الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٤١٣ - ٣ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي وَالنَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مَعَهُ فَلَمَّا جَلَسْتُ بَدَأْتُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ، ثُمَّ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيَّ ﷺ، ثُمَّ دَعَوْتُ لِنَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ» (^١) .
_________
(^١) = (١٢٨٣) (٣/ ٤٤). وفي الكبرى ١١ - ك صفة الصلاة، ٨٣ - ب التحميد والصلاة على النبي ﷺ، (١٢٠٧) (١/ ٣٨٠). وابن خزيمة (١/ ٣٥١/ ٧٠٩). والطبراني في الكبير (١٨ ٧٩٥). وفي الدعاء (٩٠).
- من طريق عبد الله بن وهب عن أبي هاني أن أبا على الجنبي حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: «سمع رسول الله ﷺ رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله وَلَمْ يصل على النبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «عجلت أيها المصلى» ثم علمهم رسول الله ﷺ. وسمع رسول الله ﷺ رجلا يصلى فمجد الله ... الحديث بمثله وفي أخره: «ادع تجب وسل تعط».
- وإسناده حسن: رجاله ثقات، غير أبي هاني، فإنه لا بأس به كما تقدم.
- تابع ابن وهب: رشدين بن سعد- وهو ضعيف سيء الحفظ [الميزان (٢/ ٤٩). التقريب (٣٢٦)] عن أبي هاني به بنحوه وفيه: «فقال [الرجل]: اللهم أغفر لي وارحمني».
- أخرجه الترمذي (٣٤٧٦). والطبراين في الكبير (١٨/ ٧٩٢ و٧٩٤). وفي الدعاء (٨٩).
- قال الترمذي: «حديث حسن».
- وصححه الألباني في صحيح النسائي برقم (١٢١٧). وصحيح الترمذي برقم (٢٧٦٥).
أخرجه الترمذي في أبواب الصلاة، ٤١٦ - ب ما ذكر في الثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ قبل الدعاء، (٥٩٣). ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٥/ ٢٠٥/ ١٤٠١). هكذا مختصرا.
- وأخرجه أبو يعلى (١/ ٢٦ - ٢٧/ ١٧) و(٨/ ٤٧٢/ ٥٠٥٩) مطولا بلفظ: «كنت في المسجد أصلى فدخل رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر وعمر فسحلت سورة النساء [أي قرأتها قراءة متصلة] فقرأتها، فلما فرغت جلست، فبدأت الثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ ثم دعوت لنفسي. فقال رسول الله ﷺ: «سل تعط»، ثم قال: «من أحب أن يقرأ القرآن عضا فليقرأه كما يقرا ابن أم عبد» قال: فرجعت إلى منزلي، فأتاني أبو بكر فقال: هل تحفظ مما كنت تدعو شيئا؟ قلت: نعم، اللهم أني أسالك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفذ، ومرافقة نبينا محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد. فأتي عمر عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر خارجا قد سبقه فقال: أن فعلت إنك لسباق إلى الخير.
- وكذا الضياء في المختارة (١/ ٩٢/ ١٣).
- من طريق يحيي بن آدم ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله به.
- زر: هو ابن حبيش، وعاصم: هو ابن بهدلة؛ وهذا إسناد كوفي جيد. =
_________
(^١) = (١٢٨٣) (٣/ ٤٤). وفي الكبرى ١١ - ك صفة الصلاة، ٨٣ - ب التحميد والصلاة على النبي ﷺ، (١٢٠٧) (١/ ٣٨٠). وابن خزيمة (١/ ٣٥١/ ٧٠٩). والطبراني في الكبير (١٨ ٧٩٥). وفي الدعاء (٩٠).
- من طريق عبد الله بن وهب عن أبي هاني أن أبا على الجنبي حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: «سمع رسول الله ﷺ رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله وَلَمْ يصل على النبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «عجلت أيها المصلى» ثم علمهم رسول الله ﷺ. وسمع رسول الله ﷺ رجلا يصلى فمجد الله ... الحديث بمثله وفي أخره: «ادع تجب وسل تعط».
- وإسناده حسن: رجاله ثقات، غير أبي هاني، فإنه لا بأس به كما تقدم.
- تابع ابن وهب: رشدين بن سعد- وهو ضعيف سيء الحفظ [الميزان (٢/ ٤٩). التقريب (٣٢٦)] عن أبي هاني به بنحوه وفيه: «فقال [الرجل]: اللهم أغفر لي وارحمني».
- أخرجه الترمذي (٣٤٧٦). والطبراين في الكبير (١٨/ ٧٩٢ و٧٩٤). وفي الدعاء (٨٩).
- قال الترمذي: «حديث حسن».
- وصححه الألباني في صحيح النسائي برقم (١٢١٧). وصحيح الترمذي برقم (٢٧٦٥).
أخرجه الترمذي في أبواب الصلاة، ٤١٦ - ب ما ذكر في الثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ قبل الدعاء، (٥٩٣). ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٥/ ٢٠٥/ ١٤٠١). هكذا مختصرا.
- وأخرجه أبو يعلى (١/ ٢٦ - ٢٧/ ١٧) و(٨/ ٤٧٢/ ٥٠٥٩) مطولا بلفظ: «كنت في المسجد أصلى فدخل رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر وعمر فسحلت سورة النساء [أي قرأتها قراءة متصلة] فقرأتها، فلما فرغت جلست، فبدأت الثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ ثم دعوت لنفسي. فقال رسول الله ﷺ: «سل تعط»، ثم قال: «من أحب أن يقرأ القرآن عضا فليقرأه كما يقرا ابن أم عبد» قال: فرجعت إلى منزلي، فأتاني أبو بكر فقال: هل تحفظ مما كنت تدعو شيئا؟ قلت: نعم، اللهم أني أسالك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفذ، ومرافقة نبينا محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد. فأتي عمر عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر خارجا قد سبقه فقال: أن فعلت إنك لسباق إلى الخير.
- وكذا الضياء في المختارة (١/ ٩٢/ ١٣).
- من طريق يحيي بن آدم ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله به.
- زر: هو ابن حبيش، وعاصم: هو ابن بهدلة؛ وهذا إسناد كوفي جيد. =
931