أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها - محمد بن محمد المختار الشنقيطي
للمسئولية من الناحية الأدبية.
خامسًا حفظ عورة المريض:
دلت الأدلة الشرعية على وجوب حفظ العورات وستر السوءات، وعدم النظر إليها بدون حاجة داعية إلى النظر.
قال تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (٣٠) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ الآية) (١).
وفي الصحيح عنه ﵊ من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي - ﷺ - قال: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة" (٢).
وقد أجمع أهل العلم -﵏- على وجوب ستر العورة عن أعين الناس (٣).
ومن ثم فإن الأطباء ومساعديهم مطالبون شرعًا بالتزام هذا الأدب ومراعاة حرمة العورة، فلا يجوز لهم أن يقوموا بمطالبة المرضى رجالًا كانوا أو نساء بالكشف عن موضع من العورة إلا بعد أن توجد الحاجة الداعية إلى ذلك الكشف بحيث يتعذر الفحص، والعلاج بطريقة لا
_________
(١) سورة النور (٢٤) آية ٢٩، ٣٠.
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) قوانين الأحكام الشرعية لابن جزي ٦٩.
خامسًا حفظ عورة المريض:
دلت الأدلة الشرعية على وجوب حفظ العورات وستر السوءات، وعدم النظر إليها بدون حاجة داعية إلى النظر.
قال تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (٣٠) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ الآية) (١).
وفي الصحيح عنه ﵊ من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي - ﷺ - قال: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة" (٢).
وقد أجمع أهل العلم -﵏- على وجوب ستر العورة عن أعين الناس (٣).
ومن ثم فإن الأطباء ومساعديهم مطالبون شرعًا بالتزام هذا الأدب ومراعاة حرمة العورة، فلا يجوز لهم أن يقوموا بمطالبة المرضى رجالًا كانوا أو نساء بالكشف عن موضع من العورة إلا بعد أن توجد الحاجة الداعية إلى ذلك الكشف بحيث يتعذر الفحص، والعلاج بطريقة لا
_________
(١) سورة النور (٢٤) آية ٢٩، ٣٠.
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) قوانين الأحكام الشرعية لابن جزي ٦٩.
468