تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالمساجد وما يفعل فيها وما لا يفعل
(الاسْتِفْسَارُ: إذا دَخَلَ المسجدَ والمؤذِّنُ يؤذِّن، هل يَجْلِسُ أو يَنْتِظَرُ قائماً؟
الاسْتِبْشَارُ: المستحبُّ أن يجلس، ثُمَّ يقومَ عند الإقامة. كذا في «السِّراجيَّة» (¬1).
(الاسْتِفْسَارُ: رَجلٌ أتَى المسجدَ وفاتَتْهُ الجماعة، هل ينصرف، أو يدخل؟
الاسْتِبْشَارُ: إذا أتى لصَّلاة الجماعةِ ولم يدرك، يستحبُّ أن لا يرجع، بل يدخلُ المسجد، ويصلِّي منفرداً؛ لينالَ ثوابَ المسجد. كذا في «جامع الرُّموز» (¬2)، وغيره.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ تكلُّمُ أمور الدُّنيا في المساجد؟
الاسْتِبْشَارُ: الجلوسُ في المساجدِ لتكلُّم أحاديث الدُّنيا يَحْرُمُ بالاتِّفاق؛ لأَنَّ المسجدَ ما بُنِيَ لذلك. كذا في «مجمع البركات» وما سواه.
قيل: يجوزُ الكلامُ المباحُ من الدُّنيا، ولا يجوزُ الكلامُ المنكر، كالقصصِ وحكايات الدُّنيا الكاذبة.
فقد نَقَلَ في «فتاوى عالمكير» عن التُّمُرْتَاشِيّ: إنَّ الكلامَ المباحَ يجوزُ في المساجد، وإن كان الأَوْلَى أن يشتغلَ بذكرِ الله تعالى.
وفي «خزانة الفقه» (¬3): ما يدلُّ على أنَّ الكلامَ الدُّنيويَّ مطلقاً حرامٌ في المسجد، حيث قال: ولا يتكلَّمُ بكلامِ الدُّنيا (¬4). وهكذا في «السِّراجيَّة».
¬__________
(¬1) «الفتاوى السراجية» (1: 44).
(¬2) «جامع الرموز في شرح النقاية» في (فصل في إدراك الفريضة) (1: 137).
(¬3) «خزانة الفقه» لأبي الليث السمرقندي في (باب حقوق المسجد) (ص430).
(¬4) انتهى من «الفتاوى العالمكيرية» (5: 356).
الاسْتِبْشَارُ: المستحبُّ أن يجلس، ثُمَّ يقومَ عند الإقامة. كذا في «السِّراجيَّة» (¬1).
(الاسْتِفْسَارُ: رَجلٌ أتَى المسجدَ وفاتَتْهُ الجماعة، هل ينصرف، أو يدخل؟
الاسْتِبْشَارُ: إذا أتى لصَّلاة الجماعةِ ولم يدرك، يستحبُّ أن لا يرجع، بل يدخلُ المسجد، ويصلِّي منفرداً؛ لينالَ ثوابَ المسجد. كذا في «جامع الرُّموز» (¬2)، وغيره.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ تكلُّمُ أمور الدُّنيا في المساجد؟
الاسْتِبْشَارُ: الجلوسُ في المساجدِ لتكلُّم أحاديث الدُّنيا يَحْرُمُ بالاتِّفاق؛ لأَنَّ المسجدَ ما بُنِيَ لذلك. كذا في «مجمع البركات» وما سواه.
قيل: يجوزُ الكلامُ المباحُ من الدُّنيا، ولا يجوزُ الكلامُ المنكر، كالقصصِ وحكايات الدُّنيا الكاذبة.
فقد نَقَلَ في «فتاوى عالمكير» عن التُّمُرْتَاشِيّ: إنَّ الكلامَ المباحَ يجوزُ في المساجد، وإن كان الأَوْلَى أن يشتغلَ بذكرِ الله تعالى.
وفي «خزانة الفقه» (¬3): ما يدلُّ على أنَّ الكلامَ الدُّنيويَّ مطلقاً حرامٌ في المسجد، حيث قال: ولا يتكلَّمُ بكلامِ الدُّنيا (¬4). وهكذا في «السِّراجيَّة».
¬__________
(¬1) «الفتاوى السراجية» (1: 44).
(¬2) «جامع الرموز في شرح النقاية» في (فصل في إدراك الفريضة) (1: 137).
(¬3) «خزانة الفقه» لأبي الليث السمرقندي في (باب حقوق المسجد) (ص430).
(¬4) انتهى من «الفتاوى العالمكيرية» (5: 356).