تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالنَّواقض
عرقُ الدَّجاجَةِ الجَلاَّلةِ (¬1) نَجس (¬2).
قال (¬3): وعليه فعرقُ مُدْمِنِ الخمرِ نَجِسٌ بل أوْلَى.
ثُمَّ قال (¬4): وما أسمجَ مَن كان عرقهُ كعرقِ الكلبِ والخِنْزير (¬5).
قال ابنُ العزّ: فحينئذٍ ينقضُ الوضوء، وهو فَرْعٌ غَريب، وتخريجٌ ظاهر.
قال المصنِّف (¬6): ولظهورِهِ عَوَّلْنَا عليه.
قلتُ: قال شَيْخُنا الرَّمْلِيّ (¬7) حفظَهُ اللهُ: كيفَ يعوَّلُ عليه، وهو مع غَرَابتِهِ لا تَشْهَدُ له رِوايةٌ ولا دِراية.
أمَّا الأولى (¬8): فظاهرٌ إذ لم يردْ عن أحدٍ ممن يُعْتَمَدُ عليه.
¬__________
(¬1) الجلالة: هي التي تتبع النجاسات. كما في «مختار» (ص107). وفي «البحر الرائق» (1: 134): الجلالة التي تأكل الجَلّة، بالفتح، وهي في الأصل البَعْرَةِ، وقد يُكَنّى بها عن العِذَرَةِ. ا. هـ.
(¬2) أضاف أيضاً في «الذخائر الأشرفية» (ص18): فهو منقول عن غير الأصول.
(¬3) أي صاحب «المجتبى».
(¬4) أي صاحب «المجتبى».
(¬5) انتهى من «الذخائر الأشرفية» (ص18) وهذه العبارة فيها: قال: وما أسمج من كان عرقه نجساً، يكون ناقضاً لوضوئه على قاعدة المذهب؛ لأنه خارج، وهي تخرج طاهراً. ا. هـ.
(¬6) أي مصنف «تنوير الأبصار» وهو التمرتاشي.
(¬7) هو خير الدين بن أحمد بن نور الدين علي بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي العُلَيْمِي الفاروقي الرَّمْلِي الحَنَفي، نسبة إلى سيدي علي بن عليم الولي المشهور، صاحب «الفتاوي الخيرية لنفع البرية» (993 - 1081هـ). انظر: «خلاصة الأثر» (2: 134).
(¬8) أي الرواية.
قال (¬3): وعليه فعرقُ مُدْمِنِ الخمرِ نَجِسٌ بل أوْلَى.
ثُمَّ قال (¬4): وما أسمجَ مَن كان عرقهُ كعرقِ الكلبِ والخِنْزير (¬5).
قال ابنُ العزّ: فحينئذٍ ينقضُ الوضوء، وهو فَرْعٌ غَريب، وتخريجٌ ظاهر.
قال المصنِّف (¬6): ولظهورِهِ عَوَّلْنَا عليه.
قلتُ: قال شَيْخُنا الرَّمْلِيّ (¬7) حفظَهُ اللهُ: كيفَ يعوَّلُ عليه، وهو مع غَرَابتِهِ لا تَشْهَدُ له رِوايةٌ ولا دِراية.
أمَّا الأولى (¬8): فظاهرٌ إذ لم يردْ عن أحدٍ ممن يُعْتَمَدُ عليه.
¬__________
(¬1) الجلالة: هي التي تتبع النجاسات. كما في «مختار» (ص107). وفي «البحر الرائق» (1: 134): الجلالة التي تأكل الجَلّة، بالفتح، وهي في الأصل البَعْرَةِ، وقد يُكَنّى بها عن العِذَرَةِ. ا. هـ.
(¬2) أضاف أيضاً في «الذخائر الأشرفية» (ص18): فهو منقول عن غير الأصول.
(¬3) أي صاحب «المجتبى».
(¬4) أي صاحب «المجتبى».
(¬5) انتهى من «الذخائر الأشرفية» (ص18) وهذه العبارة فيها: قال: وما أسمج من كان عرقه نجساً، يكون ناقضاً لوضوئه على قاعدة المذهب؛ لأنه خارج، وهي تخرج طاهراً. ا. هـ.
(¬6) أي مصنف «تنوير الأبصار» وهو التمرتاشي.
(¬7) هو خير الدين بن أحمد بن نور الدين علي بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي العُلَيْمِي الفاروقي الرَّمْلِي الحَنَفي، نسبة إلى سيدي علي بن عليم الولي المشهور، صاحب «الفتاوي الخيرية لنفع البرية» (993 - 1081هـ). انظر: «خلاصة الأثر» (2: 134).
(¬8) أي الرواية.