تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
«البناية» (¬1)، واختارَهُ صاحبُ «تنوير الأبصار» (¬2)، واختارَهُ في «الخلاصة»، وصحَّحَهُ في «اليَنابيع» (¬3).
وجَزَمَ به الوَلْوَالجيّ، وصاحبُ «التَّجْنِيسِ» (¬4) مخالفاً لِمَا في «الهداية» (¬5).
وجَزَمَ به صاحب «الكنْزِ» في «الكافي». كذا في «البحر الرائق» (¬6).
ورجَّحَهُ ابنُ الهُمَام في «فتح القدير» (¬7) بالقياسِ على المُغْمَى عليه.
وقال قاضي خان في «فتاواه»: لأنَّ مجرَّدَ العقلِ لا يكفي لتوجُّهِ الخطاب، وذَكَرَ محمَّدٌ - رضي الله عنه - في «النَّوادِر»: مَن قُطِعَتْ يداهُ من المرفقين، ورجلاهُ من السَّاقين، لا صلاةَ عليه، فعُلِمَ أنَّ مُجَرَّدَ العقلِ لا يَكْفِي. انتهى (¬8).
¬__________
(¬1) «البناية في شرح الهداية» (2: 696).
(¬2) «تنوير الأبصار» (1: 510 - 511).
(¬3) «الينابيع في معرفة الأصول والتفاريع في شرح القُدُوريّ» لمحمد بن رمضان الرُّوميّ، أبو عبد الله، فرغ منه في سنة (616هـ)، المدرس في المدرسة الحلاوية بحلب. انظر: «الجواهر» (3: 154). «تاج التراجم» (ص260). وسمَّاه: محمود في «الفوائد» (ص341). و «الكشف» (2: 1632). و «هدية العارفين» (6: 405). وجميع أصحاب هذه الكتب نسبوا كتاب «الينابيع» إليه.
وغلط عبد الله الجبوري في «فهرس مخطوطات الأوقاف في بغداد» (1: 579)، ومحقِّق «آكام المرجان» (ص4) في نسبته إلى محمد بن عبد الله الشِّبْليّ (ت769هـ). سبقت ترجمته، ومترجمو الشِّبْلِيّ لم يذكروه ضمن مؤلفاته، إضافة إلى تصحيح صاحب «الكشف» نسبته إلى الرُّوميّ، وتضعيف صاحب «التاج» نسبته إليه. والله أعلم.
(¬4) صاحب «التَّجنيس» هو المَرْغينانيّ صاحب «الهداية»، أي كان اختياره في كتابه «التَّجْنيس» خلافاً لما في كتابه «الهداية».
(¬5) «الهداية» (1: 77).
(¬6) «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (2: 125).
(¬7) «فتح القدير على الهداية» (1: 456).
(¬8) من «فتاوى قاضي خان» (1: 172).
وجَزَمَ به الوَلْوَالجيّ، وصاحبُ «التَّجْنِيسِ» (¬4) مخالفاً لِمَا في «الهداية» (¬5).
وجَزَمَ به صاحب «الكنْزِ» في «الكافي». كذا في «البحر الرائق» (¬6).
ورجَّحَهُ ابنُ الهُمَام في «فتح القدير» (¬7) بالقياسِ على المُغْمَى عليه.
وقال قاضي خان في «فتاواه»: لأنَّ مجرَّدَ العقلِ لا يكفي لتوجُّهِ الخطاب، وذَكَرَ محمَّدٌ - رضي الله عنه - في «النَّوادِر»: مَن قُطِعَتْ يداهُ من المرفقين، ورجلاهُ من السَّاقين، لا صلاةَ عليه، فعُلِمَ أنَّ مُجَرَّدَ العقلِ لا يَكْفِي. انتهى (¬8).
¬__________
(¬1) «البناية في شرح الهداية» (2: 696).
(¬2) «تنوير الأبصار» (1: 510 - 511).
(¬3) «الينابيع في معرفة الأصول والتفاريع في شرح القُدُوريّ» لمحمد بن رمضان الرُّوميّ، أبو عبد الله، فرغ منه في سنة (616هـ)، المدرس في المدرسة الحلاوية بحلب. انظر: «الجواهر» (3: 154). «تاج التراجم» (ص260). وسمَّاه: محمود في «الفوائد» (ص341). و «الكشف» (2: 1632). و «هدية العارفين» (6: 405). وجميع أصحاب هذه الكتب نسبوا كتاب «الينابيع» إليه.
وغلط عبد الله الجبوري في «فهرس مخطوطات الأوقاف في بغداد» (1: 579)، ومحقِّق «آكام المرجان» (ص4) في نسبته إلى محمد بن عبد الله الشِّبْليّ (ت769هـ). سبقت ترجمته، ومترجمو الشِّبْلِيّ لم يذكروه ضمن مؤلفاته، إضافة إلى تصحيح صاحب «الكشف» نسبته إلى الرُّوميّ، وتضعيف صاحب «التاج» نسبته إليه. والله أعلم.
(¬4) صاحب «التَّجنيس» هو المَرْغينانيّ صاحب «الهداية»، أي كان اختياره في كتابه «التَّجْنيس» خلافاً لما في كتابه «الهداية».
(¬5) «الهداية» (1: 77).
(¬6) «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (2: 125).
(¬7) «فتح القدير على الهداية» (1: 456).
(¬8) من «فتاوى قاضي خان» (1: 172).