تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني ترجمة موجزة للإمام اللكنوي
وقال الشيخ عبد الأول: «البحر الغطمطم، البحر المتلاطم، القدوة والفهامة، العمدة العلامة، فريد عصره، وحيد دهره، الجامع لأشتات الفضائل، والبارع في الأقران والأماثل، الذي هو شارق لسماء التحقيق، والفائق الحامل للواء التدقيق ... » (¬1).
وقال مؤرخ الهند عبد الحي الحسني: «صبيح الوجه، أسود العينين، نافذ اللحظ، رقيق الجانب، خطيباً مسقعاً، متبحراً فِي العلوم معقولاً ومنقولاً، مطلعاً على دقائق الشرع وغوامضه، تبحر فِي العلوم، وتحرى فِي نقل الأحكام، وحرر المسائل وانفرد فِي الهند بعلم الفتوى، فسارت بذكره الركبان، بحيث أنَّ علماء كُلّ إقليم يشيرون إلى جلالته» (¬2).
وقال الشَّيْخ عبد الفتاح أَبُو غدة: «فخر المتأخرين، ونادرة المحققين المنصفين، المحدث، الفقيه، الأصولي، المنطقي، المتكلم، المؤرّخ، النظّار، النقّادة».
تاسعاً: مرضه وموته وقبره:
«وابتلي بضعف الدِّماغ حَتَّى كَانَ يضحك أحياناً ولا يَشعر بضحكه، تُوفي ليلة الثَّلاثين مِنْ رَبيع الأَوَّل سنة أربع وثلاثمئة بعد الألف، وثُلُثُ اللَّيْل باق، فاظلمت الدُّنيا بأعين النَّاس، فَلَمَّا غَسَّلناه رأينا وجهه أزهرَ وجهٍ متبسِّماً أنورَ، صُلِّي عليه ثلاث مرَّات، ودفنوه في بستان مولانا أَحمدَ عَبْدِ الحَقّ، وقبرهُ ممتاز بين القبور رحمه الله تعالى» (¬3)، وقبره معروف في بلدته، وَهُوَ مَدفون فِي باغ أنوار ـ أي بستان الأنوار ـ وهو بستان
¬__________
(¬1) «اللطائف المستحسنة» (ص 198 - 199).
(¬2) «نزهة الخواطر» (8: 235).
(¬3) «تحفة الأخيار» (ص 37).
وقال مؤرخ الهند عبد الحي الحسني: «صبيح الوجه، أسود العينين، نافذ اللحظ، رقيق الجانب، خطيباً مسقعاً، متبحراً فِي العلوم معقولاً ومنقولاً، مطلعاً على دقائق الشرع وغوامضه، تبحر فِي العلوم، وتحرى فِي نقل الأحكام، وحرر المسائل وانفرد فِي الهند بعلم الفتوى، فسارت بذكره الركبان، بحيث أنَّ علماء كُلّ إقليم يشيرون إلى جلالته» (¬2).
وقال الشَّيْخ عبد الفتاح أَبُو غدة: «فخر المتأخرين، ونادرة المحققين المنصفين، المحدث، الفقيه، الأصولي، المنطقي، المتكلم، المؤرّخ، النظّار، النقّادة».
تاسعاً: مرضه وموته وقبره:
«وابتلي بضعف الدِّماغ حَتَّى كَانَ يضحك أحياناً ولا يَشعر بضحكه، تُوفي ليلة الثَّلاثين مِنْ رَبيع الأَوَّل سنة أربع وثلاثمئة بعد الألف، وثُلُثُ اللَّيْل باق، فاظلمت الدُّنيا بأعين النَّاس، فَلَمَّا غَسَّلناه رأينا وجهه أزهرَ وجهٍ متبسِّماً أنورَ، صُلِّي عليه ثلاث مرَّات، ودفنوه في بستان مولانا أَحمدَ عَبْدِ الحَقّ، وقبرهُ ممتاز بين القبور رحمه الله تعالى» (¬3)، وقبره معروف في بلدته، وَهُوَ مَدفون فِي باغ أنوار ـ أي بستان الأنوار ـ وهو بستان
¬__________
(¬1) «اللطائف المستحسنة» (ص 198 - 199).
(¬2) «نزهة الخواطر» (8: 235).
(¬3) «تحفة الأخيار» (ص 37).