تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالجمعة
ما يتعلَّقُ بالجمعة
(الاسْتِفْسَارُ: ذِكْرُ الصَّحابةِ - رضي الله عنهم - في الخطبةِ الثَّانية، ما حُكْمُه؟
الجواب: يُسْتَحَبّ.
في «السِّراج المنير»: ثُمَّ يُسْتَحْسَنُ الثَّناءُ على الخلفاءِ الرَّاشدين، ثُمَّ على سائرِ الصَّحابة - رضي الله عنهم - أجمعين.
وفي «الدُّرِّ المختار»: ويستحبُّ ذِكْرُ الخلفاءِ الرَّاشدين، والعمَّيْن (¬1).
وفي «جامعِ الرُّموز»: ثُمَّ يُسْتَحْسَنُ الثَّناءُ على الخلفاءِ الرَّاشدين. كما في «الزَّاهِدِيّ»، ثُمَّ على سائرِ الصَّحابةِ - رضي الله عنهم - أجمعين (¬2).
أقولُ: والحكمةُ فيهِ أنَّ الخُطْبةَ الثَّانيةَ محلُّ الدُّعاء، فيستحبُّ ذِكْرُهُم، والثَّناءُ عليهم؛ لعلَّ الله يَسْتَجيبُ الدَّعاءَ ببركةِ أسمائِهم - رضي الله عنهم - أجمعين.
تنبيه:
ما يَفْعَلُهُ الخطباءُ مِن تعريفِ اسمِ حَمْزَةَ باللاَّم، وفتحِ تائِهِ جَهْل؛ فإنَّ فَتْحَها مُوجِبُ عَدمِ الانصراف، وإيرادُ اللاَّمِ يضادُّه، ويقتضي الانصراف، فعليهم الانصرافُ من هذا الفعل، وجعلُ حمزةَ مع اللاَّم على مقتضي الانصراف.
وكذا ما يفعلُهُ بعضُ الخطباءِ من تنكيرِ حَمْزَة، وإبقائِهِ على عدمِ الانصراف، وتعريفِ عبَّاسٍ بلامِ الانصرافِ فما وَجُهُ التَّفْرِيق.
(الاسْتِفْسَارُ: ما هو المُرَوِّجُ من قراءة: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل:90] الآية في آخرِ الخطبةِ الثَّانية، هل له أصل؟
¬__________
(¬1) انتهى من «الدر المختار» (2: 149). والعمَّان هما: حمزة والعباس رضي الله عنهما.
(¬2) انتهى من «جامع الرموز» (1: 166).
(الاسْتِفْسَارُ: ذِكْرُ الصَّحابةِ - رضي الله عنهم - في الخطبةِ الثَّانية، ما حُكْمُه؟
الجواب: يُسْتَحَبّ.
في «السِّراج المنير»: ثُمَّ يُسْتَحْسَنُ الثَّناءُ على الخلفاءِ الرَّاشدين، ثُمَّ على سائرِ الصَّحابة - رضي الله عنهم - أجمعين.
وفي «الدُّرِّ المختار»: ويستحبُّ ذِكْرُ الخلفاءِ الرَّاشدين، والعمَّيْن (¬1).
وفي «جامعِ الرُّموز»: ثُمَّ يُسْتَحْسَنُ الثَّناءُ على الخلفاءِ الرَّاشدين. كما في «الزَّاهِدِيّ»، ثُمَّ على سائرِ الصَّحابةِ - رضي الله عنهم - أجمعين (¬2).
أقولُ: والحكمةُ فيهِ أنَّ الخُطْبةَ الثَّانيةَ محلُّ الدُّعاء، فيستحبُّ ذِكْرُهُم، والثَّناءُ عليهم؛ لعلَّ الله يَسْتَجيبُ الدَّعاءَ ببركةِ أسمائِهم - رضي الله عنهم - أجمعين.
تنبيه:
ما يَفْعَلُهُ الخطباءُ مِن تعريفِ اسمِ حَمْزَةَ باللاَّم، وفتحِ تائِهِ جَهْل؛ فإنَّ فَتْحَها مُوجِبُ عَدمِ الانصراف، وإيرادُ اللاَّمِ يضادُّه، ويقتضي الانصراف، فعليهم الانصرافُ من هذا الفعل، وجعلُ حمزةَ مع اللاَّم على مقتضي الانصراف.
وكذا ما يفعلُهُ بعضُ الخطباءِ من تنكيرِ حَمْزَة، وإبقائِهِ على عدمِ الانصراف، وتعريفِ عبَّاسٍ بلامِ الانصرافِ فما وَجُهُ التَّفْرِيق.
(الاسْتِفْسَارُ: ما هو المُرَوِّجُ من قراءة: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل:90] الآية في آخرِ الخطبةِ الثَّانية، هل له أصل؟
¬__________
(¬1) انتهى من «الدر المختار» (2: 149). والعمَّان هما: حمزة والعباس رضي الله عنهما.
(¬2) انتهى من «جامع الرموز» (1: 166).