الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=إِلَى السَّمَاءِ﴾، (١١٤٦٦) (٦/ ٤٥١). والدارمي (٢/ ٣٧٣/ ٢٦٧٣). وابن خزيمة (٤/ ١٤١/ ٢٥٤٢). وابن حبان (٦/ ٤١٢ و٤١٣/ ٢٦٩٥ و٢٦٩٦). والحاكم (٢/ ٢٥٤) فوهم في استدراكه وأحمد (٢/ ١٤٤ و١٥٠). والطيالسي (١٩٣١). وعبد الرزاق (٥/ ١٥٥/ ٩٢٣٢) وعبد بن حميد (٨٣٣) والمحاملي في الدعاء (٢٤ و٢٥) والطبراني في الدعاء (٨١٠ و٨١١) وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨٠) والبيهقي (٥/ ٢٥١) وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٣٥٥ و٣٥٦). والخطيب في الموضح (٢/ ٣٠٢). وغيرهم.
- وقد ورد الحديث أو بعضه من حديث:
١ - عبد الله بن سرجس قال: كان النبي ﷺ إذا سافر يقول: «اللهم أنت الصاحب في السفر، الخليفة في الأهل، اللهم أصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكون [الكور]، ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال».
- أخرجه مسلم (١٣٤٣) (٢/ ٩٧٩). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٤/ ١٦ و١٧/ ٣١٢٧ و٣١٢٨). والترمذي (٣٤٣٩) واللفظ له وقال: «حسن صحيح» قال: «ويروي الحور بعد الكور أيضًا» قال: «ومعني قوله: الحور بعد الكون أو الكور- وكلاهما له وجه- إنما هو الرجوع من الإيمان إلي الكفر، أو من الطاعة إلي المعصية، إنما يعني: الرجوع من شيء إلي شيء من الشر». والنسائي في المجتبي (٥٥١٣ - ٥٥١٥) (٨/ ٢٧٢ و٢٧٣). وفي عمل اليوم والليلة (٤٩٩) وابن ماجه (٣٨٨٨). والدارمي (٢/ ٣٧٣/ ٢٦٧٢). وابن خزيمة (٤/ ١٣٨/ ٢٥٣٣). وأحمد (٥/ ٨٢ و٨٣) وعبد الرزاق (٥/ ١٥٤) و(١١/ ٤٣٣). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٥٩) و(١٢/ ٥١٨). وعبد ابن حميد (٥١١). والمحاملي في الدعاء (٣١ - ٣٣) والطبراني في الدعاء (٨١٣ - ٨١٥). وابن السني (٤٩٢). والبيهقي (٥/ ٢٥٠). وغيرهم.
- وقد سئل ابن معين عن هذا الحديث فقال بعض من عنده: «إنما هو الحور بعد الكور» فقال يحيي: «ليس يقول هذا أحد إنما هو الحور بعد الكون لا يقول مسلم خلاف هذا» [تاريخ ابن معين (٣/ ٥٦٥)].
- وانظر في ذلك أيضًا: النهاية (١/ ٤٥٨) و(٤/ ٢١١) وغيره.
٢ - أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه- ومد شعبة إصبعه- قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم أصبحنا بنصحك، واقلبنا بذمة، اللهم أزو لنا الأرض وهون علينا السفر. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب».
- أخرجه الترمذي (٣٤٣٨). والنسائي في المجتبي (٥٥١٦) (٨/ ٢٧٣ - ٢٧٤). وفي عمل اليوم والليلة (٥٠٣). وأحمد (٢/ ٤٠١) والمحاملي في الدعاء (٢٨ و٢٩) والطبراني في الدعاء (٨٠٧) وابن السني (٤٩٨).=
_________
=إِلَى السَّمَاءِ﴾، (١١٤٦٦) (٦/ ٤٥١). والدارمي (٢/ ٣٧٣/ ٢٦٧٣). وابن خزيمة (٤/ ١٤١/ ٢٥٤٢). وابن حبان (٦/ ٤١٢ و٤١٣/ ٢٦٩٥ و٢٦٩٦). والحاكم (٢/ ٢٥٤) فوهم في استدراكه وأحمد (٢/ ١٤٤ و١٥٠). والطيالسي (١٩٣١). وعبد الرزاق (٥/ ١٥٥/ ٩٢٣٢) وعبد بن حميد (٨٣٣) والمحاملي في الدعاء (٢٤ و٢٥) والطبراني في الدعاء (٨١٠ و٨١١) وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨٠) والبيهقي (٥/ ٢٥١) وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٣٥٥ و٣٥٦). والخطيب في الموضح (٢/ ٣٠٢). وغيرهم.
- وقد ورد الحديث أو بعضه من حديث:
١ - عبد الله بن سرجس قال: كان النبي ﷺ إذا سافر يقول: «اللهم أنت الصاحب في السفر، الخليفة في الأهل، اللهم أصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكون [الكور]، ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال».
- أخرجه مسلم (١٣٤٣) (٢/ ٩٧٩). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٤/ ١٦ و١٧/ ٣١٢٧ و٣١٢٨). والترمذي (٣٤٣٩) واللفظ له وقال: «حسن صحيح» قال: «ويروي الحور بعد الكور أيضًا» قال: «ومعني قوله: الحور بعد الكون أو الكور- وكلاهما له وجه- إنما هو الرجوع من الإيمان إلي الكفر، أو من الطاعة إلي المعصية، إنما يعني: الرجوع من شيء إلي شيء من الشر». والنسائي في المجتبي (٥٥١٣ - ٥٥١٥) (٨/ ٢٧٢ و٢٧٣). وفي عمل اليوم والليلة (٤٩٩) وابن ماجه (٣٨٨٨). والدارمي (٢/ ٣٧٣/ ٢٦٧٢). وابن خزيمة (٤/ ١٣٨/ ٢٥٣٣). وأحمد (٥/ ٨٢ و٨٣) وعبد الرزاق (٥/ ١٥٤) و(١١/ ٤٣٣). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٥٩) و(١٢/ ٥١٨). وعبد ابن حميد (٥١١). والمحاملي في الدعاء (٣١ - ٣٣) والطبراني في الدعاء (٨١٣ - ٨١٥). وابن السني (٤٩٢). والبيهقي (٥/ ٢٥٠). وغيرهم.
- وقد سئل ابن معين عن هذا الحديث فقال بعض من عنده: «إنما هو الحور بعد الكور» فقال يحيي: «ليس يقول هذا أحد إنما هو الحور بعد الكون لا يقول مسلم خلاف هذا» [تاريخ ابن معين (٣/ ٥٦٥)].
- وانظر في ذلك أيضًا: النهاية (١/ ٤٥٨) و(٤/ ٢١١) وغيره.
٢ - أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه- ومد شعبة إصبعه- قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم أصبحنا بنصحك، واقلبنا بذمة، اللهم أزو لنا الأرض وهون علينا السفر. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب».
- أخرجه الترمذي (٣٤٣٨). والنسائي في المجتبي (٥٥١٦) (٨/ ٢٧٣ - ٢٧٤). وفي عمل اليوم والليلة (٥٠٣). وأحمد (٢/ ٤٠١) والمحاملي في الدعاء (٢٨ و٢٩) والطبراني في الدعاء (٨٠٧) وابن السني (٤٩٨).=
681