تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بقراءة القرآن وسجدة التلاوة والمصاحف
وعن «فتاوى أبي الفضل الكَرْمَانِيّ»: لا بأس به. انتهى (¬1).
(في «البناية»: من المشايخِ مَن قال: قراءةُ القرآن بالأجزاء الثَّلاثين مكروهةٌ لما فيه من الغلط.
وفي «المجتبى»: والعامَّة جوَّزوهُ بدعةً حسنةً لِمَا فيه من إحرازِ فضلِ الختم في ساعة. انتهى (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: رجلٌ يصلِّي وبجَنْبهِ رجلٌ يقرأُ القرآنَ جهراً، هل فيه بأس؟
الاسْتِبْشَارُ: الأفضلُ في قراءةِ القرآنِ خارجَ الصَّلاةِ الجهر؛ لأنه تحضرُه الملائكة، ويكونُ فيه طردٌ للشَّيطان. كما في «خزانة الروايات» عن «عقد اللآلي».
وفي «عين العلم» (¬3): يسرُّ إن خافَ الرِّياء، وتشويشَ المصلِّي، وإلا فيجهرُ. انتهى (¬4).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ الاقتباسُ من القرآن؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ لا يُشَكُّ في جوازِه، بل قيل: إنّه مُجْمَعٌ عليه، وقد استعملَهُ العلماء، والخطباء، والشَّعراء، كناظمِ «قصيدةِ البردةِ» (¬5) وغيرِها، بل وقد استعملَهُ
¬__________
(¬1) من «قنية المنية» (ق102/ب).
(¬2) من «البناية في شرح الهداية» في (كتاب الكراهية: مسائل متفرقة) (9: 370).
(¬3) «عين العلم وزين الحلم» قال الإمام علي القاريّ في «شرحه» عليه (1: 2 - 3)، عنه: هو في الحقيقة مختصر «إحياء علوم الدين» لحجة الإسلام الغَزَاليّ، ومصنفه من فضلاء الهند وصلحائهم على ما صرح به الشيخ ابن حجر في شرح مقدمته، وقيل: إنه منسوب إلى بعض علماء بلخ، ومشائخهم، والله أعلم.
(¬4) من «عين العلم وزين الحلم» في (بيان فضل الصلاة) (1: 85).
(¬5) «قصيدة البردة» لمحمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البُوصِيرِيّ المِصْرِيّ، أبو عبد الله، شرف الدين، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أشهر شعره البردة، وله: الهمزية، (608 - 696هـ). انظر: «الأعلام» (7: 11).
(في «البناية»: من المشايخِ مَن قال: قراءةُ القرآن بالأجزاء الثَّلاثين مكروهةٌ لما فيه من الغلط.
وفي «المجتبى»: والعامَّة جوَّزوهُ بدعةً حسنةً لِمَا فيه من إحرازِ فضلِ الختم في ساعة. انتهى (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: رجلٌ يصلِّي وبجَنْبهِ رجلٌ يقرأُ القرآنَ جهراً، هل فيه بأس؟
الاسْتِبْشَارُ: الأفضلُ في قراءةِ القرآنِ خارجَ الصَّلاةِ الجهر؛ لأنه تحضرُه الملائكة، ويكونُ فيه طردٌ للشَّيطان. كما في «خزانة الروايات» عن «عقد اللآلي».
وفي «عين العلم» (¬3): يسرُّ إن خافَ الرِّياء، وتشويشَ المصلِّي، وإلا فيجهرُ. انتهى (¬4).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ الاقتباسُ من القرآن؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ لا يُشَكُّ في جوازِه، بل قيل: إنّه مُجْمَعٌ عليه، وقد استعملَهُ العلماء، والخطباء، والشَّعراء، كناظمِ «قصيدةِ البردةِ» (¬5) وغيرِها، بل وقد استعملَهُ
¬__________
(¬1) من «قنية المنية» (ق102/ب).
(¬2) من «البناية في شرح الهداية» في (كتاب الكراهية: مسائل متفرقة) (9: 370).
(¬3) «عين العلم وزين الحلم» قال الإمام علي القاريّ في «شرحه» عليه (1: 2 - 3)، عنه: هو في الحقيقة مختصر «إحياء علوم الدين» لحجة الإسلام الغَزَاليّ، ومصنفه من فضلاء الهند وصلحائهم على ما صرح به الشيخ ابن حجر في شرح مقدمته، وقيل: إنه منسوب إلى بعض علماء بلخ، ومشائخهم، والله أعلم.
(¬4) من «عين العلم وزين الحلم» في (بيان فضل الصلاة) (1: 85).
(¬5) «قصيدة البردة» لمحمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البُوصِيرِيّ المِصْرِيّ، أبو عبد الله، شرف الدين، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أشهر شعره البردة، وله: الهمزية، (608 - 696هـ). انظر: «الأعلام» (7: 11).