تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
كتاب الطَّهارات
ما يتعلَّقُ بالوضوء
(أيُّ إناءٍ طاهرٍ من غير النَّقدينِ غير مغصوبٍ يُكْرَهُ الوضوء فيه؟
أقولُ: هو الإناءُ الذي خَصَّهُ لنفسه، ولا يُجيزُهُ لغيرِهِ أن يستعملَه. كذا في (ألغاز) «الأشباه» (¬1).
(أَيُّ وضوءٍ لا يَصْحُّ بدون النيَّةِ عندنا؟
أقولُ: هو الوُضُوءُ بنبيذِ التَّمر.
نَصَّ عليه المحقِّقُ مولانا الهدادُ الجونفوريّ (¬2) في «حاشية الهداية» ناقلاً عن
القُدُوْريّ (¬3)؛ وذلك لأَنَّ نبيذَ التِّمرِ ليس بماءٍ حقيقةً، بل هو بدلٌ عن الماء، فصارَ
¬__________
(¬1) من كتاب الكراهية من (الفن الرابع: الألغاز) من «الأشباه والنظائر» (ص 402)، و «الأشباه» لإبراهيم بن محمد ابن نُجَيْم المِصْريّ، زين العابدين، من مؤلفاته: «البحر الرائق شرح كنْز الدقائق»، «الرسائل الزينية»، و «فتح الغفار شرح المنار»، قال الإمام اللكنوي عن مؤلفاته: كلُّها حسنةٌ جداً، (926 - 970 هـ). انظر: «الرسائل الزينية» (ص 7)، «الكشف» (2: 1515)، «التعليقات» (ص 221 - 222).
(¬2) الهداد الجونفوري هو تلميذ لعبد الله الطليبِي صاحب «بديع الميزان»، ومن مصنفاته: «شرح أصول البَزْدَوِيّ»، و «حاشية الهداية». انظر: «حاشيةِ الهداية» (1: 648).
(¬3) هو أحمد بن محمد بن أحمد البَغْدَادِيّ القُدُورِيّ، أبو الحسين، والقُدُوريّ بضم القاف
والدال المهملة بعد الواو، قيل: نسبة إلى قرية من قرى بغداد، يقال: لها قُدُورة، وقيل: نسبة إلى بيع القُدُور، قال السَّمْعَانيُّ: انتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة بالعراق، وعزَّ عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حسن العبارة في النظر، مديماً لتلاوة القرآن. من مؤلفاته: «مختصر القُدُورِيّ»، و «شرح مختصر الكَرْخي»، و «التجريد»، (362 - 428 هـ). انظر: «النجوم الزاهرة» (5: 24)، «مرآة الجنان» (3: 47)، «الفوائد» (ص 57 - 58).
ما يتعلَّقُ بالوضوء
(أيُّ إناءٍ طاهرٍ من غير النَّقدينِ غير مغصوبٍ يُكْرَهُ الوضوء فيه؟
أقولُ: هو الإناءُ الذي خَصَّهُ لنفسه، ولا يُجيزُهُ لغيرِهِ أن يستعملَه. كذا في (ألغاز) «الأشباه» (¬1).
(أَيُّ وضوءٍ لا يَصْحُّ بدون النيَّةِ عندنا؟
أقولُ: هو الوُضُوءُ بنبيذِ التَّمر.
نَصَّ عليه المحقِّقُ مولانا الهدادُ الجونفوريّ (¬2) في «حاشية الهداية» ناقلاً عن
القُدُوْريّ (¬3)؛ وذلك لأَنَّ نبيذَ التِّمرِ ليس بماءٍ حقيقةً، بل هو بدلٌ عن الماء، فصارَ
¬__________
(¬1) من كتاب الكراهية من (الفن الرابع: الألغاز) من «الأشباه والنظائر» (ص 402)، و «الأشباه» لإبراهيم بن محمد ابن نُجَيْم المِصْريّ، زين العابدين، من مؤلفاته: «البحر الرائق شرح كنْز الدقائق»، «الرسائل الزينية»، و «فتح الغفار شرح المنار»، قال الإمام اللكنوي عن مؤلفاته: كلُّها حسنةٌ جداً، (926 - 970 هـ). انظر: «الرسائل الزينية» (ص 7)، «الكشف» (2: 1515)، «التعليقات» (ص 221 - 222).
(¬2) الهداد الجونفوري هو تلميذ لعبد الله الطليبِي صاحب «بديع الميزان»، ومن مصنفاته: «شرح أصول البَزْدَوِيّ»، و «حاشية الهداية». انظر: «حاشيةِ الهداية» (1: 648).
(¬3) هو أحمد بن محمد بن أحمد البَغْدَادِيّ القُدُورِيّ، أبو الحسين، والقُدُوريّ بضم القاف
والدال المهملة بعد الواو، قيل: نسبة إلى قرية من قرى بغداد، يقال: لها قُدُورة، وقيل: نسبة إلى بيع القُدُور، قال السَّمْعَانيُّ: انتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة بالعراق، وعزَّ عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حسن العبارة في النظر، مديماً لتلاوة القرآن. من مؤلفاته: «مختصر القُدُورِيّ»، و «شرح مختصر الكَرْخي»، و «التجريد»، (362 - 428 هـ). انظر: «النجوم الزاهرة» (5: 24)، «مرآة الجنان» (3: 47)، «الفوائد» (ص 57 - 58).