تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالوالدين بالنسبة إلى الأولاد
ما يتعلَّقُ
بالوالدين بالنسبة إلى الأولاد
(الاسْتِفْسَارُ: تسميةُ الأولاد بأسماء الله تعالى كالعليّ، والرَّشيد، هل فيه بأس؟
الاسْتِبْشَارُ: لا بأسَ به؛ لأنه من الأسماء المشتركة، ويرادُ بها في حقِّ العبدِ غير ما يرادُ به في حقِّ الله تعالى. كذا في «السِّراجيَّة».
(الاسْتِفْسَارُ: حَلْقُ شَعْرِ الولدِ يوم العقيقة، هل يجب؟
الاسْتِبْشَارُ: لا، بل هو مباح، لا واجب، ولا سُنَّة. كذا في «فتاوى عالمكير» (¬1) ناقلاً عن «الوجيز» للكَرْدَرِيّ.
(الاسْتِفْسَارُ: لطخُ رَأسِ الصَّبيِّ بدمِ العقيقة، هل يجوز؟
الاسْتِبْشَارُ: كَرِهَهُ أكثرُ أهلِ العلم؛ لأنه من عَمَلِ الجاهليَّة. كذا في «مطالب المؤمنين» عن «الكاشف».
(الاسْتِفْسَارُ: وُلِدَ له وَلَدٌ واستهلّ، فمات، هل يُسْمَّى؟
الاسْتِبْشَارُ: الأَوْلَى أن يُسْمَّى.
في «معدن الحقائق»: وهل يُسْمَّى؟
رُوِي عن أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -: أنّه لا يُسْمَّى.
¬__________
(¬1) «الفتاوى الهندية» (5: 398).
بالوالدين بالنسبة إلى الأولاد
(الاسْتِفْسَارُ: تسميةُ الأولاد بأسماء الله تعالى كالعليّ، والرَّشيد، هل فيه بأس؟
الاسْتِبْشَارُ: لا بأسَ به؛ لأنه من الأسماء المشتركة، ويرادُ بها في حقِّ العبدِ غير ما يرادُ به في حقِّ الله تعالى. كذا في «السِّراجيَّة».
(الاسْتِفْسَارُ: حَلْقُ شَعْرِ الولدِ يوم العقيقة، هل يجب؟
الاسْتِبْشَارُ: لا، بل هو مباح، لا واجب، ولا سُنَّة. كذا في «فتاوى عالمكير» (¬1) ناقلاً عن «الوجيز» للكَرْدَرِيّ.
(الاسْتِفْسَارُ: لطخُ رَأسِ الصَّبيِّ بدمِ العقيقة، هل يجوز؟
الاسْتِبْشَارُ: كَرِهَهُ أكثرُ أهلِ العلم؛ لأنه من عَمَلِ الجاهليَّة. كذا في «مطالب المؤمنين» عن «الكاشف».
(الاسْتِفْسَارُ: وُلِدَ له وَلَدٌ واستهلّ، فمات، هل يُسْمَّى؟
الاسْتِبْشَارُ: الأَوْلَى أن يُسْمَّى.
في «معدن الحقائق»: وهل يُسْمَّى؟
رُوِي عن أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -: أنّه لا يُسْمَّى.
¬__________
(¬1) «الفتاوى الهندية» (5: 398).