اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=والترمذي (٣١٤٩). والنسائي في الكبرى، ٨٢ - ك التفسير، (١١٣٠٨ - ٦/ ٣٨٩). وَلَمْ يقل: «يرحم الله موسى» وأحمد (٥/ ١١٧ - ١١٨).
- فظهر من جمع طرق الحديث أنه ﷺ كان يبدأ بنفسه إذا دعا لبني من الأنبياء، وليس مطلقا في حق كل من دعا له.
- قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح (ص ٢٣): فأما دعاؤه لغير الأنبياء فلم ينقل أنه كان يبدأ بنفسه .. وساق عدة أحاديث تدل على ذلك ثم قال: فظهر بذلك أن بدأه بنفسه في الدعاء كان فيما إذا ذكر نبيا من الأنبياء كما تقدم، على أنه قد دعا لبعض الأنبياء وَلَمْ يذكر نفسه معه، وذلك في الحديث المتفق على صحته من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يرحم الله لوطأ لقد كان يأوي إلى ركن شديد» الحديث. وفي الصحيحين أيضا من حديث ابن مسعود مرفوعا: «يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر» ا هـ.
- وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (١١/ ١٤١): ويؤيد هذا القيد [يعني: دعاءه لنفسه فيما إذا ذكر أحد ا من الأنبياء] أنه ﷺ دعا لغير نبي فلم يبدأ بنفسه .. وساق أمثلة على ذلك ثم قال: مع أن الذي جاء في حديث أبي لم يطرد فقد ثبت أنه دعا لبعض الأنبياء فلم يبدأ بنفسه كما مر في المناقب من حديث أبي هريرة» يرحم الله لوطأ لقد كان يأوي إلى ركن شديد» ا هـ.
- أما حديث أبي هريرة: فلفظه: «نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) ويرحم الله لوطأ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي».
- أخرجه البخاري (٣٣٧٢ و٣٣٧٥). بلفظ: «يغفر الله للوط أن كان يأوي إلى ركن شديد». و(٣٣٨٧ و٤٥٣٧ و٤٦٩٤ و٦٩٩٢). وفي الأدب المفرد (٦٠٥). ومسلم (١٥١/ ٢٣٨) (١/ ١٣٣) و(١٥١/ ١٥٢ و١٥٣) (٤/ ١٨٣٩). وأبو عوانة (١/ ٧٨/ ٢٣٠ - ٢٣٢). وأبو نعيم في مستخرجه (١/ ٢١٥/ ٣٨٠ - ٣٨٢). والترمذي (٣١١٦). والنسائي في الكبرى (٦/ ٣٠٥ و٣٦٨/ ١١٠٥٠ و١١٢٥٣). وابن ماجه (٤٠٢٦). وابن حبان (١٤/ ٨٦ - ٨٨/ ٦٢٠٦ - ٦٢٠٨). والحاكم (٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧. وأحمد (٢/ ٣٢٦ و٣٣٢ و٣٥٠ و٣٨٤ و٥٣٣). والدارقطني في العلل (٨/ ٦٩). وغيرهم.
- وأما حديث ابن مسعود؛ قال: لما كان يوم حنين أثر النبي ﷺ أناسا في القسمة فأعطي الأقرع ابن حابس مائه من الإبل، وأعطي عيينة مثل ذلك، وأعطي أناسا من أشراف العرب فأثرهم يومئذ في القسمة. قال رجل: والله أن هذه القسمة ما عدل فيها وما أريد بِهَا وجه الله. فقلت: والله لأخبرن النبي ﷺ فأتيته فأخبرته. فقال: «فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله، رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر».
- أخرجه البخاري (٣١٥٠ و٣٤٠٥ و٤٣٣٥ و٤٣٣٦ و٦٠٥٩ و٦١٠٠ و٦٢٩١ و٦٣٣٦). ومسلم=
966
المجلد
العرض
72%
الصفحة
966
(تسللي: 962)