أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها - محمد بن محمد المختار الشنقيطي
المبحث الرابع في (جراحة الختان) (١)
وهي الجراحة التي يقصد منها قطع الجلدة التي تغطي الحشفة -رأس الذكر- بالنسبة للرجال، أو قطع أدنى جزء من جلدة أعلى الفرج بالنسبة للنساء (٢).
وهي من أقدم أنواع الجراحة، وكانت موجودة في عهد النبي - ﷺ - وقبله، وهي من بقايا الحنيفية، ويدل على ذلك ما ورد عن عبد الله بن عباس ﵄ في تفسير الكلمات التي وردت في قوله ﷾: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهيمَ رَبّهُ بكَلمَات فَأتَمَّهُنَّ﴾ (٣) فذكر منها الختان (٤).
_________
(١) الختان: مصدر مأخوذ من الختن، ومعناه القطع، ولطلق لفظ الختان فيراد به الفعل كما يطلق ويراد به المحل، والمقصود هنا الإطلاق الأول، وهو فعل الخاتن سواء كان برجل أو امرأة. ومن أهل اللغة من ذهب إلى تخصيص لفظه بالذكور، وأما الإناث فيقال في حقهن: خفاض. لسان العرب لابن منظور ١٣/ ١٣٧، ١٣٨، وترتيب القاموس للزاوي ٢/ ١٥.
(٢) طرح التثريب للعراقي ٢/ ٧٥، وفتح الباري لابن حجر ١٠/ ٣٤٠، ونيل الأوطار للشوكاني ١/ ١٠٩، وحاشية البناني ٣/ ٤٧.
(٣) سورة البقرة (٢) آية ١٢٤.
(٤) روى ذلك الإمام ابن جرير -﵀- في تفسيره ١/ ١٥٤، وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الحافظ الذهبي. المستدرك ٢/ ٢٦٦. وهو قول طائفة من السلف -﵏-. انظر تفسير القرطبي ٢/ ٩٨، والنكت والعيون للماوردي ١/ ١٥٤.
وهي الجراحة التي يقصد منها قطع الجلدة التي تغطي الحشفة -رأس الذكر- بالنسبة للرجال، أو قطع أدنى جزء من جلدة أعلى الفرج بالنسبة للنساء (٢).
وهي من أقدم أنواع الجراحة، وكانت موجودة في عهد النبي - ﷺ - وقبله، وهي من بقايا الحنيفية، ويدل على ذلك ما ورد عن عبد الله بن عباس ﵄ في تفسير الكلمات التي وردت في قوله ﷾: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهيمَ رَبّهُ بكَلمَات فَأتَمَّهُنَّ﴾ (٣) فذكر منها الختان (٤).
_________
(١) الختان: مصدر مأخوذ من الختن، ومعناه القطع، ولطلق لفظ الختان فيراد به الفعل كما يطلق ويراد به المحل، والمقصود هنا الإطلاق الأول، وهو فعل الخاتن سواء كان برجل أو امرأة. ومن أهل اللغة من ذهب إلى تخصيص لفظه بالذكور، وأما الإناث فيقال في حقهن: خفاض. لسان العرب لابن منظور ١٣/ ١٣٧، ١٣٨، وترتيب القاموس للزاوي ٢/ ١٥.
(٢) طرح التثريب للعراقي ٢/ ٧٥، وفتح الباري لابن حجر ١٠/ ٣٤٠، ونيل الأوطار للشوكاني ١/ ١٠٩، وحاشية البناني ٣/ ٤٧.
(٣) سورة البقرة (٢) آية ١٢٤.
(٤) روى ذلك الإمام ابن جرير -﵀- في تفسيره ١/ ١٥٤، وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الحافظ الذهبي. المستدرك ٢/ ٢٦٦. وهو قول طائفة من السلف -﵏-. انظر تفسير القرطبي ٢/ ٩٨، والنكت والعيون للماوردي ١/ ١٥٤.
159