اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=١٢٥/ ٥٧٢٤) من طريق عبد المهيمن بن عباس عن أبيه عن جده أن عامر بن الطفيل قدم على النبى ﷺ المدينه ... وساق الحديث بطوله وفيه» فعطس ابن أخ عامر، فحمد الله، فشمته النبى ﷺ، ثم عطس عامر فلم يحمد الله، فلم يشتمه النبى ﷺ، فقال عامر: شمت هذا الصبى وتركتنى؟ قال: «إن هذا حمد الله «فقال: فمحلوفه لأملأنها عليك خيلا ورجالا .... الحديث بطوله وفيه انه مات كافرا؛ أهلكه الله تعالى بدعوة نبيه ﷺ. ساقه بتمامه الطبرانى، وأما الرويانى فأورده مختصرا مقتصرا على موضع الشاهد.
- وهو حديث منكر، وقد تفرد عبد المهيمن بن عباس - وهو منكر الحديث [التهذيب (٥/ ٣٣٠)، الميزان (٢/ ٦٧١)]ـ بهذا السياق في ذكر قصة مقدم عامر بن الطفيل على رسول الله ﷺ وقصة بئر معونة.
- وقد جاءت هذه القصة بأسانيد كثيرة بغير هذا السياق وليس فيها موضع الشاهد.
- من هذه الأسانيد ما رواه همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ بعث خاله - أخا أم مسلم - في سبعين راكبضا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال ...» الحديث.
- أخرجه البخارى (٤٠٩١). وأحمد (٣/ ٣٢٦). والبيهقى (٩/ ٢٢٥). وغيرهم.
- ونظر بقية الأسانيد في: التاريخ الكبير للبخارى (٨/ ٢٣٦). المستدرك للحاكم (٥/ ٨٢ - ٨٣). المنصف لعبد الرازق (١٩٨٨٤). طبقات ابن سعد (٢/ ٥٢ - ٥٤). معجم شيوخ أبى يعلى (٨٩). المعجم الأوسط للطبرانى (٩/ ١١/ ٩١٢٧). المعجم الكبير (١٠/ ٣١٢/ ١٠٧٦٠) و(١٩/ ٧١ و٨١/ ١٣٩ و١٦٢). وغيرها.
- وبذلك يظهر أن ما تعقب به ابن علان على ابن القيم مردود إذ لا يثبت من طريق صحيح كون العاطس الذى لم يشمته الرسول ﷺ كان كافرا.
ويؤيد قول ابن العربى وابن القيم: فهم أبى موسى الأشعرى للحديث فلو كان تذكير الناس مستحبا لفعله أبو موسى مع ابنه، لاسيما مع بذل الوالد خالص نصحه لولده وكونه لا يألو جهدا في إرشاده للخير ودلالته عليه، فلما لم يفعل ذلك أبو موسى ولم يذكر ابنه الحمد علمنا أن هذا هو الفهم الصحيح لحديث النبي ﷺ» فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه»] تقدم برقم (٢٨٣)] فإذا انضم ذلك إلى فعل النبي ﷺ في حديث أنس (٢٨٢) وحديث أبى هريرة] تحت حديث رقم (٢٨٢)] قويت الحجة، والله أعلم.
[وسئل شيخنا الإمام عبد العزيز ابن باز أثناء تقريره على ذاد المعاد (٢/ ٤٣٦) عام ١٤١٤ هـ، وأنا أسمع إذا عطس أحد ولم يحمد الله فهل يذكر؟ فقال:» نعم يذكر، لقول النبى ﷺ: «الدال على الخير كفاعله» وهكذا من الأمر بالمعروف؛ ولأن المؤمنين بعضهم أولياء بعض؛ أما عدم تذكير النبي للرجل فلعله أراد أن يسأل حتى يستفيد الناس» وذكر ابن حجر أن النووي استحسن=
630
المجلد
العرض
47%
الصفحة
630
(تسللي: 628)