تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
بابُ ما يجوزُ به التَّوضُّؤ والغُسْل به وما لا يجوزُ به وما يتعلَّقُ به
قلتُ: الحديثُ المذكورُ لا يحتجُّ به، فقد رواهُ أبو نُعَيْمٍ (¬1) في «الطِّبِ» عن عائشةَ، وقالَ في إسنادِهِ خالدُ بنُ إسماعيلَ لا يحتجُّ به.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (¬2): متروك، ورَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬3) من طريقٍ آخرَ فيها الهيثمُ بن عَدي كَذَّابٌ.
وأخرجَهُ ابنُ حِبَّانَ (¬4) من طريقٍ فيها وَهْبُ بنُ وَهْبٍ وهو كَذَّاب، وله طُرُقٌ لا تخلو من كذَّابٍ أَو مجهول.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ التَّوضُّؤُ بماءٍ اختلطَ بالبُزاقِ أَو المخاط؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ لكن يُكرَه. كذا في «فتاوى قاضي خان» (¬5).
¬__________
(¬1) وهو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأَصبهاني، أبو نُعَيْم، وأصبهان: بكسر الهمزة وفتحها، وسكون الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة، ويقال أيضاً: بالفاء، قال الذهبي: تفرَّد في الدنيا بعلُوِّ الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، من مؤلفاته: «حلية الأولياء»، و «تاريخ أصبهان»، «دلائل النبوة»، (336 - 430هـ). انظر: «وفيات» (1: 91 - 92). «مرآة الجنان» (3: 52 - 53). «النجوم الزاهرة» (5: 30).
(¬2) وهو علي بن عمر بن أحمد بن مَهْدي الدَّارَقُطْنِيّ البَغْدَادِيّ الشَّافِعِيّ، أبو الحسن، والدَّارَقُطْنِيّ: نسبة إلى دار القُطْن، محلة كبيرة ببغداد، قال أبو الطيب الطَبَري: الدَّارَقُطْنِيّ أمير المؤمنين في الحديث. من مؤلفاته: «السنن»، و «المختلف والمؤتلف»، و «الأفراد»، (306 - 385هـ). انظر: «الكامل في التاريخ» (7: 174)، «طبقات الشافعية الكبرى» (2: 312)، «الأنساب» (2: 437 - 439). «روض المناظر» (ص184 - 185).
(¬3) في «سنن الدَّارَقُطْنِيّ» (1: 38).
(¬4) وهو محمد بن حِبَّان بن أحمد بن حِبَّان التَّمِيمِيّ البُسْتيّ الشَّافِعِيّ، أبو حاتم، قال ابن السمعاني: كان إمام عصره تولَّى قضاء سمرقند مدَّة، من مؤلفاته: «الصحيح» المسمَّى «الأنواع والتقاسيم»، و «الثقات»، و «معرفة المجروحين»، (ت354هـ). انظر: «العبر» (2: 300). «طبقات الأسنوي» (1: 201).
(¬5) «الفتاوي الخانية» في (فصل فيما لا يجوز به التوضؤ) (1: 18).
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (¬2): متروك، ورَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬3) من طريقٍ آخرَ فيها الهيثمُ بن عَدي كَذَّابٌ.
وأخرجَهُ ابنُ حِبَّانَ (¬4) من طريقٍ فيها وَهْبُ بنُ وَهْبٍ وهو كَذَّاب، وله طُرُقٌ لا تخلو من كذَّابٍ أَو مجهول.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ التَّوضُّؤُ بماءٍ اختلطَ بالبُزاقِ أَو المخاط؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ لكن يُكرَه. كذا في «فتاوى قاضي خان» (¬5).
¬__________
(¬1) وهو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأَصبهاني، أبو نُعَيْم، وأصبهان: بكسر الهمزة وفتحها، وسكون الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة، ويقال أيضاً: بالفاء، قال الذهبي: تفرَّد في الدنيا بعلُوِّ الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، من مؤلفاته: «حلية الأولياء»، و «تاريخ أصبهان»، «دلائل النبوة»، (336 - 430هـ). انظر: «وفيات» (1: 91 - 92). «مرآة الجنان» (3: 52 - 53). «النجوم الزاهرة» (5: 30).
(¬2) وهو علي بن عمر بن أحمد بن مَهْدي الدَّارَقُطْنِيّ البَغْدَادِيّ الشَّافِعِيّ، أبو الحسن، والدَّارَقُطْنِيّ: نسبة إلى دار القُطْن، محلة كبيرة ببغداد، قال أبو الطيب الطَبَري: الدَّارَقُطْنِيّ أمير المؤمنين في الحديث. من مؤلفاته: «السنن»، و «المختلف والمؤتلف»، و «الأفراد»، (306 - 385هـ). انظر: «الكامل في التاريخ» (7: 174)، «طبقات الشافعية الكبرى» (2: 312)، «الأنساب» (2: 437 - 439). «روض المناظر» (ص184 - 185).
(¬3) في «سنن الدَّارَقُطْنِيّ» (1: 38).
(¬4) وهو محمد بن حِبَّان بن أحمد بن حِبَّان التَّمِيمِيّ البُسْتيّ الشَّافِعِيّ، أبو حاتم، قال ابن السمعاني: كان إمام عصره تولَّى قضاء سمرقند مدَّة، من مؤلفاته: «الصحيح» المسمَّى «الأنواع والتقاسيم»، و «الثقات»، و «معرفة المجروحين»، (ت354هـ). انظر: «العبر» (2: 300). «طبقات الأسنوي» (1: 201).
(¬5) «الفتاوي الخانية» في (فصل فيما لا يجوز به التوضؤ) (1: 18).