اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ؟ قَالَ: جَاءَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الأوْدِيَةِ، وَتَحَدَّرَتْ عَلَيهِ مِنْ الْجِبَالِ، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِقَ بِها رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فَرُعِبَ- قَالَ جَعْفَرُ: أَحْسِبُهُ قَالَ: جَعَلَ يَتَأَخَّرُ- قَالَ: وَجَاءَ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَال: يَا مُحَمَّدُ، قُلْ». قَالَ: «ما أَقُولُ؟» قَالَ: «قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وذَرَأَ (^١) وبَرَأَ (^٢)، وَمِنْ شرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ، وَمِنْ شرِّ مَا يَعْرُجُ (^٣) فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْها، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ (^٤) إِلَاّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَنُ»، فَطَفِئَتْ نَارُ الشَّيَاطِينِ، وَهَزَمَهُمْ اللهُ ﷿». (^٥)
_________
(^١) ذرًا: قال في النهاية (٢/ ١١٥٦): ذرًا الله الخلق يذرؤهم ذرءًا: إذا خلقهم، وكأن الذرء مختص بخلق الذرية.
(^٢) برأ: خلق الخلق لا عن مثال، ولهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات، وقلما تستعمل في غير الحيوان، فيقال: برأ الله النسمة وخلق السماوات والأرض. النهاية (١/ ١١١).
(^٣) العروج: الصعود. النهاية (٣/ ٢٠٣).
(^٤) كل آت بالليل: طارق، وقيل: أصل الطروق: من الطرق وهو الدق. وسمي الأتي بالليل طارقًا لحاجته إلي دق الباب. النهاية (٣/ ١٢١).
(^٥) أخرجه أحمد (٣/ ٤٩). وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٤١٩/ ٣٦٥٣) و(١٠/ ٣٦٤/ ٩٦٧١). وأبو يعلي في المسند (١٢/ ٢٣٧/ ٦٨٤٤). وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٣٧). وأبو نعيم فيي دلائل النبوة (٣٧). والبيهقي في دلائل النبوة (٧/ ٩٥). وفي الأسماء والصفات (١/ ٥٧ - ٥٨). وابن الإثير في أسد الغابة (٣/ ٤٣٩). وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١١٣).
- من طريق جعفر بن سليمان الضبعي ثنا أبو التياح قال: سأل رجل ... فذكره.
- وفي رواية الأحمد قال أبو التياح: قلت لعبد الرحمن بن خنبش التيمي وكان كبيرأ: أدركت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قال: قلت: كيف صنع ... فذكر الحديث بنحوه.
- وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. [ثقة ثبت. التقريب (١٠٧٣)].=
826
المجلد
العرض
61%
الصفحة
826
(تسللي: 824)