الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
ابن عمرو [ثقة. التقريب (٦٢٥)] والوليد بن مسلم الدمشقي [ثقة؛ لكنه كثير التدليس والتسوية. التقريب (١٠٤١)] وموسى بن داود الضبي [صدوق فقيه زاهد له أوهام. التقريب (٩٧٩)]. تسعتهم: عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان بالإسناد المتقدم.
٢ - رواه أيضًا: علي بن الجعد وعلي بن عياش وعاسم بن علي وعصام وبن خالد وأبو داود الطيالسي والهيثم بن جميل، وتابعهم: زيد بن الحباب [صدوق: التقريب (٣٥١)] وعثمان بن سعيد بن كثير [ثقة عابد. التقريب (٦٦٣)] وعبد الله بن صالح بن مسلم العجلي [ثقة. التقريب (٥١٥)] تسعتهم: عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن عمر بن نعيم حدثهم عن أسامة بن سلمان أن أبا ذر حدثهم أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب» قالوا: يا رسول الله! وما وقوع الحجاب؟ قال: «أن تموت النفس وهي مشركة».
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٢). وابن حبان (٢/ ٣٩٣/ ٦٢٧). والحاكم (٤/ ٢٥٧). وأحمد (٥/ ١٧٤). والبزار (٩/ ٤٤٤/ ٤٠٥٦). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٣٤٠٢). وأبو بكر الشافعي في فوائده (٣٨٥). والطبراني في مسند الشاميين (١٩٥). وابن بشران في الأمالي (٣٥١). والخطيب في التاريخ (٢/ ٣١٥).
٣ - ورواه أيضًا: الوليد بن مسلم ثنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن أسامة بن سلمان قال: حدثنا أبو ذر عن رسول الله ﷺ قال: فذكره بمثل رواية الجماعة المتقدمة، إلا أنه أسقط عمر بن نعيم من الإسناد.
- أخرجه ابن حبان (٢/ ٣٩٣/ ٦٣٦).
٤ - ورواه أيضًا: أبو داود الطيالسي قال: نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال: حدثني أبي عن مكحول عن ابن نعيم- هكذا- قال: إن أبا ذر حدثهم أبن رسول الله ﷺ قال: فذكره بنحوه إلا أنه أسقط أسامه بن سلمان من الإسناد.
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٦١). والبزار (٩/ ٤٤٤/ ٤٠٥٥).
- والمحفوظ: الرواية الأولى والثانية، وأما الثالثة والرابعة فشاذة لمخالفتهما لرواية الجماعة. وانظر: تعجيل المنفعة (٣٣) فقد قال بأن رواية الوليد وهم.
- وإنما قلت بأن كلا الروايتين- الاولى والثانية- محفوظ؛ مع كون ابن ثوبان ليس بذاك الحافظ الذي يعتمد على حفظه ولا يحتمل من مثله التعدد في الأسانيد [فهو: صدوق يخطئ، وثقه جماعة وضعفه آخرون ولخص الذهبي القول فيه بقوله: «ولم يكن بالمكثر، ولا هو بالحجة، بل صالح الحديث». انظر: السير (٧/ ٣١٣). تاريخ بغداد (١٠/ ٢٢٢). تاريخ دمشق (٣٤/ ٢٤٦ - ٢٦٠). تاريخ الدوري (٢/ ٣٤٦). تاريخ الدرامي (٤٩٨). سؤالات ابن الجنيد (٢٨٤ و٥٧١) الجرح والتعديل (٥/ ٢١٩). تاريخ الثقات (١٠٢٤). مشاهير علماء الأمصار (١٤٤٠). ضعفاء العقيلي (٢/ ٣٢٦). التهذيب (٥/ ٦٣). الميزان (٢/ ٥٥١). وغيرهما]. قلت ذلك لأمرين:=
_________
ابن عمرو [ثقة. التقريب (٦٢٥)] والوليد بن مسلم الدمشقي [ثقة؛ لكنه كثير التدليس والتسوية. التقريب (١٠٤١)] وموسى بن داود الضبي [صدوق فقيه زاهد له أوهام. التقريب (٩٧٩)]. تسعتهم: عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان بالإسناد المتقدم.
٢ - رواه أيضًا: علي بن الجعد وعلي بن عياش وعاسم بن علي وعصام وبن خالد وأبو داود الطيالسي والهيثم بن جميل، وتابعهم: زيد بن الحباب [صدوق: التقريب (٣٥١)] وعثمان بن سعيد بن كثير [ثقة عابد. التقريب (٦٦٣)] وعبد الله بن صالح بن مسلم العجلي [ثقة. التقريب (٥١٥)] تسعتهم: عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن عمر بن نعيم حدثهم عن أسامة بن سلمان أن أبا ذر حدثهم أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب» قالوا: يا رسول الله! وما وقوع الحجاب؟ قال: «أن تموت النفس وهي مشركة».
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٢). وابن حبان (٢/ ٣٩٣/ ٦٢٧). والحاكم (٤/ ٢٥٧). وأحمد (٥/ ١٧٤). والبزار (٩/ ٤٤٤/ ٤٠٥٦). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٣٤٠٢). وأبو بكر الشافعي في فوائده (٣٨٥). والطبراني في مسند الشاميين (١٩٥). وابن بشران في الأمالي (٣٥١). والخطيب في التاريخ (٢/ ٣١٥).
٣ - ورواه أيضًا: الوليد بن مسلم ثنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن أسامة بن سلمان قال: حدثنا أبو ذر عن رسول الله ﷺ قال: فذكره بمثل رواية الجماعة المتقدمة، إلا أنه أسقط عمر بن نعيم من الإسناد.
- أخرجه ابن حبان (٢/ ٣٩٣/ ٦٣٦).
٤ - ورواه أيضًا: أبو داود الطيالسي قال: نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال: حدثني أبي عن مكحول عن ابن نعيم- هكذا- قال: إن أبا ذر حدثهم أبن رسول الله ﷺ قال: فذكره بنحوه إلا أنه أسقط أسامه بن سلمان من الإسناد.
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٦١). والبزار (٩/ ٤٤٤/ ٤٠٥٥).
- والمحفوظ: الرواية الأولى والثانية، وأما الثالثة والرابعة فشاذة لمخالفتهما لرواية الجماعة. وانظر: تعجيل المنفعة (٣٣) فقد قال بأن رواية الوليد وهم.
- وإنما قلت بأن كلا الروايتين- الاولى والثانية- محفوظ؛ مع كون ابن ثوبان ليس بذاك الحافظ الذي يعتمد على حفظه ولا يحتمل من مثله التعدد في الأسانيد [فهو: صدوق يخطئ، وثقه جماعة وضعفه آخرون ولخص الذهبي القول فيه بقوله: «ولم يكن بالمكثر، ولا هو بالحجة، بل صالح الحديث». انظر: السير (٧/ ٣١٣). تاريخ بغداد (١٠/ ٢٢٢). تاريخ دمشق (٣٤/ ٢٤٦ - ٢٦٠). تاريخ الدوري (٢/ ٣٤٦). تاريخ الدرامي (٤٩٨). سؤالات ابن الجنيد (٢٨٤ و٥٧١) الجرح والتعديل (٥/ ٢١٩). تاريخ الثقات (١٠٢٤). مشاهير علماء الأمصار (١٤٤٠). ضعفاء العقيلي (٢/ ٣٢٦). التهذيب (٥/ ٦٣). الميزان (٢/ ٥٥١). وغيرهما]. قلت ذلك لأمرين:=
846