اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل

صلاح أبو الحاج
تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج

ما يتعلَّقُ بقراءة القرآن وسجدة التلاوة والمصاحف

(الاسْتِفْسَارُ: هل تجوزُ قراءةُ القرآنِ عند القبور؟
الاسْتِبْشَارُ: عند أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -: تُكْرَه، وعندَ محمَّدٍ - رضي الله عنه -: لا، وبهِ يفتى. كذا في «السِّراجيَّة».
(الاسْتِفْسَارُ: هل يُتَعَوَّذُ عند ابتداءِ أمرٍ سوى قراءةِ القرآنِ؟
الاسْتِبْشَارُ: إن أرادَ افتتاحَ القرآنِ يتعوَّذ، وإلا لا. كذا في «السِّراجيَّة».
(الاسْتِفْسَارُ: ما تُعُورِفَ بينَ القرَّاءِ أنَّهم يقرؤونَ بعد الختمِ آياتٍ مُتفرِّقةٍ مثل: آيةِ الكرسي (¬1)، و {آمَنَ الرَّسُولُ} (¬2)، وآية: {لَقَدْ جَاءكُمْ} (¬3)، وقوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِين} [الأعراف:56]، وقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين} [الأنبياء:107]، ويفعلون ذلك في التَّراويحِ أيضاً، ما حُكْمُه؟
الاسْتِبْشَارُ: هذا مِمَّا لا أصلَ له، ولا أثَرَ له في كتبِ المتقدِّمين، وفي «الإتقان في علوم القرآن»: فأمَّا خَلْطُ سورةٍ بسورة، فعدَّ الحَلِيميُّ (¬4) تركَهُ من الآداب؛ لِمَا
¬__________
(¬1) من سورة البقرة، الآية (255)، وهي: {اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم}.
(¬2) من سورة البقرة، الآية (285)، وهي: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير}.
(¬3) من سورة التوبة، الآية: (128)، وهي: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيم}.
(¬4) هو الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الجُرْجَانِيّ الشَّافِعِيّ، أبو عبد الله، قال الحاكم فيه: كان شيخ الشافعيين بما وراء النهر وآدبهم وأنظرهم بعد أستاذيه القفال الشاشي والأودني، من مؤلفاته: «المنهاج في شعب الإيمان»، (338 - 403هـ). انظر: «طبقات الآسنوي» (1: 194 - 195)، «الأعلام» (2: 253).
المجلد
العرض
81%
تسللي / 570