الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=- قال الترمذي: «حديث عبد الله بن مسعود: حديث حسن صحيح».
- ثم قال: «هذا الحديث رواه أحمد بن حنبل عن يحيي بن آدم مختصرا».
- قال الإمام في مسنده (١/ ٧): «حدثنا يحيي بن آدم قال: حدثنا أبو بكر- يعني: ابن عياش- عن عاصم عن زر عن عبد الله: أن أبا بكر وعمر ﵄ بشراه أن رسول الله ﷺ قال: «من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد».
- وكذا رواه مختصرا في فضائل الصحابة (٢/ ٨٤٤/ ١٥٥٤). وأخرجه كذلك: ابن ماجه (١٣٨). وابن حبان (١٥/ ٥٤٢/ ٧٠٦٦). والبزار (١/ ٦٥ و٦٦ و٢٠٥/ ١٢ و١٣ و١٢ م- البحر الزخار). من طريق يحيي بن آدم به مختصرا.
- قال البزار- وقد وقع في إسناده: «عن عبد الله عن أبي بكر وعمر أنهما بشراه ...» - قال: «وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده عن أبي بكر إلا يحيي بن آدم- ويحيي: ثقة- عن أبي بكر ابن عياش- وأبو بكر فلم يكن بالحافظ-، ولكن قد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه، وزاد في هذا الحديث؛ لأن زائدة قال: عن عاصم عن زر عن عبد الله، وَلَمْ يقل: عن أبي بكر وعمر؛ والزيادة لمن زاد في الحديث إذا كان حافظا وأرجو أن يكون الحديث صحيحا؛ لأن أبا بكر وعمر ﵄ قد كانا مع رسول الله ﷺ في ذلك الوقت فاختصره أبو بكر بن عياش».
- وقد تابع أبا بكر بن عياش على الرواية المطولة:
١ - زائدة بن قدامة- وهو ثقة ثبت. التقريب (٣٣٣) - عن عاصم به مطولا.
- أخرجه ابن حبان (١٥/ ٥٤٣/ ٧٠٦٧). وأحمد (١/ ٤٤٥ و٤٥٤). وأبو يعلي (١/ ٢٦/ ١٦) و(٨/ ٤٧١/ ٥٠٥٨). والطبراني في الكبير (٩/ ٦٢/ ٨٤١٧). والبيهقي في الدعوات (٢٠١).
٢ - حماد بن سلمة- ثقة. التقريب (٢٦٨) - عن عاصم به مطولا.
- أخرجه أحمد (١/ ٤٥٤). وابن حبان (٢٤٣٦ موارد) مختصرا وفيه الدعاء.
- وللحديث طرق أخرى عن ابن مسعود.
- فقد رواه أبو إسحاق السبيعي عن أبي عبيدة عن عبد الله بنحوه مطولا ومختصرا وفيه الدعاء.
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٦٩). والحاكم (١/ ٥٢٣ - ٥٢٤ و٥٢٦). وأحمد في المسند (١/ ٣٨٦ و٤٠٠ و٤٣٧). وفي فضائل الصحابة (١/ ١٠٠/ ٧٠). والطيالسي (٣٤٠). وابن أبي شيبه (١٠/ ٣٣٢/ ٩٥٨٠). والطبراني في الكبير (٩/ ٦٠ - ٦٢/ ٨٤١٣ - ٨٤١٦). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٢٧). والبيهقي في السنن (٢/ ١٥٣). وفي الدعوات (٢٠٢).
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد إذا سلم من الإرسال».
- قلت: علته الانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه عبد الله بن مسعود فأنه لم يسمع منه شيئا. قال يعقوب ابن سفيان الفسوي: «حدثني محمد بن فضيل حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سألت أبا عبيدة: هل رأيت أباك؟ قال: لا». [المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٥١)] وقد جزم بأنه لم يسمع من أبيه: أبو حاتم =
_________
=- قال الترمذي: «حديث عبد الله بن مسعود: حديث حسن صحيح».
- ثم قال: «هذا الحديث رواه أحمد بن حنبل عن يحيي بن آدم مختصرا».
- قال الإمام في مسنده (١/ ٧): «حدثنا يحيي بن آدم قال: حدثنا أبو بكر- يعني: ابن عياش- عن عاصم عن زر عن عبد الله: أن أبا بكر وعمر ﵄ بشراه أن رسول الله ﷺ قال: «من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد».
- وكذا رواه مختصرا في فضائل الصحابة (٢/ ٨٤٤/ ١٥٥٤). وأخرجه كذلك: ابن ماجه (١٣٨). وابن حبان (١٥/ ٥٤٢/ ٧٠٦٦). والبزار (١/ ٦٥ و٦٦ و٢٠٥/ ١٢ و١٣ و١٢ م- البحر الزخار). من طريق يحيي بن آدم به مختصرا.
- قال البزار- وقد وقع في إسناده: «عن عبد الله عن أبي بكر وعمر أنهما بشراه ...» - قال: «وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده عن أبي بكر إلا يحيي بن آدم- ويحيي: ثقة- عن أبي بكر ابن عياش- وأبو بكر فلم يكن بالحافظ-، ولكن قد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه، وزاد في هذا الحديث؛ لأن زائدة قال: عن عاصم عن زر عن عبد الله، وَلَمْ يقل: عن أبي بكر وعمر؛ والزيادة لمن زاد في الحديث إذا كان حافظا وأرجو أن يكون الحديث صحيحا؛ لأن أبا بكر وعمر ﵄ قد كانا مع رسول الله ﷺ في ذلك الوقت فاختصره أبو بكر بن عياش».
- وقد تابع أبا بكر بن عياش على الرواية المطولة:
١ - زائدة بن قدامة- وهو ثقة ثبت. التقريب (٣٣٣) - عن عاصم به مطولا.
- أخرجه ابن حبان (١٥/ ٥٤٣/ ٧٠٦٧). وأحمد (١/ ٤٤٥ و٤٥٤). وأبو يعلي (١/ ٢٦/ ١٦) و(٨/ ٤٧١/ ٥٠٥٨). والطبراني في الكبير (٩/ ٦٢/ ٨٤١٧). والبيهقي في الدعوات (٢٠١).
٢ - حماد بن سلمة- ثقة. التقريب (٢٦٨) - عن عاصم به مطولا.
- أخرجه أحمد (١/ ٤٥٤). وابن حبان (٢٤٣٦ موارد) مختصرا وفيه الدعاء.
- وللحديث طرق أخرى عن ابن مسعود.
- فقد رواه أبو إسحاق السبيعي عن أبي عبيدة عن عبد الله بنحوه مطولا ومختصرا وفيه الدعاء.
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٦٩). والحاكم (١/ ٥٢٣ - ٥٢٤ و٥٢٦). وأحمد في المسند (١/ ٣٨٦ و٤٠٠ و٤٣٧). وفي فضائل الصحابة (١/ ١٠٠/ ٧٠). والطيالسي (٣٤٠). وابن أبي شيبه (١٠/ ٣٣٢/ ٩٥٨٠). والطبراني في الكبير (٩/ ٦٠ - ٦٢/ ٨٤١٣ - ٨٤١٦). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٢٧). والبيهقي في السنن (٢/ ١٥٣). وفي الدعوات (٢٠٢).
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد إذا سلم من الإرسال».
- قلت: علته الانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه عبد الله بن مسعود فأنه لم يسمع منه شيئا. قال يعقوب ابن سفيان الفسوي: «حدثني محمد بن فضيل حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سألت أبا عبيدة: هل رأيت أباك؟ قال: لا». [المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٥١)] وقد جزم بأنه لم يسمع من أبيه: أبو حاتم =
932