تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بشروط الصَّلاة
(سئلَ أبو بكرٍ (¬1) عَمَّنْ رأى في ثوبهِ النَّجاسة، وهي أقلُّ من قَدْرِ الدِّرهم، وهو في الصَّلاة، قال: إن كان في الوقتِ سَعَة، فالأفضلُ أن يَغْسلَ ثوبَه، ويستقبل (¬2)، فإن كان تفوتُهُ الصَّلاةُ بجماعة، ويجدُهَا في مَوْضعٍ آخرَ فكذلك، وإن خافَ أن لا يَجدَ الجماعة، أَو يفوتَهُ الوقتُ يَمْضِي عليه. كذا في «مطالب المؤمنين» عن «الحاوي».
(الثَّوْبُ الذي تُشْتَرطُ طهارتُهُ في الصَّلاة عامٌّ من أن يكونَ قَلَنْسُوة أَو نَعْلاً أَو خُفَّاً، وغير ذلك. كذا في «شرح البِرْجَنْدِي لمختصر الوقاية».
اعلمْ أنَّ طهارةَ الثَّوْبِ النَّجسِ إنَّما يكونُ بالتَّطهير، ومسائلُ تطهيرِ الأنجاسِ مذكورةٌ في بابِها، فلا حاجةَ إلى ذكرها هاهنا.
(ولِنَذْكُرْ مسائلَ العَفْوِ في حقِّ الصَّلاة، وحَرِيٌّ أن تُذْكَرَ هاهنا، وذِكْرُها في (باب الأنجاس) في الكتبِ ليس كما ينبغي؛ لأنَّ استعمالَ الثَّوبِ النَّجسِ وإن زادتْ نجاستُهُ على القَدْرِ المَعْفُوِّ عنه في الشَّرعِ خارجَ الصَّلاةِ جائز. كذا في «الدَّرِ المختار» (¬3)، و «البحر الرَّائق» (¬4).
وفيه خلافٌ فلتطلبْهُ من موضعِه.
¬__________
(¬1) لعله: محمد بن الفضل الكَمَاريّ البُخَاريّ، أبو بكر الفَضْلِيّ، قال الكفوي: كان إماماً كبيراً وشيخاً جليلاً، معتمداً في الرواية مقلداً في الدراية رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته، (ت371هـ). انظر: «الجواهر» (3: 300 - 302). «طبقات طاشكبرى زاده» (ص62). و «الفوائد» (ص303 - 304).
(¬2) أي يعيد الصلاة.
(¬3) «الدر المختار» (1: 404).
(¬4) «البحر الرائق» (1: 282).
(الثَّوْبُ الذي تُشْتَرطُ طهارتُهُ في الصَّلاة عامٌّ من أن يكونَ قَلَنْسُوة أَو نَعْلاً أَو خُفَّاً، وغير ذلك. كذا في «شرح البِرْجَنْدِي لمختصر الوقاية».
اعلمْ أنَّ طهارةَ الثَّوْبِ النَّجسِ إنَّما يكونُ بالتَّطهير، ومسائلُ تطهيرِ الأنجاسِ مذكورةٌ في بابِها، فلا حاجةَ إلى ذكرها هاهنا.
(ولِنَذْكُرْ مسائلَ العَفْوِ في حقِّ الصَّلاة، وحَرِيٌّ أن تُذْكَرَ هاهنا، وذِكْرُها في (باب الأنجاس) في الكتبِ ليس كما ينبغي؛ لأنَّ استعمالَ الثَّوبِ النَّجسِ وإن زادتْ نجاستُهُ على القَدْرِ المَعْفُوِّ عنه في الشَّرعِ خارجَ الصَّلاةِ جائز. كذا في «الدَّرِ المختار» (¬3)، و «البحر الرَّائق» (¬4).
وفيه خلافٌ فلتطلبْهُ من موضعِه.
¬__________
(¬1) لعله: محمد بن الفضل الكَمَاريّ البُخَاريّ، أبو بكر الفَضْلِيّ، قال الكفوي: كان إماماً كبيراً وشيخاً جليلاً، معتمداً في الرواية مقلداً في الدراية رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته، (ت371هـ). انظر: «الجواهر» (3: 300 - 302). «طبقات طاشكبرى زاده» (ص62). و «الفوائد» (ص303 - 304).
(¬2) أي يعيد الصلاة.
(¬3) «الدر المختار» (1: 404).
(¬4) «البحر الرائق» (1: 282).