تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول كتب الفتاوى
تأليف، فرمى بالأقوال الزَّائدة، واكتفى بالمختار من الفائدة، وذكر لها الدَّلائل، ورتب الكتب دون المسائل، غير أنّه سبقت المنية، ومنع الحمام المرام، ولم يتيسر له الاختتام ...
وها أنا عازم على إتمامه، شارع في تحسين نظامه ... وأترك ذكر ما ذكر من الأبواب إلى حروف مجردة عن الألقاب؛ ليعرف الناظر في كلّ باب أن مسائله من أي كتاب: فالنون لنوازل الفقيه أبي الليث، والعين عيون المسائل له، والواو واقعات أبي العباس الناطفي، والتاء فتاوى الإمام أبي بكر بن الفضل، والسين فتاوى أئمة سمرقند ... ».
ونجد كل من كتب مقدمةً لكتب فتاواه كالولوالجي والمرغيناني والخاصي وغيرهم ينص على أن المقصود من كتبهم إيراد مسائل يحتاج إليها الناس، وأن تكون عوناً لمن يتصدى للإفتاء، فأضيفت مسائل من ظاهر الرواية للحد الذي يفيد العمل والإفتاء.
والظاهر أنهم أرادوا المسائل العملية الموجودة في أصول المذهب واقتصروا في ضبط هذه الأصول على كتب ظاهر الرواية وغير ظاهر الرواية وأقوال المشايخ، فما يطبق من هذه المسائل يطبق، والحاجات الجديدة تحلّل بالقياس على ما وجد في هذه كتب، هكذا ينبغي أن نفهم فتاويهم.
ونجد أنّ مشروع الصَّدر الشَّهيد كان مشروع عصره فحتى من لم يكن من مدرسته قام بمثل ما قام به، فمثلا أحمد بن موسى الكاشّي (ت:550) تلميذ الشيخ السمرقندي المشهورة نجم الدين عمر النسفي ألف (مجموع النوازل والحوادث والواقعات) و بنى هذا الكتاب على المصادر التالية: نوازل أبي الليث، فتاوى محمد بن فضل البخاري، فتاوى أبي حفص الكبير البخاري وغيرها.
وها أنا عازم على إتمامه، شارع في تحسين نظامه ... وأترك ذكر ما ذكر من الأبواب إلى حروف مجردة عن الألقاب؛ ليعرف الناظر في كلّ باب أن مسائله من أي كتاب: فالنون لنوازل الفقيه أبي الليث، والعين عيون المسائل له، والواو واقعات أبي العباس الناطفي، والتاء فتاوى الإمام أبي بكر بن الفضل، والسين فتاوى أئمة سمرقند ... ».
ونجد كل من كتب مقدمةً لكتب فتاواه كالولوالجي والمرغيناني والخاصي وغيرهم ينص على أن المقصود من كتبهم إيراد مسائل يحتاج إليها الناس، وأن تكون عوناً لمن يتصدى للإفتاء، فأضيفت مسائل من ظاهر الرواية للحد الذي يفيد العمل والإفتاء.
والظاهر أنهم أرادوا المسائل العملية الموجودة في أصول المذهب واقتصروا في ضبط هذه الأصول على كتب ظاهر الرواية وغير ظاهر الرواية وأقوال المشايخ، فما يطبق من هذه المسائل يطبق، والحاجات الجديدة تحلّل بالقياس على ما وجد في هذه كتب، هكذا ينبغي أن نفهم فتاويهم.
ونجد أنّ مشروع الصَّدر الشَّهيد كان مشروع عصره فحتى من لم يكن من مدرسته قام بمثل ما قام به، فمثلا أحمد بن موسى الكاشّي (ت:550) تلميذ الشيخ السمرقندي المشهورة نجم الدين عمر النسفي ألف (مجموع النوازل والحوادث والواقعات) و بنى هذا الكتاب على المصادر التالية: نوازل أبي الليث، فتاوى محمد بن فضل البخاري، فتاوى أبي حفص الكبير البخاري وغيرها.