الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٣٤٣ - ٨ - وعن أنس بن مالك ﵁؛ قال: مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: السَّامُ (^١) عَلَيْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَعَلَيْكَ». فَقَالَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: «أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ؟ قَالَ: السَّامُ عَلَيْكَ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا نَقْتُلُهُ؟ قال: «لَا. إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ «(^٢) .
_________
=* وللشطر الأول من الحديث شواهد تقدم ذكرها عند الحديث رقم (٣٤٠).
* ولشطره الأخير شاهد: يرويه زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه بن أنس الجهني عن رسول الله صلى الله عله وسلم أنه قال: «حق على من قام على مجلس أن يسلم عليهم، وحق على من قام من جلس أن يسلم» فقام رجل ورسول الله ﷺ يتكلم فلم يسلم، فقال رسول الله ﷺ: «ما أسرع ما نسى».
- أجرجه أحمد (٣/ ٤٣٨). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٤٨/ ٨٨٤٨). والسمعاني في أدب الإملاء (١٧٩).
- قال الألباني في الصحيحة (١/ ٣٠٧): «وهذا سند ضعيف، ولكن لا بأس به في الشواهد».
-[وحديث أبي هريرة صححه العلامة الألباني في صحيح الأدب المفرد ص (٣٧٩)، وغيره] «المؤلف».
(^١) قال في النهاية (٢/ ٣٢٨): جاءت في رواية مهموزا من السأم، ومعناه: أنكم تسأمون دينكم، والمشهور فيه ترك الهمز، ويعنون به الموت. [انظر: النهاية (٢/ ٤٢٦). والفتح (١١/ ٤٥) وما بعدها. وشرح النوري على مسلم (١٤/ ١٤٣) وما بعدها].
(^٢) متفق على صحته: له طرق عن أنس:
- الأولى: عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره.
- أخرجه البخاري في ٨٨ - ك استبانة المرتدين، ٤ - ب إذا عرض الذمي أو غيره بسب النبي ﷺ ولم يصرح، نحو قوله: «السام عليكم»، (٦٩٢٦)، بلفظه: وأبو دواد الطيائي (٢٠٦٩)، نحوه وفيه: «فقال عمر: «فقال عمر: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه؟». ومن طريقه: النسائي في عمل اليوم والليلة (٣٨٥). وأحمد (٣/ ٢١٠). وكذا في (٣/ ٢١٨).
- الثانية: عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس حدثنا أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليم وسلم: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم».
- أخرجه البخاري في ٧٩ - ك الاستئذان، ٢٢ - كيف الرد على أهل الذمة بالسلام؟، (٦٢٥٨). ومسلم في ٣٩ - ك السلام، ٤ - ب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام، وكيف يرد عليهن، (٦/ ٢١٦٣ - ٤/ ١٧٠٥). وأحمد (٣/ ٩٩). والبيهقي في الشعب (٦/ ٥١٢/ ٩١٠٢).
_________
=* وللشطر الأول من الحديث شواهد تقدم ذكرها عند الحديث رقم (٣٤٠).
* ولشطره الأخير شاهد: يرويه زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه بن أنس الجهني عن رسول الله صلى الله عله وسلم أنه قال: «حق على من قام على مجلس أن يسلم عليهم، وحق على من قام من جلس أن يسلم» فقام رجل ورسول الله ﷺ يتكلم فلم يسلم، فقال رسول الله ﷺ: «ما أسرع ما نسى».
- أجرجه أحمد (٣/ ٤٣٨). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٤٨/ ٨٨٤٨). والسمعاني في أدب الإملاء (١٧٩).
- قال الألباني في الصحيحة (١/ ٣٠٧): «وهذا سند ضعيف، ولكن لا بأس به في الشواهد».
-[وحديث أبي هريرة صححه العلامة الألباني في صحيح الأدب المفرد ص (٣٧٩)، وغيره] «المؤلف».
(^١) قال في النهاية (٢/ ٣٢٨): جاءت في رواية مهموزا من السأم، ومعناه: أنكم تسأمون دينكم، والمشهور فيه ترك الهمز، ويعنون به الموت. [انظر: النهاية (٢/ ٤٢٦). والفتح (١١/ ٤٥) وما بعدها. وشرح النوري على مسلم (١٤/ ١٤٣) وما بعدها].
(^٢) متفق على صحته: له طرق عن أنس:
- الأولى: عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره.
- أخرجه البخاري في ٨٨ - ك استبانة المرتدين، ٤ - ب إذا عرض الذمي أو غيره بسب النبي ﷺ ولم يصرح، نحو قوله: «السام عليكم»، (٦٩٢٦)، بلفظه: وأبو دواد الطيائي (٢٠٦٩)، نحوه وفيه: «فقال عمر: «فقال عمر: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه؟». ومن طريقه: النسائي في عمل اليوم والليلة (٣٨٥). وأحمد (٣/ ٢١٠). وكذا في (٣/ ٢١٨).
- الثانية: عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس حدثنا أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليم وسلم: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم».
- أخرجه البخاري في ٧٩ - ك الاستئذان، ٢٢ - كيف الرد على أهل الذمة بالسلام؟، (٦٢٥٨). ومسلم في ٣٩ - ك السلام، ٤ - ب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام، وكيف يرد عليهن، (٦/ ٢١٦٣ - ٤/ ١٧٠٥). وأحمد (٣/ ٩٩). والبيهقي في الشعب (٦/ ٥١٢/ ٩١٠٢).
762