الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=٢١١/ ٥١٠٩). وفي الدعاء (٦٢). والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٣٥٦) و(١٤/ ٢٣٧).
- من طريق صالح بن يشير المري عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ».
- قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه».
- وقال الحاكم: «هذا حديث مستقيم الإسناد، تفرد به صالح المري وهو أحد زهاد البصرة وَلَمْ يخرجاه» فتعقبه الذهبي بقوله: «صالح متروك».
- ومن قبلُ تعقبه المنذري في الترغيب (٢/ ٣٢٢) بقوله: «صالح المري لا شك في زهده، لكن تركه أبو داود والنسائي».
- وقال ابن عدي: «صالح أيضًا قد يُقبل بهشام فيحدث عنه بأحاديث بواطيل، وهذه الأحاديث يرويها صالح عن هشام» ثم قال بعد أن أنكر عليه جملة من الأحاديث هذا منها: «وعامة أحاديث التي ذكرت والتي لم أذمر منكرات ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي- من هذا- لا يعتمد الكذب، بل يغلط بيِّنًا».
- وعدَّ ابن حبان هذا الحديث فيما أنكره عليه في كتابه» المجروحين».
- وقال الدارقطني في الأفراد: «تفرد به صالح بن بشير المري عن هشام بن حسام به» [أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ٢٥٦)].
- فهذا حديث منكر؛ تفرد به صالح بن بشير المري [وهو: منكر الحديث تركه أبو داود والنسائي. التهذيب (٤/ ٥). الميزان (٢/ ٢٨٩). علل الترمذي الكبير (ص ٣٨٩)] عن هشام بن حسان [هو ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين. التقريب (١٠٢٠)] وهو كثير الحديث والأصحاب، فكيف ينفرد عنه صالح المري بهذا الحديث دون بقية أصحابه الثقات، ولا يتابع عليه؛ لا سيما وهذا الإسناد: هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة، إسناد صحيح على شرط الشيخين، أخرج به مسلم عشرين حديثًا وأخرج به البخاري حديثًا واحدًا [راجع تحفة الأشراف (١٠/ ٣٤٩ - ٣٥٩)].
- ففي تفرد صالح بمثل هذا الإسناد نكارة ظاهرة. وقد أنكره عليه الأئمة.
- وقد روى أيضًا من حديث عبد الله بن عمرو؛ يرويه ابن لهيعة ثنا بكر بن عمرو عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: «القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله ﷿- أيها الناس- فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل».
- أخرجه أحمد (٢/ ١٧٧).
- قال المنذري في الترغيب (٢/ ٣٢٢): «رواه أحمد بإسناد حسن».
- وتبعه الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٨). =
_________
=٢١١/ ٥١٠٩). وفي الدعاء (٦٢). والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٣٥٦) و(١٤/ ٢٣٧).
- من طريق صالح بن يشير المري عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ».
- قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه».
- وقال الحاكم: «هذا حديث مستقيم الإسناد، تفرد به صالح المري وهو أحد زهاد البصرة وَلَمْ يخرجاه» فتعقبه الذهبي بقوله: «صالح متروك».
- ومن قبلُ تعقبه المنذري في الترغيب (٢/ ٣٢٢) بقوله: «صالح المري لا شك في زهده، لكن تركه أبو داود والنسائي».
- وقال ابن عدي: «صالح أيضًا قد يُقبل بهشام فيحدث عنه بأحاديث بواطيل، وهذه الأحاديث يرويها صالح عن هشام» ثم قال بعد أن أنكر عليه جملة من الأحاديث هذا منها: «وعامة أحاديث التي ذكرت والتي لم أذمر منكرات ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي- من هذا- لا يعتمد الكذب، بل يغلط بيِّنًا».
- وعدَّ ابن حبان هذا الحديث فيما أنكره عليه في كتابه» المجروحين».
- وقال الدارقطني في الأفراد: «تفرد به صالح بن بشير المري عن هشام بن حسام به» [أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ٢٥٦)].
- فهذا حديث منكر؛ تفرد به صالح بن بشير المري [وهو: منكر الحديث تركه أبو داود والنسائي. التهذيب (٤/ ٥). الميزان (٢/ ٢٨٩). علل الترمذي الكبير (ص ٣٨٩)] عن هشام بن حسان [هو ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين. التقريب (١٠٢٠)] وهو كثير الحديث والأصحاب، فكيف ينفرد عنه صالح المري بهذا الحديث دون بقية أصحابه الثقات، ولا يتابع عليه؛ لا سيما وهذا الإسناد: هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة، إسناد صحيح على شرط الشيخين، أخرج به مسلم عشرين حديثًا وأخرج به البخاري حديثًا واحدًا [راجع تحفة الأشراف (١٠/ ٣٤٩ - ٣٥٩)].
- ففي تفرد صالح بمثل هذا الإسناد نكارة ظاهرة. وقد أنكره عليه الأئمة.
- وقد روى أيضًا من حديث عبد الله بن عمرو؛ يرويه ابن لهيعة ثنا بكر بن عمرو عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: «القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله ﷿- أيها الناس- فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل».
- أخرجه أحمد (٢/ ١٧٧).
- قال المنذري في الترغيب (٢/ ٣٢٢): «رواه أحمد بإسناد حسن».
- وتبعه الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٨). =
900