تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني ترجمة موجزة للإمام اللكنوي
كانت ولادته كما أخبر: «في بلدة باندا، في السَّادس والعشرين من ذي القَعْدة، يوم الثلاثاء مِن السَّنة الراَّبعة والسِّتين بعد الألفِ والمئتين» (¬1).
خامساً: أُسرته:
تزوج الإِمَام اللَّكْنَوِيّ من ابنة عمِّهِ المَوْلَوِيّ الحَافِظ مُحَمَّدِ مَهْدِيّ بنِ مولانا مُحَمَّدِ يُوسُف في جمادى الثَّانِيَة سنة (1283 هـ) (¬2)، ولم يُعقِّب: إِلا بنتاً واحدةً.
سادساً: حجُّهُ:
أكرم الله - عز وجل - الإِمَام اللَّكْنَوِيّ بالحجِّ مرتين، فالتقى فيهما بعلماءِ مكةَ، وأثنوا عليه وأجازوه، فحجَّته الأولى كان مع والديه سنة (1279 هـ)، والحجة الثانية في سنة (1293 هـ).
ثامناً: من ثناء العلماء عليه:
حظي الإمام اللكنوي من الشُّهرة والمكانة ما يعلمها القاصي والداني، الموافق والمعارض، ولذا نجد ثناء أهل العلم عليه كثيراً، فهو أوسع من أن يحتويه الورق، ولكن سأذكر نُبَذاً مختصرةً منها تشير إلى فضله وسبقه:
قال عبد الحي الكتاني: «خاتمة علماء الهند، وأكثرهم تأليفاً، وأتمُّهم تحريراً واطلاعاً وإنصافاً، كان صاحب همة لا تعرف الملل، واعتناء بالتقييد والجمع والمطالعة، لم يمسه الكلل، مع النباهة وسلامة الإدراك» (¬3).
¬__________
(¬1) «مقدمة التعليق الممجَّد» (ص 27)، و «مقدمة عمدة الرعاية» (1: ص 29)، و «النافع الكبير» (ص 60)، و «دفع الغواية» (ص 41).
(¬2) ينظر «حسرة العالم» (ص 90).
(¬3) «فهرس الفهارس والأثبات» للكتاني (1: 728 - 729).
خامساً: أُسرته:
تزوج الإِمَام اللَّكْنَوِيّ من ابنة عمِّهِ المَوْلَوِيّ الحَافِظ مُحَمَّدِ مَهْدِيّ بنِ مولانا مُحَمَّدِ يُوسُف في جمادى الثَّانِيَة سنة (1283 هـ) (¬2)، ولم يُعقِّب: إِلا بنتاً واحدةً.
سادساً: حجُّهُ:
أكرم الله - عز وجل - الإِمَام اللَّكْنَوِيّ بالحجِّ مرتين، فالتقى فيهما بعلماءِ مكةَ، وأثنوا عليه وأجازوه، فحجَّته الأولى كان مع والديه سنة (1279 هـ)، والحجة الثانية في سنة (1293 هـ).
ثامناً: من ثناء العلماء عليه:
حظي الإمام اللكنوي من الشُّهرة والمكانة ما يعلمها القاصي والداني، الموافق والمعارض، ولذا نجد ثناء أهل العلم عليه كثيراً، فهو أوسع من أن يحتويه الورق، ولكن سأذكر نُبَذاً مختصرةً منها تشير إلى فضله وسبقه:
قال عبد الحي الكتاني: «خاتمة علماء الهند، وأكثرهم تأليفاً، وأتمُّهم تحريراً واطلاعاً وإنصافاً، كان صاحب همة لا تعرف الملل، واعتناء بالتقييد والجمع والمطالعة، لم يمسه الكلل، مع النباهة وسلامة الإدراك» (¬3).
¬__________
(¬1) «مقدمة التعليق الممجَّد» (ص 27)، و «مقدمة عمدة الرعاية» (1: ص 29)، و «النافع الكبير» (ص 60)، و «دفع الغواية» (ص 41).
(¬2) ينظر «حسرة العالم» (ص 90).
(¬3) «فهرس الفهارس والأثبات» للكتاني (1: 728 - 729).