تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالتيمُّم
كما لا يجوزُ باللُّؤلؤِ وإن كان مسحوقاً؛ لأنّه متولّدٌ من البحر، والدَّقيق، والرَّماد، والأشجارِ إِلا إِذا اختلطتْ بالغُبَار.
فإن ما لم يكن من جِنْسِ الأرضِ يجوزُ التَّيمُّمُ به إذا كان عليه غُبار. كذا في «البحرِ الرَّائق» (¬1).
وفيه (¬2): أنَّ جوازَهُ بالمرجانِ صُرِّحَ به في «العناية» (¬3)، و «التَّوشيح» (¬4)، و «غايةِ البيان» (¬5)، و «معراجِ الدِّراية»، و «التَّبيين» (¬6)، و «المحيط» فما في «فتحِ القدير» (¬7) من عدمِ الجوازِ به سهو.
¬__________
(¬1) «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (1: 155).
(¬2) أي في «البحر الرَّائق» (1: 155 - 156).
(¬3) «العناية على الهداية» (1: 113).
(¬4) «التوشيح شرح الهداية» لعمر بن إسحاق الغَزْنَوِيّ الهَنْدِيِّ، سراج الدين، نسبة إلى غَزنة بلدة من بلاد الهند، قال الكفوي: كان إماماً علامة نظاراً فارساً في البحث مفرط الذكاء عديم النظير. ومن مؤلفاته: «شرح الزيادات»، و «الشامل»، و «زبدة الإكام في اختلاف الأئمة الأعلام»، و «الغرة المنيفة في تحقيق بعض مسائل الإمام أبي حنيفة»، (ت773هـ). انظر: «تاج» (ص223 - 224)، «الفوائد» (ص241).
(¬5) «غاية البيان ونادرة الأقران شرح الهداية» لأمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الإَِتْقَانيّ الفَارَابي الحَنَفي، أبي حنيفة، قوام الدين، نسبة إلى فاراب ناحية وراء نهر سيحون، وإِتْقَان قصبته، قال الكفوي: كان رأساً في الحنفية بارعاً في الفقه واللغة، كثير الإعجاب بنفسه شديد التعصب على من خالفه، له: «شرح البزدوي»، «التبيين شرح المنتخب الحسامي» (685 - 758هـ). انظر: «النجوم الزاهرة» (10: 325 - 326)، «طبقات طاشكبرى» (ص126)، «الفوائد» (ص87 - 90).
(¬6) «تبيين الحقائق» (1: 38).
(¬7) «فتح القدير للعاجز الفقير على الهداية» (1: 112).
فإن ما لم يكن من جِنْسِ الأرضِ يجوزُ التَّيمُّمُ به إذا كان عليه غُبار. كذا في «البحرِ الرَّائق» (¬1).
وفيه (¬2): أنَّ جوازَهُ بالمرجانِ صُرِّحَ به في «العناية» (¬3)، و «التَّوشيح» (¬4)، و «غايةِ البيان» (¬5)، و «معراجِ الدِّراية»، و «التَّبيين» (¬6)، و «المحيط» فما في «فتحِ القدير» (¬7) من عدمِ الجوازِ به سهو.
¬__________
(¬1) «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (1: 155).
(¬2) أي في «البحر الرَّائق» (1: 155 - 156).
(¬3) «العناية على الهداية» (1: 113).
(¬4) «التوشيح شرح الهداية» لعمر بن إسحاق الغَزْنَوِيّ الهَنْدِيِّ، سراج الدين، نسبة إلى غَزنة بلدة من بلاد الهند، قال الكفوي: كان إماماً علامة نظاراً فارساً في البحث مفرط الذكاء عديم النظير. ومن مؤلفاته: «شرح الزيادات»، و «الشامل»، و «زبدة الإكام في اختلاف الأئمة الأعلام»، و «الغرة المنيفة في تحقيق بعض مسائل الإمام أبي حنيفة»، (ت773هـ). انظر: «تاج» (ص223 - 224)، «الفوائد» (ص241).
(¬5) «غاية البيان ونادرة الأقران شرح الهداية» لأمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الإَِتْقَانيّ الفَارَابي الحَنَفي، أبي حنيفة، قوام الدين، نسبة إلى فاراب ناحية وراء نهر سيحون، وإِتْقَان قصبته، قال الكفوي: كان رأساً في الحنفية بارعاً في الفقه واللغة، كثير الإعجاب بنفسه شديد التعصب على من خالفه، له: «شرح البزدوي»، «التبيين شرح المنتخب الحسامي» (685 - 758هـ). انظر: «النجوم الزاهرة» (10: 325 - 326)، «طبقات طاشكبرى» (ص126)، «الفوائد» (ص87 - 90).
(¬6) «تبيين الحقائق» (1: 38).
(¬7) «فتح القدير للعاجز الفقير على الهداية» (1: 112).