تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني ترجمة موجزة للإمام اللكنوي
البأس، وينزل العلماء منزلتهم التي يستحقونها، إذ منح أولاد القطب الشهيد أحد جدود الإمام اللكنوي محلة فرنكي محل (¬1)، وقبلها كان آباؤه في المدينة الطيبة، ثُمَّ انتقلوا إلى هراة، ثُمَّ إلى دهلي، ثُمَّ منها إلى سِهالي (¬2).
فرحلات أجداده آلت في آخر مطافها إلى لكنو، ونسبه يرجع إلى أصل عربي، فهو من أبناء أَبِي أَيُّوب الأَنصارِيّ.
وأمَّا مِن جهة الأمِّ: فهو ابنُ بنت مولانا نور الله بنِ مولانا مُحَمَّدِ ولي بن مولانا غلام مصطفى بنِ مولانا مُحَمَّدِ أسعد أكبر بنِ مولانا قطب الدِّين الشَّهيد إلى آخره.
ثالثاً: نسبته:
دأب الإمام اللكنوي في مصنفاته على نسبة نفسه، وكان يختم اسمه بثلاثة أوصاف، وهي: اللكنوي، الحنفي، الأنصاري.
أمَّا «اللَّكْنَوِيّ: نسبة إلى لكهنو بفتح اللام، وسكون الكاف والهاء، وفتح النّون، وضم الهمزة، وقد يُقَالُ: لكنو بحذف الهاء بلدة عظيمة» (¬3)، وهي مسكنه ووطنه.
والأَنصارِيّ: «نسبة إلى الأَنصار، لكونه مِن نسل سيدنا أَبِي أَيُّوب الصحابي الأَنصارِيّ المَشْهُور» (¬4).
رابعاً: مكان وتاريخ ولادته:
¬__________
(¬1) محلة في لكنو، وجه اشتهارها بفرنكي محل أنَّه كانت في السابق لتاجر نصراني.
(¬2) ينظر «النافع الكبير» (ص 60 - 66).
(¬3) «غيث الغمام على حواشي إمام الكلام» للإمام اللكنوي (ص 3).
(¬4) المصدر السابق (ص 3).
فرحلات أجداده آلت في آخر مطافها إلى لكنو، ونسبه يرجع إلى أصل عربي، فهو من أبناء أَبِي أَيُّوب الأَنصارِيّ.
وأمَّا مِن جهة الأمِّ: فهو ابنُ بنت مولانا نور الله بنِ مولانا مُحَمَّدِ ولي بن مولانا غلام مصطفى بنِ مولانا مُحَمَّدِ أسعد أكبر بنِ مولانا قطب الدِّين الشَّهيد إلى آخره.
ثالثاً: نسبته:
دأب الإمام اللكنوي في مصنفاته على نسبة نفسه، وكان يختم اسمه بثلاثة أوصاف، وهي: اللكنوي، الحنفي، الأنصاري.
أمَّا «اللَّكْنَوِيّ: نسبة إلى لكهنو بفتح اللام، وسكون الكاف والهاء، وفتح النّون، وضم الهمزة، وقد يُقَالُ: لكنو بحذف الهاء بلدة عظيمة» (¬3)، وهي مسكنه ووطنه.
والأَنصارِيّ: «نسبة إلى الأَنصار، لكونه مِن نسل سيدنا أَبِي أَيُّوب الصحابي الأَنصارِيّ المَشْهُور» (¬4).
رابعاً: مكان وتاريخ ولادته:
¬__________
(¬1) محلة في لكنو، وجه اشتهارها بفرنكي محل أنَّه كانت في السابق لتاجر نصراني.
(¬2) ينظر «النافع الكبير» (ص 60 - 66).
(¬3) «غيث الغمام على حواشي إمام الكلام» للإمام اللكنوي (ص 3).
(¬4) المصدر السابق (ص 3).