الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= صحيحه (٢/ ١٨٢/ ١١٤٦). وفي التوحيد (ص ١٢٦ و١٢٧). وابن حبان (٣/ ٢٠١/ ٩٢١). وأحمد (٢/ ٣٨٣) و(٣/ ٣٤ و٤٣ و٩٤). والدارقطني في النزول (٥٢ - ٦٤). والطيالسي (٢٢٣٢ و٢٣٨٥). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٤١). وعبد بن حميد (٨٦١). وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد علي الجهمية (١٢٤). وابن أبي عاصم في السنة (٥٠٠ - ٥٠٢). والآجري في الشريعة (ص ٢٧٤ و٢٧٥). والطبراني في الدعاء (١٤١ - ١٤٨). وابن بطة في الإبانة (٣/ ٢٠٦ - ٢٠٧/ ١٦٢). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٧٤٦ و٧٤٧ و٧٥٢). والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ١٩٦).
- من طرق عن أبي إسحاق السبيعي حدثني الأغر أبو مسلم به.
- وفي بعض طرقه عن أبي إسحاق زيادات.
* الرابعة: عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: «ينزل الله إلي السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك، أنا الملك، فلا يزال كذلك حتى يضئ الفجر».
- أخرجه مسلم (٧٥٨/ ١٦٩). وأبو عوانة (٢/ ٢٩/ ٢١٩٧). وأبو نعيم (١٧٢٤). والترمذي (٤٤٦). وابن خزيمة في التوحيد (١٢٧ و١٣٠). وأحمد (٢/ ٢٨٢ و٤١٩). والدارقطني في النزول (٥٠ و٥١). واللالكائي (٧٥٢).
- زاد بعضهم أبا سعيد في الإسناد مقرونًا بأبي هريرة.
* الخامسة: عن سعيد ابن مرجانة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول ﷺ: «ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعوني فأستجيب له، أو يسألني فأعطيه، ثم يقول: من يقرض غير عديم ولا ظلوم».
- أخرجه مسلم (٧٥٩/ ١٧١). وأبو عوانة (١/ ١٢٧/ ٣٧٧ و٣٧٨). وأبو نعيم (١٧٢٦). وابن خزيمة في التوحيد (ص ١٣١). والبيهقي في السنن (٣/ ٢). وفي الأسماء والصفات (٢/ ١٩٥).
* السادسة: عن أبي جعفر أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول ﷺ: «إذا بقي ثلث الليل نزل الله ﷿ إلي سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له! من ذا الذي يستغفرني فأعفر له! من ذا الذي يسترزقني فأرزقه! من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه! حتي ينفجر الفجر».
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٧٦ و٤٧٧). وابن خزيمة في التوحيد (١٣٠ - ١٣١).
وأحمد (٢/ ٢٥٨) بلفظه، و(٢/ ٥٢١). والدارقطني في النزول (٤٩). والطيالسي (٢٥١٦). وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد علي الجهمية (١٢٩).
- وإسناده ضعيف، أبو جعفر لا يعرف اسمه، وقال ابن القطان: مجهول، [التهذيب (١٠/ ٦٠). الميزان (٤/ ٥١١). التقريب (١١٢٦). وقال: «مقبول»]. =
_________
= صحيحه (٢/ ١٨٢/ ١١٤٦). وفي التوحيد (ص ١٢٦ و١٢٧). وابن حبان (٣/ ٢٠١/ ٩٢١). وأحمد (٢/ ٣٨٣) و(٣/ ٣٤ و٤٣ و٩٤). والدارقطني في النزول (٥٢ - ٦٤). والطيالسي (٢٢٣٢ و٢٣٨٥). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٤١). وعبد بن حميد (٨٦١). وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد علي الجهمية (١٢٤). وابن أبي عاصم في السنة (٥٠٠ - ٥٠٢). والآجري في الشريعة (ص ٢٧٤ و٢٧٥). والطبراني في الدعاء (١٤١ - ١٤٨). وابن بطة في الإبانة (٣/ ٢٠٦ - ٢٠٧/ ١٦٢). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٧٤٦ و٧٤٧ و٧٥٢). والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ١٩٦).
- من طرق عن أبي إسحاق السبيعي حدثني الأغر أبو مسلم به.
- وفي بعض طرقه عن أبي إسحاق زيادات.
* الرابعة: عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: «ينزل الله إلي السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك، أنا الملك، فلا يزال كذلك حتى يضئ الفجر».
- أخرجه مسلم (٧٥٨/ ١٦٩). وأبو عوانة (٢/ ٢٩/ ٢١٩٧). وأبو نعيم (١٧٢٤). والترمذي (٤٤٦). وابن خزيمة في التوحيد (١٢٧ و١٣٠). وأحمد (٢/ ٢٨٢ و٤١٩). والدارقطني في النزول (٥٠ و٥١). واللالكائي (٧٥٢).
- زاد بعضهم أبا سعيد في الإسناد مقرونًا بأبي هريرة.
* الخامسة: عن سعيد ابن مرجانة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول ﷺ: «ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعوني فأستجيب له، أو يسألني فأعطيه، ثم يقول: من يقرض غير عديم ولا ظلوم».
- أخرجه مسلم (٧٥٩/ ١٧١). وأبو عوانة (١/ ١٢٧/ ٣٧٧ و٣٧٨). وأبو نعيم (١٧٢٦). وابن خزيمة في التوحيد (ص ١٣١). والبيهقي في السنن (٣/ ٢). وفي الأسماء والصفات (٢/ ١٩٥).
* السادسة: عن أبي جعفر أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول ﷺ: «إذا بقي ثلث الليل نزل الله ﷿ إلي سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له! من ذا الذي يستغفرني فأعفر له! من ذا الذي يسترزقني فأرزقه! من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه! حتي ينفجر الفجر».
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٧٦ و٤٧٧). وابن خزيمة في التوحيد (١٣٠ - ١٣١).
وأحمد (٢/ ٢٥٨) بلفظه، و(٢/ ٥٢١). والدارقطني في النزول (٤٩). والطيالسي (٢٥١٦). وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد علي الجهمية (١٢٩).
- وإسناده ضعيف، أبو جعفر لا يعرف اسمه، وقال ابن القطان: مجهول، [التهذيب (١٠/ ٦٠). الميزان (٤/ ٥١١). التقريب (١١٢٦). وقال: «مقبول»]. =
981