تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بتعظيم اسم الله واسم حبيب الله
سُورٌ وآياتٌ وأذكار، فأَمَرَ بأن يُجْعَلَ في لفافةِ جيدة، ويوضعُ في أعلى موضع. كذا في «مطالبِ المؤمنين».
(وعليه يَتَفَرَّعُ أنّ الرَّسائلَ التَّي يُسْتَغْنَى عنها وفيها اسمُ اللهِ تُمْحَى، ثُمَّ تُلْقَى في الماءِ الكثير، أو تُدْفَنُ في أرضٍ طيبة. كذا في «نصابِ الاحتساب»، والنَّاس عنه غافلون، فإنَّهُم عندما يستغنونَ من الرَّسائلِ يخرقونَهَا، وينشرونَهُا في الطُّرقِ والنَّجاسات، ولا يُبَالونَ في ذلك.
(قلتُ: وعليه يَتَفَرَّعُ أنَّ دخولَ بيتِ الخلاءِ مع القَلَنْسُوةِ التي عليها اسمُ الله، أو تعويذٌ فيه اسمُ الله تعالى مكروه.
ففي «القُنْيَة»: ويَضَعُ ما عليه اسمُ اللهِ لدخولِ الخلاء.
وبالجملةِ كُلُّ ما فيه التَّخللُ في تعظيمِ اسمِ العظيم، أو اسمِ النَّبيِّ ذي الخُلِقِ العظيمِ لا شَكَّ أنه يُكْرَه. والله أعلم.
(الاسْتِفْسَارُ: لو تَرَحَّمَ على أسماء الصَّحابة، وتَرَضَّى على أسماءِ التَّابعين، هل يجوزُ ذلك؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ لكن الأَوْلَى عَكْسُه. كما في أواخر «تنويرِ الأبصار».
(الاسْتِفْسَارُ: كاتبٌ كَتَبَ اسمَ الله، ثُمَّ رأى مَحْوَه، هل يجوزُ مَحْوَهُ بِالبزَاق، وغيرِه؟
(وعليه يَتَفَرَّعُ أنّ الرَّسائلَ التَّي يُسْتَغْنَى عنها وفيها اسمُ اللهِ تُمْحَى، ثُمَّ تُلْقَى في الماءِ الكثير، أو تُدْفَنُ في أرضٍ طيبة. كذا في «نصابِ الاحتساب»، والنَّاس عنه غافلون، فإنَّهُم عندما يستغنونَ من الرَّسائلِ يخرقونَهَا، وينشرونَهُا في الطُّرقِ والنَّجاسات، ولا يُبَالونَ في ذلك.
(قلتُ: وعليه يَتَفَرَّعُ أنَّ دخولَ بيتِ الخلاءِ مع القَلَنْسُوةِ التي عليها اسمُ الله، أو تعويذٌ فيه اسمُ الله تعالى مكروه.
ففي «القُنْيَة»: ويَضَعُ ما عليه اسمُ اللهِ لدخولِ الخلاء.
وبالجملةِ كُلُّ ما فيه التَّخللُ في تعظيمِ اسمِ العظيم، أو اسمِ النَّبيِّ ذي الخُلِقِ العظيمِ لا شَكَّ أنه يُكْرَه. والله أعلم.
(الاسْتِفْسَارُ: لو تَرَحَّمَ على أسماء الصَّحابة، وتَرَضَّى على أسماءِ التَّابعين، هل يجوزُ ذلك؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ لكن الأَوْلَى عَكْسُه. كما في أواخر «تنويرِ الأبصار».
(الاسْتِفْسَارُ: كاتبٌ كَتَبَ اسمَ الله، ثُمَّ رأى مَحْوَه، هل يجوزُ مَحْوَهُ بِالبزَاق، وغيرِه؟