دروس فقهية - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
وهذه الزيادة: (وبحمده) قد اختلف أهل العلم في تصحيحها وتضعيفها، أما راويها أبو داود فقد قال: وهذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة، انفرد أهل مصر بإسنادها.
• فينبغي للمسلم أن يحافظ على هذه السنن الثابتة عن الرسول -ﷺ-، فيأتي بهذا أحيانًا، وهذا أحيانًا، وله أن يجمع بين هذه الأذكار في الركوع الواحد.
قال النووي: ولكن الأفضل أن يجمعَ بين هذه الأذكار كلها إن تمكن من ذلك بحيث لا يشقّ على غيره، ويقدّم التسبيح منها، فإن أراد الاقتصارَ فيستحبُّ التسبيح. وأدنى الكمال منه ثلاث تسبيحات، ولو اقتصر على مرّة كان فاعلًا لأصل التسبيح. ويُستحبّ إذا اقتصر على البعض أن يفعل في بعض الأوقات بعضها، وفي وقت آخر بعضًا آخر، وهكذا يفعل في الأوقات حتى يكون فاعلًا لجميعها " انتهى. (الأذكار).
وقال في (الإقناع) ولا تكره الزيادة على قول رب اغفر لي، ولا على سبحان ربي العظيم، وسبحان ربي الأعلى، في الركوع والسجود، مما ورد " انتهى.
وقال الشيخ ابن عثيمين ﵀ في "الشرح الممتع" (٣/ ٧٧) بعد أن ذكر جملة من أذكار الركوع، وهل يجمع بين هذه الأذكار أو يقتصر على ذكر واحد؟
قال: " هذا محل احتمال، وقد سبق أن الاستفتاحات الواردة لا تقال جميعًا، إنما يقال بعضها أحيانًا وبعضها أحيانًا، وبينّا دليل ذلك، لكن أذكار الركوع المعروف عند عامة العلماء أنها تذكر جميعًا " انتهى.
• نهيَ المصلي عن قراءة القرآن في ركوعه وسجوده.
لحديث اِبْن عَبَّاسٍ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- (أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا اَلرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ اَلرَّبَّ، وَأَمَّا اَلسُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي اَلدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
ولحديث علي قال (نهاني رسول الله -ﷺ- أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا) رواه مسلم.
• فينبغي للمسلم أن يحافظ على هذه السنن الثابتة عن الرسول -ﷺ-، فيأتي بهذا أحيانًا، وهذا أحيانًا، وله أن يجمع بين هذه الأذكار في الركوع الواحد.
قال النووي: ولكن الأفضل أن يجمعَ بين هذه الأذكار كلها إن تمكن من ذلك بحيث لا يشقّ على غيره، ويقدّم التسبيح منها، فإن أراد الاقتصارَ فيستحبُّ التسبيح. وأدنى الكمال منه ثلاث تسبيحات، ولو اقتصر على مرّة كان فاعلًا لأصل التسبيح. ويُستحبّ إذا اقتصر على البعض أن يفعل في بعض الأوقات بعضها، وفي وقت آخر بعضًا آخر، وهكذا يفعل في الأوقات حتى يكون فاعلًا لجميعها " انتهى. (الأذكار).
وقال في (الإقناع) ولا تكره الزيادة على قول رب اغفر لي، ولا على سبحان ربي العظيم، وسبحان ربي الأعلى، في الركوع والسجود، مما ورد " انتهى.
وقال الشيخ ابن عثيمين ﵀ في "الشرح الممتع" (٣/ ٧٧) بعد أن ذكر جملة من أذكار الركوع، وهل يجمع بين هذه الأذكار أو يقتصر على ذكر واحد؟
قال: " هذا محل احتمال، وقد سبق أن الاستفتاحات الواردة لا تقال جميعًا، إنما يقال بعضها أحيانًا وبعضها أحيانًا، وبينّا دليل ذلك، لكن أذكار الركوع المعروف عند عامة العلماء أنها تذكر جميعًا " انتهى.
• نهيَ المصلي عن قراءة القرآن في ركوعه وسجوده.
لحديث اِبْن عَبَّاسٍ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- (أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا اَلرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ اَلرَّبَّ، وَأَمَّا اَلسُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي اَلدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
ولحديث علي قال (نهاني رسول الله -ﷺ- أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا) رواه مسلم.
238