تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتاب الجنائز وما يتعلَّقُ بها
(أيُّ صلاةٍ لا تفسدُ بمحاذاةِ المرأةِ الرَّجُلَ فيها؟
أقولُ: هي صلاةُ الجنازة. كذا في «معدن الحقائق».
(أيُّ صلاةُ تُكْرَهُ في المسجد؟
أقولُ: هي صلاةُ الجنازة، واختلفوا في علَّتِه:
فمنهم: مَن قال: بأنَّ المسجدَ لم يُبْنَ لذلك، فَتُكْرَهُ صلاةُ الجنازةِ فيه، وحينئذٍ فالكراهة تَنْزيهيَّة.
ومنهم: مَن علَّلهُ بخوفِ التَّلويث، فعلَى هذا الكراهةُ تحريميَّة، ورجَّحهُ العلامةُ قاسم (¬1)، والصَّحيحُ أنَّ المنعَ لصَّلاةِ الجنازة، وإن لم يَكُنْ الميِّتُ فيه إلا لعذْرِ مطرٍ، ونحوِه. كذا في «الأشباهِ» في (بحث أحكام المسجد) (¬2).
وفي «الخلاصة»: صلاةُ الجنازةِ في المسجدِ الذي تُقامُ فيه الجماعةُ مكروهةٌ
سواءٌ كان الميِّتُ والقومُ في المسجد، أَو كان القومُ في المسجدِ والميِّتُ خارجَه، أَو كان الإمامُ مع بعضِ القومِ خارجَ المسجد، والقومُ الباقي في المسجد، أَو كان الميِّتُ في المسجد، والإمامُ والقومُ خارجَ المسجد، في «الفتاوى الصغيري»: هو المختار. انتهى.
¬__________
(¬1) وهو قاسم بن قُطْلُوبُغَا بن عبد الله السُّودُونيّ المِصْرِيّ الحَنَفيّ، أبو العدل، زين الدِّين، والسُّودُونِيّ نسبة لمعتق أبيه سودون الشيخوني نائب السلطان الحنفي، من مؤلفاته: «تحفة الإحياء بتخريج أحاديث الإحياء»، و «الترجيح والتصحيح على القدوري»، و «شرح المجمع»، و «شرح مختصر المنار»، و «شرح المصابيح»، (802 - 879هـ). انظر: «الضوء اللامع» (5: 184 - 190). «التعليقات» (ص167 - 168). «البدر الطالع» (45 - 47).
(¬2) «الأشباه والنظائر» (ص369 - 370).
أقولُ: هي صلاةُ الجنازة. كذا في «معدن الحقائق».
(أيُّ صلاةُ تُكْرَهُ في المسجد؟
أقولُ: هي صلاةُ الجنازة، واختلفوا في علَّتِه:
فمنهم: مَن قال: بأنَّ المسجدَ لم يُبْنَ لذلك، فَتُكْرَهُ صلاةُ الجنازةِ فيه، وحينئذٍ فالكراهة تَنْزيهيَّة.
ومنهم: مَن علَّلهُ بخوفِ التَّلويث، فعلَى هذا الكراهةُ تحريميَّة، ورجَّحهُ العلامةُ قاسم (¬1)، والصَّحيحُ أنَّ المنعَ لصَّلاةِ الجنازة، وإن لم يَكُنْ الميِّتُ فيه إلا لعذْرِ مطرٍ، ونحوِه. كذا في «الأشباهِ» في (بحث أحكام المسجد) (¬2).
وفي «الخلاصة»: صلاةُ الجنازةِ في المسجدِ الذي تُقامُ فيه الجماعةُ مكروهةٌ
سواءٌ كان الميِّتُ والقومُ في المسجد، أَو كان القومُ في المسجدِ والميِّتُ خارجَه، أَو كان الإمامُ مع بعضِ القومِ خارجَ المسجد، والقومُ الباقي في المسجد، أَو كان الميِّتُ في المسجد، والإمامُ والقومُ خارجَ المسجد، في «الفتاوى الصغيري»: هو المختار. انتهى.
¬__________
(¬1) وهو قاسم بن قُطْلُوبُغَا بن عبد الله السُّودُونيّ المِصْرِيّ الحَنَفيّ، أبو العدل، زين الدِّين، والسُّودُونِيّ نسبة لمعتق أبيه سودون الشيخوني نائب السلطان الحنفي، من مؤلفاته: «تحفة الإحياء بتخريج أحاديث الإحياء»، و «الترجيح والتصحيح على القدوري»، و «شرح المجمع»، و «شرح مختصر المنار»، و «شرح المصابيح»، (802 - 879هـ). انظر: «الضوء اللامع» (5: 184 - 190). «التعليقات» (ص167 - 168). «البدر الطالع» (45 - 47).
(¬2) «الأشباه والنظائر» (ص369 - 370).