اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وصححّ الدارقطني طريق جابر، وعكس ابن عبد البر.
[١٨٩٠]- وأبو نعيم في "المعرفة" (١) من حديث أبي عبس بن جَبْر.
[١٨٩١]- والطبراني (٢) من حديث أسامة، وفيه جابر الجعفي. ومن حديث ابن أبي أوفى.
[١٨٩٢]- ورواه أبو بكر بن علي المروزي في "كتاب الْجُمُعَة" له، من طريق محمَّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمه، عن النبي - ﷺ - قال: "مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَة ثَلاثًا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِه، وَجَعَل قَلْبَه قَلْبَ مُنَافِقٍ".
وأخرجه أبو يعلى أيضًا. ورواته ثقات، وصحّحه ابن المنذر.
[١٨٩٣]- وفي "الموطأ" (٣) عن صفوان بن سليم، قال مالك: لا أدري عن النبي - ﷺ - أم لا؟ قال: "مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَة ثَلاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْر/ (٤) عُذْرٍ وَلا عِلِّةِ، طَبَع الله عَلَى قَلْبِه".
واستشهد له الحاكم (٥) بما:
[١٨٩٤]- رواه من حديث أبي هريرة بلفظ: "ألا هَلْ عَسَى أَنْ يَتَّخِذَ أَحَدُكُم الصبَّة مِنَ الْغَنَم عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَو مِيلَيْن فَيَرْتَفِعَ، حتَّى تَجِيءَ الْجُمُعَة فَلا يَشْهَدهَا، ثُمّ يُطْبَعُ عَلَى قَلْبِه".
_________
(١) معرفة الصحابة (٥/ ٢٩٧٦/ رقم ٦٩٣٠).
(٢) المعجم الكبير (رقم ٤٢٢).
(٣) موطأ الإِمام مالك (١/ ١١١).
(٤) [ق/٢١١].
(٥) مستدرك الحاكم (١/ ٢٩٢).
989
المجلد
العرض
33%
الصفحة
989
(تسللي: 1085)