تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّق بالأذان والإقامة والإجابة
وفي «شرح الوجيز» (¬1): لا يُخْتَصُّ هذا الخلاف فيما إذا صلَّينَ بجماعة، أَو وحدَّهنّ. كذا في «البناية» (¬2).
(في «حاشية الأشباه» للحَمَويِّ: الأذانُ مكروهٌ لهنّ، والإقامَةُ سُنَّةٌ لَهُنّ. انتهى (¬3).
وظاهرُ ما في «السِّراج»: أنَّ لا إقامةَ عليهنّ، وإن كانت مُنْفَرِدة، فلا تقيمُ أيضاً. كذا في «البحر الرَّائق» (¬4).
وفي «البرهان»: ومتنِهِ «مواهب الرَّحمن» (¬5): إنَّ الأذانَ مكروهٌ لهنَّ اتِّفاقاً، ولا يُسَنُّ بالإقامةِ لهنّ. انتهى.
قلتُ: ليطلبْ تفصيلُ جماعتهنَّ مِن رسالتي «تُحْفَةُ الجُلَسَاءِ في جماعةِ النِّساء» (¬6).
(مَن صلَّى في بيتِهِ وتَرَكَ الأَذانَ والإقامة، فإن كان له مسجدٌ لحيِّه، وقد أُذِّنَ فيه، فهو يكفيه، وإلا فيكرَهُ له تركُ الإقامة. كذا في «السِّراجيَّة» (¬7).
¬__________
(¬1) «الوجيز» لمحمد بن محمد الغَزالي. سبقت ترجمته.
(¬2) «البناية» (2: 48).
(¬3) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 244) في (الفروق).
(¬4) «البحر الرائق» (2: 280).
(¬5) «مواهب الرحمن» (ق20/ب).
(¬6) ورد اسمُ هذه الرسالة في غير موضعٍ من مؤلفات الإمام اللكنوي بـ «تحفة النبلاء في جماعة النساء»، وهذا هو الاسم الذي في مقدمة رسالة «تحفة النبلاء»، وهو الذي أثبته اسماً لها، أثناء تحقيقها، وأما قوله «تحفة الجلساء»، فلأنه ألَّفها بعدما حصلت مذاكرة في جماعة النساء بين الجلساء، وقد ذكر هذا السبب في مقدِّمتها.
(¬7) «السراجية» (1: 44).
(في «حاشية الأشباه» للحَمَويِّ: الأذانُ مكروهٌ لهنّ، والإقامَةُ سُنَّةٌ لَهُنّ. انتهى (¬3).
وظاهرُ ما في «السِّراج»: أنَّ لا إقامةَ عليهنّ، وإن كانت مُنْفَرِدة، فلا تقيمُ أيضاً. كذا في «البحر الرَّائق» (¬4).
وفي «البرهان»: ومتنِهِ «مواهب الرَّحمن» (¬5): إنَّ الأذانَ مكروهٌ لهنَّ اتِّفاقاً، ولا يُسَنُّ بالإقامةِ لهنّ. انتهى.
قلتُ: ليطلبْ تفصيلُ جماعتهنَّ مِن رسالتي «تُحْفَةُ الجُلَسَاءِ في جماعةِ النِّساء» (¬6).
(مَن صلَّى في بيتِهِ وتَرَكَ الأَذانَ والإقامة، فإن كان له مسجدٌ لحيِّه، وقد أُذِّنَ فيه، فهو يكفيه، وإلا فيكرَهُ له تركُ الإقامة. كذا في «السِّراجيَّة» (¬7).
¬__________
(¬1) «الوجيز» لمحمد بن محمد الغَزالي. سبقت ترجمته.
(¬2) «البناية» (2: 48).
(¬3) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 244) في (الفروق).
(¬4) «البحر الرائق» (2: 280).
(¬5) «مواهب الرحمن» (ق20/ب).
(¬6) ورد اسمُ هذه الرسالة في غير موضعٍ من مؤلفات الإمام اللكنوي بـ «تحفة النبلاء في جماعة النساء»، وهذا هو الاسم الذي في مقدمة رسالة «تحفة النبلاء»، وهو الذي أثبته اسماً لها، أثناء تحقيقها، وأما قوله «تحفة الجلساء»، فلأنه ألَّفها بعدما حصلت مذاكرة في جماعة النساء بين الجلساء، وقد ذكر هذا السبب في مقدِّمتها.
(¬7) «السراجية» (1: 44).