أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها - محمد بن محمد المختار الشنقيطي
ذلك على مشروعية التداوي والعلاج بها عند الحاجة، وتعتبر داخلة في عموم الحديث.
(٨) حديث أسامة بن شريك ﵁ قال: "أتيت النبي - ﷺ - وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاء الأعراب من ههنا وههنا فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: تداووا فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم" (١).
وجه الدلالة:
أن هؤلاء الصحابة ﵃ سألوا النبي - ﷺ - عن التداوي فأجابهم النبي - ﷺ - بجوازه وندبهم إليه بقوله: "تداووا"، وهذا اللفظ عام، فيشمل التداوي بالعقاقير والجراحة.
* * *
_________
(١) رواه أبو داود ٢/ ٣٣١، والترمذي ٣/ ٢٥٨، وقال: "هذا حديث حسن صحيح" وابن ماجة ٢/ ١١٣٧.
(٨) حديث أسامة بن شريك ﵁ قال: "أتيت النبي - ﷺ - وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاء الأعراب من ههنا وههنا فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: تداووا فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم" (١).
وجه الدلالة:
أن هؤلاء الصحابة ﵃ سألوا النبي - ﷺ - عن التداوي فأجابهم النبي - ﷺ - بجوازه وندبهم إليه بقوله: "تداووا"، وهذا اللفظ عام، فيشمل التداوي بالعقاقير والجراحة.
* * *
_________
(١) رواه أبو داود ٢/ ٣٣١، والترمذي ٣/ ٢٥٨، وقال: "هذا حديث حسن صحيح" وابن ماجة ٢/ ١١٣٧.
92