اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٣٨٤ - ١٢ - وعن أنس بن مالك ﵁ قال: رسول الله ﷺ: «اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ» (^١)
_________
=- أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦٨). وابن أبي شيبة (٣/ ٢٩٢/ ١٦٣٨٥).
- وإسناده جيد.
(^١) متفق عليه: أخرجه البخاري في ٨٠ - ك الدعوات، ٤ - ب التوبة، (٦٣٠٩) ومسلم في ٤٩ - ك التوبة، ١ - ب الحض علي التوبة والفرح بها، (٢٧٤٧/ ٨) (٤/ ٢١٠٤). وابن حبان (٢/ ٣٨٢/ ٦١٧). وأحمد (٣/ ٢١٣). وابو يعلي (٥/ ٢٤٤/ ٢٨٦٠). والطبراني في الأوسط (٨/ ٢٣٥/ ٨٥٠٠). والذهبي في السير (٦/ ٤٧٨). وغيرهم.
- من طرقٍ عن قتادة عن أنس به هكذا مختصرًا
- ورواه مطولًا: عمر بن يونس حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا إسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة حدثنا أنس بن مالك- وهو عمه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لله أشد فرحًا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من أحدكم كان علي راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتي شجرة، فاضطجع في ظلها، قد ايس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح».
- أخرجه مسلم (٢٧٤٧/ ٧). وابن المقري في المعجم (٥٤٤). والبيهقي في الشعب (٥/ ٤١١/ ٧١٠٥).
- وفي الباب: عن أبي هريرة والنعمان بن بشير والبراء بن عازب وأبي سعيد الخدري وأبي موسي الأشعري:
١ - أما حديث أبي هريرة: فله عنه طرق والشاهد منه: «لله أشد فرحًا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته إذا وجدها» مرفوع وله الفاظ أخري.
- أخرجه مسلم (٢٦٧٥) (٤/ ٢١٠٢). والترمذي (٣٥٣٨) وصححه. والنسائي في الكبري (٦/ ٤٥٣/ ١١٤٧٥). وابن ماجه (٤٢٤٧). وابن حبان (٢/ ٣٨٧/ ٦٢١). وأحمد (٢/ ٣١٦ و٥٠٠ و٥٢٤ و٥٣٤). وهمام في صحيفته (٧٩). وعبد الرزاق (١١/ ٢٩٧/ ٢٠٥٨٧). وأبو يعلي (١١/ ٤٧٨/ ٦٦٠٠). والطبراني في الدعاء (١٨٦٦). والدارقطني في العلل (٧/ ٢٧٠). والبيهقي في الأربعين الصغري (٨).
٢ - وأما حديث النعمان بن بشير فيرويه سماك عنه وقد اختلف عليه في رفعه ووقفه: قال سماك: خطب النعمان بن بشير فقال: «لله أشد فرحًا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده علي بعير، ثم سار حتي كان بغلاة من الأرض، فأدركته القائلة، فنزل فقال تحت شجرة، فغلبته عينه وانسل =
855
المجلد
العرض
64%
الصفحة
855
(تسللي: 853)