الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز - عبد العظيم بن بدوي بن محمد
حدّ الزنا
الزنا حرام، وهوِ من أكبر الكبائر:
قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ (١).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سألت رسول الله - ﷺ -: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تزانى بحليلة جارك" (*) (٢).
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ (٣) الآية.
وفي حديث سمرة بن جندب الطويل في رؤيا النبي - ﷺ -، قال النبي - ﷺ -: "فانطلقنا فأتينا على مثل التنور. قال: وأحسب أنه كان يقول: فإذا فيه لغط وأصوات قال: فاطلعنا فيه، فإذا رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضَوضَوا. قال: قلت لهما: ما هؤلاء؟ .. قالا: وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل التنور فهم الزناة والزوانى" (٤).
وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يزنى العبد حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن".
_________
(١) الإسراء: ٣٢.
(*) حليلة الجار: التي يحل له وطؤها، وقيل التي تحل له في فراسن واحد.
(٢) متفق عليه: خ (٦٨١١/ ١٢١٤/ ١)، م (٨٦/ ٩٠/ ١)، د (٢٢٩٣/ ٤٢٢/ ٦)، ت (٣٢٣٢/ ١٧/ ٥).
(٣) الفرقان: ٦٨: ٧٠.
(٤) صحيح: [ص. ج ٣٤٦٢]، خ (٧٠٤٧/ ٤٣٨/١٢).
الزنا حرام، وهوِ من أكبر الكبائر:
قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ (١).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سألت رسول الله - ﷺ -: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تزانى بحليلة جارك" (*) (٢).
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ (٣) الآية.
وفي حديث سمرة بن جندب الطويل في رؤيا النبي - ﷺ -، قال النبي - ﷺ -: "فانطلقنا فأتينا على مثل التنور. قال: وأحسب أنه كان يقول: فإذا فيه لغط وأصوات قال: فاطلعنا فيه، فإذا رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضَوضَوا. قال: قلت لهما: ما هؤلاء؟ .. قالا: وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل التنور فهم الزناة والزوانى" (٤).
وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يزنى العبد حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن".
_________
(١) الإسراء: ٣٢.
(*) حليلة الجار: التي يحل له وطؤها، وقيل التي تحل له في فراسن واحد.
(٢) متفق عليه: خ (٦٨١١/ ١٢١٤/ ١)، م (٨٦/ ٩٠/ ١)، د (٢٢٩٣/ ٤٢٢/ ٦)، ت (٣٢٣٢/ ١٧/ ٥).
(٣) الفرقان: ٦٨: ٧٠.
(٤) صحيح: [ص. ج ٣٤٦٢]، خ (٧٠٤٧/ ٤٣٨/١٢).
430