تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول كتب الفتاوى
الطور الرابع: الاستقرار (الرابع والخامس والسادس والسابع):
فبعد نهاية الأطوار نجد أن «مختصر القُدُوريّ» يُلخص جهد مَن سبقه من فقهاء المذهب من بإيراد المسائل الأساسية في أبواب الفقه التي كان عليها الاعتماد.
ويلاحظ أنّ المختصرات لم تختلف كثيراً في مضمونها بعد «القُدُوري»، فبإمكاننا أن نجعل ما بين القُدُوريّ إلى وسط القرن السَّابع مرحلة تمّ فيه هضم جهود الأطوار السَّابقة بجمع بين ما ترجح من قول الأصحاب والمشايخ.
فبهذه النظرة لنا أن نعتبر كتب الفتاوى كتكملة للمتون، حيث يسعى كلّ منهم إلى تلخيص ما يعتمد عليه من خلاصة ما سبق، إلا أنّ كتب الفتاوى توسعوا في نقل الأقوال الكثيرة.
وكان أبرز ما يميز كتب الفتاوى هو الاعتماد على فقهاء الأصحاب والمشايخ، فصارت كتبهم بالنسبة لمن بعدهم أهم كتب يعتمد عليها لنقل المذهب، فنجد أنّ كتب فتاوى القرن السَّادس أهم كتب في النَّقل عنها عند مَن تأخر عنهم.
الطور الخامس: الطور التكميلي (من القرن الثامن إلى يومنا):
وهذا المرحلةُ كان فيها التَّنظيم والتَّقييد والتَّقنين لكل التراث الفقهي السابق، فكثرة كتب الفتاوى كفتاوى البَزَّازيّ وابن قُطْلوبُغا وابن نُجيم وعالمكره والرَّملي والعبَّاسيّ والأنقوريّ واللَّكنوي وغيرهم.
وكثرت الحواشي على الكتب الدرسية كحاشية ابن عابدين.
وبدأت تظهر ملامح علم رسم والمفتي.
* ... * ... *
فبعد نهاية الأطوار نجد أن «مختصر القُدُوريّ» يُلخص جهد مَن سبقه من فقهاء المذهب من بإيراد المسائل الأساسية في أبواب الفقه التي كان عليها الاعتماد.
ويلاحظ أنّ المختصرات لم تختلف كثيراً في مضمونها بعد «القُدُوري»، فبإمكاننا أن نجعل ما بين القُدُوريّ إلى وسط القرن السَّابع مرحلة تمّ فيه هضم جهود الأطوار السَّابقة بجمع بين ما ترجح من قول الأصحاب والمشايخ.
فبهذه النظرة لنا أن نعتبر كتب الفتاوى كتكملة للمتون، حيث يسعى كلّ منهم إلى تلخيص ما يعتمد عليه من خلاصة ما سبق، إلا أنّ كتب الفتاوى توسعوا في نقل الأقوال الكثيرة.
وكان أبرز ما يميز كتب الفتاوى هو الاعتماد على فقهاء الأصحاب والمشايخ، فصارت كتبهم بالنسبة لمن بعدهم أهم كتب يعتمد عليها لنقل المذهب، فنجد أنّ كتب فتاوى القرن السَّادس أهم كتب في النَّقل عنها عند مَن تأخر عنهم.
الطور الخامس: الطور التكميلي (من القرن الثامن إلى يومنا):
وهذا المرحلةُ كان فيها التَّنظيم والتَّقييد والتَّقنين لكل التراث الفقهي السابق، فكثرة كتب الفتاوى كفتاوى البَزَّازيّ وابن قُطْلوبُغا وابن نُجيم وعالمكره والرَّملي والعبَّاسيّ والأنقوريّ واللَّكنوي وغيرهم.
وكثرت الحواشي على الكتب الدرسية كحاشية ابن عابدين.
وبدأت تظهر ملامح علم رسم والمفتي.
* ... * ... *