تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتاب الجنائز وما يتعلَّقُ بها
(أيُّ شهيدٍ يُغَسَّل؟
أقولُ: هو مَن اسْتَشْهَد، وقد وَجَبَ عليه الغُسْل.
قيل: ذلك بالجنابة، والحيض، أَو النَّفاس، هذا عند أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -، وبه قال أحمد (¬1)، وسَحْنُون (¬2) من المالكيَّة، وابنُ سريج (¬3)، وابن أبي هُريَرةَ (¬4) من الشَّافعيَّة، وهو قولٌ للأَوْزَاعِيّ.
وقال: لا يُغَسَّل، وهو قولُ الشَّافِعِيّ (¬5)، وأشهب (¬6).كذا في «البناية» (¬7).
(أيُّ مَيتٍ لا يُوضَّأ؟
¬__________
(¬1) انظر: «المغني» (2: 401).
(¬2) هو عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي، الملقب بسَحْنون، انتهت إليه رئاسة العلم في المغرب، له: «المدونة»، أخذ عن أبي القاسم، وابن وهب، وأشهب، (160 - 240هـ). انظر: «العبر» (1: 432 - 433). «الأعلام» (4: 129).
(¬3) وقع في الأصل، و «البناية»: «ابن شريح»، ولعلَّه تحريف من سريج، وهو أحمد بن عمر بن سريج البغدادي، شيخ الشافعية في عصره، وعنه انتشر فقه الشافعي في أكثر الآفاق، قال أبو إسحاق: كان ابن سريج يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى المزني، بلغت مصنفاته الأربعمئة. منها: «الودائع»، و «تذكرة العالم»، (ت306هـ).انظر: «طبقات الشيرازي» (ص118). «طبقات الآسنوي» (1: 316).
(¬4) هو الحسن بن الحسين البغدادي، أبو علي، المعروف بابن أبي هريرة، أحد أئمة الشافعيَّة، وانتهت إليه إمامة العراقيين، من مؤلفاته: شرحين على «مختصر المزني» أحدهما مبسوطاً والآخر مختصراً، (ت345هـ). انظر: «وفيات» (2: 75). و «طبقات الآسنوي» (2: 291).
(¬5) انظر: «المجموع» (5: 264).
(¬6) وهو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القَيْسِيّ الجَعْديُّ المالكيّ المِصْرِيّ، أبو عمرو، تلميذ الإمام مالك، وانتهت له الرِّئاسة بمصر بعد ابن القاسم، ولد سنة خمسين ومئة، وقيل: سنة أربعين، (ت204هـ). انظر: «وفيات» (1: 238 - 239). «العبر» (1: 345).
(¬7) «البناية في شرح الهداية» (2: 1055).
أقولُ: هو مَن اسْتَشْهَد، وقد وَجَبَ عليه الغُسْل.
قيل: ذلك بالجنابة، والحيض، أَو النَّفاس، هذا عند أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -، وبه قال أحمد (¬1)، وسَحْنُون (¬2) من المالكيَّة، وابنُ سريج (¬3)، وابن أبي هُريَرةَ (¬4) من الشَّافعيَّة، وهو قولٌ للأَوْزَاعِيّ.
وقال: لا يُغَسَّل، وهو قولُ الشَّافِعِيّ (¬5)، وأشهب (¬6).كذا في «البناية» (¬7).
(أيُّ مَيتٍ لا يُوضَّأ؟
¬__________
(¬1) انظر: «المغني» (2: 401).
(¬2) هو عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي، الملقب بسَحْنون، انتهت إليه رئاسة العلم في المغرب، له: «المدونة»، أخذ عن أبي القاسم، وابن وهب، وأشهب، (160 - 240هـ). انظر: «العبر» (1: 432 - 433). «الأعلام» (4: 129).
(¬3) وقع في الأصل، و «البناية»: «ابن شريح»، ولعلَّه تحريف من سريج، وهو أحمد بن عمر بن سريج البغدادي، شيخ الشافعية في عصره، وعنه انتشر فقه الشافعي في أكثر الآفاق، قال أبو إسحاق: كان ابن سريج يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى المزني، بلغت مصنفاته الأربعمئة. منها: «الودائع»، و «تذكرة العالم»، (ت306هـ).انظر: «طبقات الشيرازي» (ص118). «طبقات الآسنوي» (1: 316).
(¬4) هو الحسن بن الحسين البغدادي، أبو علي، المعروف بابن أبي هريرة، أحد أئمة الشافعيَّة، وانتهت إليه إمامة العراقيين، من مؤلفاته: شرحين على «مختصر المزني» أحدهما مبسوطاً والآخر مختصراً، (ت345هـ). انظر: «وفيات» (2: 75). و «طبقات الآسنوي» (2: 291).
(¬5) انظر: «المجموع» (5: 264).
(¬6) وهو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القَيْسِيّ الجَعْديُّ المالكيّ المِصْرِيّ، أبو عمرو، تلميذ الإمام مالك، وانتهت له الرِّئاسة بمصر بعد ابن القاسم، ولد سنة خمسين ومئة، وقيل: سنة أربعين، (ت204هـ). انظر: «وفيات» (1: 238 - 239). «العبر» (1: 345).
(¬7) «البناية في شرح الهداية» (2: 1055).