعن أبي بردة قال: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى، وَهُوَ فِي بَيْتِ بِنْتِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ، فَعَطَسْتُ فَلَمْ يُشَمِّتْني، وَعطَسَتْ فَشَمَّتَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا، فَلَمَّا جَاءَهَا قَالَتْ: عَطَسَ عِنْدَكَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا!؟ فَقَالَ: َ إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ، فَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ؛ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللهَ فَشَمَّتُّهَا؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتُوهُ، فَإِنَّ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ (^١) «.
٢٨٤ - ٤ - وعن البراء بن عازب ﵁؛ قال: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ: أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ
_________
= يحمد الله، ولم يشمته، وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي ﷺ. فقال الشريف: عطست عندك فلم تشمتني، وعطس هذا الأخر فشمته! قال: «إن هذا ذكر الله فذكرته، وأنت نسيت الله فنسيتك».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٩٣٢). وابن حبان (٢/ ٦٤/ ٦٠٢ - إحسان). والحاكم (٤/ ٢٦٥). وأحمد (٢/ ٣٨٢). والحارث بن أبي أسامة (٢/ ٧٩٨/ ٨٠٨ - بغية الباحث). وأبو يعلي (١١/ ٤٧٢ و٥٠٥/ ٦٥٩٢ و٦٦٢٨). والطبراني في الأوسط (١٤٠٢). وفي الدعاء (١٩٩٥ و١٩٩٦). والبالحاكم: الشعب (٧/ ٢٦/ ٩٣٣٣٢).
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد».
- قلت: بل إسناده حسن، فإن عبد الرحمن بن إسحاق المدني حسن الحديث إذا لم يخالف وهو ممن يحتمل تفرده في مثل هذا، والله أعلم.] التهذيب (٥/ ٥٠). الميزان (٢/ ٥٤٧)].
- وحسنه الألباني في صحيح الأدب (٧١٣) وغيره.
* وروي الطبراني في الأوسط (٧/ ٣٠٨/ ٧٥٨٠) من طريق: النضر بن عبد الله الأزدي عن شيبان عن يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه.
- وهو منكر بهذا الإسناد، لتفرد النضر بن عبد الله الأزدي به، وهو مجهول بهذا الإسناد، لتفرد النضر بن عبد الله الأزدي به، وهو مجهول] التقريب (١٠٠٢)].
(^١) أخرجه مسلم في ٥٣ - ك الزهد، ٩ - ب تشميت العاطس، (٢٩٩٢). والبخاري في الأدب المفرد (٩٤١). والحاكم (٤/ ٢٦٥) وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه» فوهم في استدراكه. وأحمد (٤/ ٤١٢). وابن أبي شيبة (٨/ ٤٩٥). والطبراني في الدعاء (١٩٩٧). والبيهالعاطس: شعب (٧/ ٢٦/ ٩٣٣٠ و٩٣٣١). وابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٣٣٤).
٢٨٤ - ٤ - وعن البراء بن عازب ﵁؛ قال: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ: أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ
_________
= يحمد الله، ولم يشمته، وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي ﷺ. فقال الشريف: عطست عندك فلم تشمتني، وعطس هذا الأخر فشمته! قال: «إن هذا ذكر الله فذكرته، وأنت نسيت الله فنسيتك».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٩٣٢). وابن حبان (٢/ ٦٤/ ٦٠٢ - إحسان). والحاكم (٤/ ٢٦٥). وأحمد (٢/ ٣٨٢). والحارث بن أبي أسامة (٢/ ٧٩٨/ ٨٠٨ - بغية الباحث). وأبو يعلي (١١/ ٤٧٢ و٥٠٥/ ٦٥٩٢ و٦٦٢٨). والطبراني في الأوسط (١٤٠٢). وفي الدعاء (١٩٩٥ و١٩٩٦). والبالحاكم: الشعب (٧/ ٢٦/ ٩٣٣٣٢).
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد».
- قلت: بل إسناده حسن، فإن عبد الرحمن بن إسحاق المدني حسن الحديث إذا لم يخالف وهو ممن يحتمل تفرده في مثل هذا، والله أعلم.] التهذيب (٥/ ٥٠). الميزان (٢/ ٥٤٧)].
- وحسنه الألباني في صحيح الأدب (٧١٣) وغيره.
* وروي الطبراني في الأوسط (٧/ ٣٠٨/ ٧٥٨٠) من طريق: النضر بن عبد الله الأزدي عن شيبان عن يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه.
- وهو منكر بهذا الإسناد، لتفرد النضر بن عبد الله الأزدي به، وهو مجهول بهذا الإسناد، لتفرد النضر بن عبد الله الأزدي به، وهو مجهول] التقريب (١٠٠٢)].
(^١) أخرجه مسلم في ٥٣ - ك الزهد، ٩ - ب تشميت العاطس، (٢٩٩٢). والبخاري في الأدب المفرد (٩٤١). والحاكم (٤/ ٢٦٥) وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه» فوهم في استدراكه. وأحمد (٤/ ٤١٢). وابن أبي شيبة (٨/ ٤٩٥). والطبراني في الدعاء (١٩٩٧). والبيهالعاطس: شعب (٧/ ٢٦/ ٩٣٣٠ و٩٣٣١). وابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٣٣٤).
613