أيقونة إسلامية

بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع

الإمام النووي
بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع - المؤلف
إجابة المناقشة أعبر عن ذلك بقولي: (يمكن أن يجاب)، وعندما يكون القول من تعبيري أقول: (ويمكن القول).
١٢) ختمت المطلب بفرع في الكلام عن البناء في مسائله من خلال عدد من العناصر، وهي:
- توضيح عام للبناء في كلام المصنف، ووجه التسوية بين المبني عليه والمبني في الحكم.
- بيان الصيغة التي أوردها المصنف، سواء كانت صريحة أو غير صريحة، أشار إليها البهوتي ﵀، أو فهمت من سياق كلامه، وهذا يكثر في بنائه في الفروع.
- ذِكر من صرّح بالبناء في مسائل البحث التي في الكشاف أو أشار إليها من الحنابلة، حسب ما اطلعت عليه.
- نقل حكم هذا البناء وموافقته أو مخالفته للمذهب.
١٣) ذكرت تمهيدًا للدراسة عن البناء في الفقه عمومًا، ثم في كشاف القناع خصوصًا، أعرض فيه ما يتيسر من التصور، والبحث في جملة من المسائل والأمثلة في البناء.
١٤) وفي حال اتضح لي من خلال الدراسة أنني أدرجت فرعًا لم يكن بفرع؛ بينت ذلك في مقدمة البحث.
١٥) استثنيت ترجمة: الأنبياء، وأمهات المؤمنين، والخلفاء الأربعة، والمكثرين من رواية الحديث، وأصحاب المذاهب الأربعة، والمعاصرين.

ثانيا: الإجراءات العامة في البحث:
وهو المنهج الذي سأسلكه في جميع فقرات البحث، وذلك وفق النقاط الآتية:
أ - منهج التعليق والتعميش وهو على وفق النقاط الآتية:
١) جمعت المادة العلمية المتعلقة بكل جزئيات البحث ووثقتها من المصادر الأصلية المعتمدة في ذلك، بذكر اسم المصدر والجزء والصفحة، وإذا كان هناك تشابه في اسم الكتاب فإني أضيف اسم مؤلفه، وفي حالة النقل بالمعنى يُذكر ذلك مسبوقًا بكلمة (ينظر).
٢) عزوت الآيات القرآنية إلى سورها وأرقامها كما وردت في المصحف الشريف، بذكر اسم السورة بقولي مثلًا: [سورة البقرة: ٢] وأضعها في المتن.
٣) خرجت الأحاديث، وأبيّن ما ذكره أهل الشأن في درجته في الهامش، بذكر اسم المصدر مع ذكر الجزء والصفحة، ثم رقم الحديث، ثم الكتاب والباب، مع الاقتصار في التخريج على ما رواه الشيخان، فإن لم يوجد لديهما أو لدى أحدهما فأخرجه من كتب السنة الأخرى، مع الاقتصار في تخريج الأحاديث على أول موضع ترد فيه فقط، ولا أشير للحديث عند تكراره.
21
المجلد
العرض
2%
الصفحة
21
(تسللي: 18)