تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالنوم والقيام والقعود والكلام والختان وما يتعلَّقُ باللحية والضيافة والعيادة
وفي الجرسِ منافع:
منها: إذا ضَلَّ واحدٌ من القافلةِ يلتحقُ بصوتِ الجرس.
ومنها: إنَّ صوتَ الجرسِ يُبْعِدُ هوامّ اللَّيل.
ومنها: إنه يزيدُ في نشاطِ الدَّواب. كذا في (متفرِّقات استحسان) «المحيط».
وإن جعَلَ الأجراسَ في غيرِ الإبل والحمار الذي يُحْمَلُ عليه الأثقالُ لا أحبُّ أن يفعلَ ذلك؛ لمكان النَّهي.
سُئِلَ عليُّ بنُ أحمدَ عن القلادةِ التَّي فيها الأجراسُ تُجْعَلُ على عُنُقِ الفرس، هل يجوز، كما هو العادةُ في بلادِنا؟
قال: نعم؛ كذا أجابَ أبو حامد.
وسألتُ والدي عن هذا فقال: لا يجوز؛ لأنه لا منفعةَ فيه. كذا في «اليتيميَّة». انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ صبغُ الرِّجالِ أيديَهم بالحنَّاء؟
الاسْتِبْشَارُ: يُكْرَهُ للرِّجال؛ لأنه تشبُّهٌ بهنّ، وسُنَّةٌ للنِّساء. كذا في «الحمَّاديَّة» عن «كَنْز العباد».
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ إعطاءُ أجرةِ النَّائحة، والمغنِّية، والزَّامر؟
الاسْتِبْشَارُ: لا يجوز؛ فإنَّ ما حَرُمَ أَخْذُهُ حَرُمَ إعطاؤُه: كالرِّبا، أو مَهْرِ
منها: إذا ضَلَّ واحدٌ من القافلةِ يلتحقُ بصوتِ الجرس.
ومنها: إنَّ صوتَ الجرسِ يُبْعِدُ هوامّ اللَّيل.
ومنها: إنه يزيدُ في نشاطِ الدَّواب. كذا في (متفرِّقات استحسان) «المحيط».
وإن جعَلَ الأجراسَ في غيرِ الإبل والحمار الذي يُحْمَلُ عليه الأثقالُ لا أحبُّ أن يفعلَ ذلك؛ لمكان النَّهي.
سُئِلَ عليُّ بنُ أحمدَ عن القلادةِ التَّي فيها الأجراسُ تُجْعَلُ على عُنُقِ الفرس، هل يجوز، كما هو العادةُ في بلادِنا؟
قال: نعم؛ كذا أجابَ أبو حامد.
وسألتُ والدي عن هذا فقال: لا يجوز؛ لأنه لا منفعةَ فيه. كذا في «اليتيميَّة». انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ صبغُ الرِّجالِ أيديَهم بالحنَّاء؟
الاسْتِبْشَارُ: يُكْرَهُ للرِّجال؛ لأنه تشبُّهٌ بهنّ، وسُنَّةٌ للنِّساء. كذا في «الحمَّاديَّة» عن «كَنْز العباد».
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ إعطاءُ أجرةِ النَّائحة، والمغنِّية، والزَّامر؟
الاسْتِبْشَارُ: لا يجوز؛ فإنَّ ما حَرُمَ أَخْذُهُ حَرُمَ إعطاؤُه: كالرِّبا، أو مَهْرِ