أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها - محمد بن محمد المختار الشنقيطي
وأما الحاجي فيظهر اعتبارهم له من الأمثلة التي ذكرها فقهاء الحنفية والحنابلة -﵏-، من قطع السلعة والخراج والعروق.
ويعتبر إطلاق الإمام شرف الدين موسى الحجاوي من فقهاء الحنابلة -﵏- شاملًا لنوعي القطع الضروري والحاجي، حيث قال -﵀- في الإقناع: " ... وقطع شيء من جسده للحاجة إليه ... " (١) اهـ.
وقد تقدم في مبحث أدلة مشروعية الجراحة ذكر قصة عروة بن الزبير -﵁- وأنها تعتبر دليلًا على إجماع السلف -﵏- على جواز القطع ومشروعيته .. والله تعالى أعلم.
المسألة الأولى: هل يكره قطع البواسير؟.
قال العلامة منصور بن إدريس البهوتي -﵀-: "يكره قطع الباسور، ومع خوف تلف بقطعه يحرم، وبتركه يباح" (٢) اهـ.
ومراده -﵀- أن قطع الباسور له ثلاث حالات:
الحالة الأولى: يحرم فيها فعله، وذلك عند خوف الهلاك بسبب قطعه.
الحالة الثانية: يباح فيها فعله، وذلك عند خوف الهلاك بسبب تركه.
_________
(١) الإقناع للحجاوي ٢/ ٣٠٢.
(٢) كشاف القناع للبهوتي ٢/ ٦٦.
ويعتبر إطلاق الإمام شرف الدين موسى الحجاوي من فقهاء الحنابلة -﵏- شاملًا لنوعي القطع الضروري والحاجي، حيث قال -﵀- في الإقناع: " ... وقطع شيء من جسده للحاجة إليه ... " (١) اهـ.
وقد تقدم في مبحث أدلة مشروعية الجراحة ذكر قصة عروة بن الزبير -﵁- وأنها تعتبر دليلًا على إجماع السلف -﵏- على جواز القطع ومشروعيته .. والله تعالى أعلم.
المسألة الأولى: هل يكره قطع البواسير؟.
قال العلامة منصور بن إدريس البهوتي -﵀-: "يكره قطع الباسور، ومع خوف تلف بقطعه يحرم، وبتركه يباح" (٢) اهـ.
ومراده -﵀- أن قطع الباسور له ثلاث حالات:
الحالة الأولى: يحرم فيها فعله، وذلك عند خوف الهلاك بسبب قطعه.
الحالة الثانية: يباح فيها فعله، وذلك عند خوف الهلاك بسبب تركه.
_________
(١) الإقناع للحجاوي ٢/ ٣٠٢.
(٢) كشاف القناع للبهوتي ٢/ ٦٦.
302