تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّق بالأكل والشُّرب
الاسْتِبْشَارُ: يُكْرَه. كما في «مجمع البركات».
(الاسْتِفْسَارُ: بَعْرُ الفأرةِ طُحِنَتْ في الحنطة، هل يؤكلُ الدَّقيق؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ إلا أن يكونَ كثيراً، فيظهرُ أثرُهُ بتغييرِ الطَّعمِ وغيرِه. كذا في «فتاوى قاضي خان» (¬1) (باب الأنجاس).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ أكلُ البيضةِ التي خَرَجَتْ من دجاجةٍ مَيْتةٍ؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ كما في «السِّراجيَّة» (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: أكلُ اللَّحْم، هل فيه بأس؟
الاسْتِبْشَارُ: أكلُ اللَّحمِ يزيدُ في قوَّةِ الرَّجل، وسمعِه، ودماغِه، ويزيدُ سبعينَ قوَّةً لا تزيدُ في غيرِه.
وقال الأَصْمَعِيّ (¬3): ألذُّ الأشياءِ أربعة:
1. أكلُ اللَّحم.
2. والركوبُ على اللَّحم.
3. والنَّظرُ إلى اللَّحم.
¬__________
(¬1) «فتاوى قاضي خان» (1: 28).
(¬2) انظر: «الفتاوى الهندية» (5: 375).
(¬3) هو عبد الملك بن قُرَيب بن علي بن أصمع بن مُظهِّر الأَصْمَعيّ البَاهِليّ، أبو سعيد، نسبته إلى جده أَصْمَع، راوية العرب، وأحد أئمة العلم والشعر والبلدان، من مؤلفاته: «الإبل»، و «الخيل»، و «الفرق»، و «نوادر الإعراب»، و «معاني الشعر»، و «النبات والشجر»، (122 - 216هـ). انظر: «وفيات» (3: 170 - 176). «النجوم الزاهرة» (2: 217).
(الاسْتِفْسَارُ: بَعْرُ الفأرةِ طُحِنَتْ في الحنطة، هل يؤكلُ الدَّقيق؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ إلا أن يكونَ كثيراً، فيظهرُ أثرُهُ بتغييرِ الطَّعمِ وغيرِه. كذا في «فتاوى قاضي خان» (¬1) (باب الأنجاس).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ أكلُ البيضةِ التي خَرَجَتْ من دجاجةٍ مَيْتةٍ؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ كما في «السِّراجيَّة» (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: أكلُ اللَّحْم، هل فيه بأس؟
الاسْتِبْشَارُ: أكلُ اللَّحمِ يزيدُ في قوَّةِ الرَّجل، وسمعِه، ودماغِه، ويزيدُ سبعينَ قوَّةً لا تزيدُ في غيرِه.
وقال الأَصْمَعِيّ (¬3): ألذُّ الأشياءِ أربعة:
1. أكلُ اللَّحم.
2. والركوبُ على اللَّحم.
3. والنَّظرُ إلى اللَّحم.
¬__________
(¬1) «فتاوى قاضي خان» (1: 28).
(¬2) انظر: «الفتاوى الهندية» (5: 375).
(¬3) هو عبد الملك بن قُرَيب بن علي بن أصمع بن مُظهِّر الأَصْمَعيّ البَاهِليّ، أبو سعيد، نسبته إلى جده أَصْمَع، راوية العرب، وأحد أئمة العلم والشعر والبلدان، من مؤلفاته: «الإبل»، و «الخيل»، و «الفرق»، و «نوادر الإعراب»، و «معاني الشعر»، و «النبات والشجر»، (122 - 216هـ). انظر: «وفيات» (3: 170 - 176). «النجوم الزاهرة» (2: 217).