اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وَرَسُولُ الله ﷺ سَاجِدٌ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ، حَتَّى جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ فَطَرَحَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيشٍ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَشَقَّ عَلَيْهِمْ إِذْ دَعَا عَلَيْهِمْ قَالَ: وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الدَّعْوَةَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ ثُمَّ سَمَّى: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بَأَبِي جَهْلٍ، وَعَلَيْكَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَهَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةً بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ». وَعَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ نَحْفَظْهُ قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ عَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَرْعَى فِي الْقَلِيبِ (^١). قَلِيب بَدْرٍ (^٢).
_________
(^١) =من حال يحيل- بالفتح- إذا وثب على ظهر دابته، أي: يثب بعضهم على بعض من المرح والبطر. وفي رواية: «يميل» أي: من كثرة الضحك. [الفتح (١/ ٤١٧)].
القليب: البثر التي لم تطو، وإنما وضعوا في القليب تحقيرا لهم، ولئلا يتأذى الناس برائحتهم، وليس هو دفنا، لأن الحربي لا يجب دفنه. [شرح مسلم للنووي (١٢/ ١٥٢). الفتح (١/ ٤١٩). النهاية (٤/ ٩٨)].
(^٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٤ - ك الوضوء، ٦٩ - ب: إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته، (٢٤٠)، بلفظه. و٨ - ك الصلاة، ١٠٩ - ب المرآة تطرح عن المصلى شيئا من الأذى، (٥٢٠) بنحوه وفيه: «إذ قال قائل منهم: ألا تنظرون إلى هذا المرائي؟ أيكم يقوم إلى جزور آل فلان فيعمد إلى فرثها ودمها وسلامها فيجيء به ...» وفيه: «فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك»، و» فانطلق منطلق إلى فاطمة وهى جويرية فأقبلت تسعي، وثبت النبي ﷺ ساجدا حتى ألقنه عنه وأقبلت عليهم تسبهم»، و» ثم سمي: «اللهم عليك بعمرو بن هشام وعتبة ... وعمارة بن الوليد» فسمي السابع». و» ثم قال رسول الله ﷺ: «وأتبع أصحاب القليب لعنة». وفي ٥٦ - ك الجهاد، ٩٨ - ب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة، (٢٩٣٤) بنحوه. و٥٨ - ك الجزية والموادعة، ٢١ - ب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لهم ثمن، (٣١٨٥) بنحوه وفيه: «إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور وقذفه على ظهر النبي ﷺ» فسمي الفاعل. وفيه الشك في عد أمية بن خلف أو أبي بن خلف. وفيه: «ألقوا في بئر غير أمية أو أبي فأنه كان رجلا ضخما فلما جروه تقطعت أوصاله قبل أن يلقي في البئر». وفي الرواية السابقة (٢٩٣٤): وقال شعبة: «أمية أو أبي» والصحيح أمية. قال الحافظ في الفتح (١/ ٤١٨): وأطبق أصحاب المغازي على أن المقتول ببدر أمية، وعلى أن أخاه أبيا قتل بأحد. ا هـ. وفي ٦٣ - ك مناقب الأنصار، ٢٩ - ب ما لقي النبي ﷺ وأصحابه من المشركين بمكة، (٣٨٥٤) بنحوه. وفي الكلام عن أمية» تقطعت أوصاله فلم يلق في البئر». وفي ٦٤ - ك المغازي، ٧ - ب دعاء النبي ﷺ على كفار قريش:=
950
المجلد
العرض
71%
الصفحة
950
(تسللي: 946)