اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
دروس فقهية - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
كيف يستوي من تحمل مشقة السهر، ومؤنة الوقوف، وآثر على المنام لذة القيام، طمعًا ورجاء بوعد الله … كيف يستوي هو ومن ضيع ليله نائمًا هائمًا، لم ينشطهُ وعد ولم يخوّفه وعيد.
خامسًا: قيام الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة.
لحديث أبي هريرة (أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل).
سادسًا: من أسباب دخول الجنة.
قال -ﷺ- (أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام). رواه الترمذي
سابعًا: من أسباب رحمة الله.
قال -ﷺ-: (رحم الله رجلًا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء …). رواه أبو داود
ثامنًا: أنه شرف.
عن سهل قال: (جاء جبريل إلى النبي -ﷺ- فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل). رواه الطبراني
تاسعًا: يوصف بالنعم.
قال -ﷺ-: (نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل).
قال الحافظ: فمقتضاه أن من كان يصلي من الليل، يوصف بكونه نعم الرجل.
عاشرًا: قيام الليل سبب للنجاة من الفتن.
فالصلاة عمومًا، وصلاة الليل خصوصًا سبب من أسباب النجاة من الفتن.
فقد جاء في صحيح البخاري عن أم سلمة - ﵂ - أن النبي -ﷺ- استيقظ ليلة فقال (سبحان الله، ماذا أُنزل الليلة من الفتن؟! ماذا أنزل الليلة من الخزائن؟! من يوقظ صواحب الحجرات؟! كي يصلين فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة).
ففي هذا الحديث دليل وتنبيه على أثر الصلاة بالليل في الوقاية من الفتن، لأنها من علامة الإخلاص، والإخلاص هو الذي ينجي العبد من الفتن.
الحادي عشر: بقيام الليل يدرك المصلي وقت النزول الإلهي.
462
المجلد
العرض
84%
الصفحة
462
(تسللي: 749)