تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالغيبة واللعنة وغيرهما
(الاسْتِفْسَارُ: الضِّيافةُ التي تكونُ هناك ضيافة الغيبةِ أيضاً، ما حكمُ إجابتها؟
الاسْتِبْشَارُ: إذا تيقَّنَ وجودَ الغيبةِ في موضعِ الدَّعوةِ لا تجوزُ له الإجابة. كذا في «ردِّ المحتار» (¬1) عن «الخانيَّة» (¬2) فإن لم يعلمْ فحضر، فوَجَدَ بساطَ الغيبةِ مبسوطاً، فإن قَدِرَ على المنعِ مَنَع، وإلاَّ فإن قدرَ على القيام قام وتركَ ذلك المجلس، وإلاَّ قعدَ مع غير التفات إليه.
حُكِي أنَّ إبراهيمَ بنَ أدهمَ (¬3) - رضي الله عنه - ذهبَ في الضِّيافة، فلمَّا جلَس على السُّفرة سألوا عن رجلٍ لم يجيء، فقيل: هو ثقيل.
فقامَ إبراهيمُ - رضي الله عنه - في الفور، ولم يأكلْ شيئاً ثلاثةَ أيام، وقال: قد ابتُليتُ بسماعِ الغيبةِ بسبب جوعِ البطن، فأكلِّفُهُ ولا آكل. كذا في «تنبيهِ الغافلين» (¬4).
¬__________
(¬1) «رد المحتار» (5: 221 - 222). دار إحياء التراث.
(¬2) «فتاوى قاضي خان» (3: 406).
(¬3) هو إبراهيم بن أَدْهَم بن منصور العِجْلِيّ التميمي البلخي، أبو إسحاق، زاهد مشهور، كان أبوه من أهل الغنى في بلخ، فتفقه ورحل إلى بغداد، وكان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال الروم، وجاءه عبد لأبيه يحمل إليه عشرة آلاف درهم، ويخبره أن أباه قد مات في بلخ، وخلف له مالاً عظيماً، فأعتق العبد ووهبه الدراهم، ولم يعبأ بمال أبيه، (ت162هـ). انظر: «التقريب» (ص27). «الأعلام» (1: 24).
(¬4) «تنبيه الغافلين» (ص53).
الاسْتِبْشَارُ: إذا تيقَّنَ وجودَ الغيبةِ في موضعِ الدَّعوةِ لا تجوزُ له الإجابة. كذا في «ردِّ المحتار» (¬1) عن «الخانيَّة» (¬2) فإن لم يعلمْ فحضر، فوَجَدَ بساطَ الغيبةِ مبسوطاً، فإن قَدِرَ على المنعِ مَنَع، وإلاَّ فإن قدرَ على القيام قام وتركَ ذلك المجلس، وإلاَّ قعدَ مع غير التفات إليه.
حُكِي أنَّ إبراهيمَ بنَ أدهمَ (¬3) - رضي الله عنه - ذهبَ في الضِّيافة، فلمَّا جلَس على السُّفرة سألوا عن رجلٍ لم يجيء، فقيل: هو ثقيل.
فقامَ إبراهيمُ - رضي الله عنه - في الفور، ولم يأكلْ شيئاً ثلاثةَ أيام، وقال: قد ابتُليتُ بسماعِ الغيبةِ بسبب جوعِ البطن، فأكلِّفُهُ ولا آكل. كذا في «تنبيهِ الغافلين» (¬4).
¬__________
(¬1) «رد المحتار» (5: 221 - 222). دار إحياء التراث.
(¬2) «فتاوى قاضي خان» (3: 406).
(¬3) هو إبراهيم بن أَدْهَم بن منصور العِجْلِيّ التميمي البلخي، أبو إسحاق، زاهد مشهور، كان أبوه من أهل الغنى في بلخ، فتفقه ورحل إلى بغداد، وكان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال الروم، وجاءه عبد لأبيه يحمل إليه عشرة آلاف درهم، ويخبره أن أباه قد مات في بلخ، وخلف له مالاً عظيماً، فأعتق العبد ووهبه الدراهم، ولم يعبأ بمال أبيه، (ت162هـ). انظر: «التقريب» (ص27). «الأعلام» (1: 24).
(¬4) «تنبيه الغافلين» (ص53).