اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=» والصواب من قول أبي بردة منقطع». ورواية أبي إسحاق وواصل الأحدب ومعاوية بن قرة ع أبي بردة قوله: أخرجها ابن أبي شيبة (٢/ ١٤٣). وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ٢٢).
* وهناك أقوال أخر كثيرة غير هذا القولين- في تعيين ساعة الإجابة يوم الجمعة- يشهد لبعضها أحاديث ضعيفة لا تقوم بِهَا حجة، وقد استقصاها الحافظ في الفتح (٢/ ٤٨٣ - ٤٨٨) فبلغت اثنين وأربعين قولًا.
- ومما في الكتب الستة من هذه الأحاديث:
- حديث عمرو بن عوف المزني: عن النبي ﷺ قال: «إن في الجمعة ساعة لا يسأل العبد فيها شيئًا إلا آتاه إياه» قالوا: يا رسول الله! أيه ساعة هي؟ قال: «حين تقام الصلاة إلي الانصراف منها».
- أخرجه الترمذي (٤٩٠). وابن ماجه (١١٣٨). وابن أبي شيبة (٢/ ١٥٠). وعبد بن حميد (٢٩١). والطبراني في الكبير (١٧/ ١٤/ ٧). وفي الدعاء (١٨٢). والبيهقي في الشعب (٣/ ٩٥/ ٢٩٨١). والبغوي في شرح السنة (٤/ ٢١٠/ ١٠٥٢). وغيرهم.
- من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده مرفوعًا به.
- وإسناده ضعيف جدًا: كثير بن عبد الله: متروك الحديث، رماه الشافعي وابو داود بالكذب. [التهذيب (٦/ ٥٥٨)].
- قال الترمذي: «حديث حسن غريب» قال الذهبي في الميزان (٣/ ٤٠٧): وأما الترمذي فروي من حديثه: «الصلح جائز بين المسلمين» وصححه؛ فلهذا لا يعتمد العلماء علي تصحيح الترمذي».
وقال المنذري في الترغيب (١/ ٣٣٨): «كثير بن عبد الله: واه بمرة، وقد حسن له الترمذي هذا وغيره. أما تصحيح الترمذي فإنه معتمد عند العلماء- كما قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه علي جامع الترمذي (٢/ ٣٦٢).
- وأما تحسينه للحديث فله وجهان:
- الأول: من شرطه في الحسن، وهو أن يروي من غير وجه، وهذا الحديث قد روى قريبًا منه في المعني حديث أبي موسى المتقدم.
- الثاني: أخده هذا الحكم من البخاري، فقد سأل البخاري عن هذا الحديث قال: «قلت لمحمد في حديث كثير بنن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجي في يوم الجمعة كيف هو؟ قال: هو حديث حسن؛ إلا أن أحمد كان يحمل علي كثير يضعفه، وقد روى يحيي بن سعيد الأنصاري عنه» [التهذيب (٦/ ٥٥٩)].
- وأما استغرابه للحديث فهو دليل علي إنكاره له بهذا الإسناد؛ لتفرد كيثير بن عبد الله به، وهو منكر الحديث، عامة ما يرويه لا يتابع عليه. والله أعلم.
1000
المجلد
العرض
74%
الصفحة
1000
(تسللي: 996)